بدفع رباعي من سورية الدولي الإسلامي..بورصة دمشق تنجز رقم قياسي غير مسبوق        مؤسسة الطيران العربية السورية المرهونة لإيرباص.. لاتبيعها.. ولا تتركها تشتري..؟      ما الذي تركه الوزير لطفي...للوزيرة عاصي ؟!      تسعة مليار و941 مليون للدراسات فقط      سورية تتراجع أربع مراتب في مؤشر سهولة دفع الضرائب لعام 2010      يستعد لرفع رأسماله إلى 300 مليون دولار دفعة واحدة      الحسين..سوق التأمين مفتوح لمزيد من الشركات..من حق موظفي الدولة الحصول على رعاية صحية دون فساد
سورية الجميلة   Last Update:09/02/2010 | SYR: 15:47 | 09/02/2010
الأرشيف اتصل بنا التحرير







  مقالات مختارة 
الرقابة الغذائية في دبي.. لا خطورة من الأندومي
هل يعقل أن يكون ثلث سكان سورية مرضى؟!
الحسين يشرح موازنة 2010 للشعب السوري..هذه مواردنا.. وهذا ما سننفقهُ بالتحديد..!؟







 دعا إلى التحرر من الرِبا..
البوطي :على كل مسلم التعامل حصراً مع المصارف الاسلامية
28/10/2007      


أقام بنك الشام و هو أول بنك اسلامي يفتتح في سورية ندوة حول المصارف الاسلامية في المركز الثقافي بداريا تحدث فيها الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حيث قال:

" ماسأورده أولا هو أنه ما من سبيل فتح الى مصلحة انسانية و أغلقتها الشريعة لمفسدة تغلبت على مصلحتها إلا و فتحت الباب لسبيل آخر للمصلحة نفسها و هي قاعدة شرعية علينا العلم بها و هذا يسري على  أمور الحياة  كلها (كعلاقة الرجل بالمرأة -إغلاق السبيل الى المصلحة المالية المتبادلة بين الناس عندما يشوبها الربا و فتحت الشريعة بدلا له سبل كثيرة أخرى) و ينبغي أن نعلم أن أي علاقة بين طرفين تكون بتراض بينهما و هناك أمر آخر علينا العلم به أن الصهيونية تراهن على الوصول لما تبغي بطريقتين الأولى عسكرية و الثانية مدنية و الكل يعرف ماذا تفعل من أجل الاولى أما الطريقة المدنية فهي في الاقتصاد الذي يتمثل بأخطبوط الربا و نحن نحاول في عالمنا جاهدين للوقوف في وجه الرهان العسكري و علينا فعل الامر عينه للوقوف في وجه الرهان الثاني دون أن نغض الطرف عنه.

و خلال عملنا هذا لابد أن نجد دائما من يحاول سد الطريق و ملئه بالعقبات و لا بد أن تكون المحاولات التي تقف في طريق هذه الانشطة الاسلامية السليمة خفية في ينابيعها حتى لا تحدث ردود فعل و تظهر ذيولها فهم يحاولون  دائما الاستخفاف بأمر هذه الأنشطة الاقتصادية و التي تتألق و يحاولون اختلاق النقائص ومن الطبيعي أن أي عمل ستبقى فيه نقائص لأن الكمال لله وحده و لذلك علينا ألا نجعل من أنفسنا جنودا لمن يقفون في الظل و يبعثون بخططهم إلينا في الخفاء و هناك فئة ممن يعتقدون أن العصب الربوي ضرورة في الاستثمار و التنمية و الذي يحرك عجلة الاقتصاد إلا أن هذا الاعتقاد خاطئ و ساذج و لا يمكن للمجتمع العربي و الاسلامي أن ينهض إلا إذا تحرر.

 

كما تحدث خلال الندوة الدكتور وهبة الزحيلي وربط في كلامه أيضا بين المحاولات الخارجية لمحاربة الاسلام و ما علينا نحن المعنيين بالأمر القيام به من واجب و هذا حديثه:

" لقد رحل الاستعمار السياسي عن البلاد العربية و لكن هذا الاستعمار له تلامذة و أعوان تركوا في الساحة من بعده لابقاء مخلفات الاستعمار السياسي و لعبوا دورا في تشويه المعارف و ظلوا يضربون في عقول الناس ليخدموا فكر المستعمر إلا أن الصحوة الاسلامية كانت في أواخر 60 و في أواسط السبعينات نشأت المصارف الاسلامية و لتنأى بنا عن مصادر التضحم و الأزمات الاقتصادية و كل هذا يؤكد أننا تحررنا من الاقتصاد الرأسمالي و قدمناا نتاجا اسلاميا صرفا رغم تكنولوجيا الغرب و صناعاته المتطورة فالمصارف الاسلامية هي هدية سامية للعالم برمته تحمل معاني العدالة و قمع الباطل و انصاف الضعفاء من وجود المصارف الربوية و هي  تمثل يد الصهيونية و يذكر في الماضي أن اليهود كانوا  يعمدون للتحكم بالقروض قبل الحج و يخفضون أسعار العملات و يقرضون الناس و بعد عودتهم يرفعون الأسعار لدرجة أخذ ما يعادل أصل القرض و ضعفه.و هذه الممارسات لم تتوقف عند ذلك الزمن بل استمرت الى يومنا هذا و تجسدت بخسارة البعض لمئات الملايين في الكويت وكذلك في ماليزيا و منذ شهرين خسر الاقتصاد السعودي 80 مليار دولار ذهب ضحيته 37 ألف من الأغنياء و علقت الدوائر الغربية على ذلك بأنهم استردوا بهذه الخسارة أثمان النفط منذ أن وجد الى الآن.

 

و كل هذا يؤكد أن الشريعة الاسلامية تهبر عن الاستقرار و العدالة و أن الربا هو اختراع يهودي لذلك أصبحت المصارف السلامية هي الخلاص  للاقتصاد من ظاهرة الظلم و الاستغلال و النفوذ المالي لأن الاستعمار الاقتصادي أخطر من الاستعمار السياسي.

ومن ضمن ما تحاربه المصارف الاسلامية (عقدين أساسين الربا و الغرر) ووجهت الاقتصاد لايجاد بدائل من اقراض النقود الى استثمار الأموال المودعة في عقود و معاملات شرعية و هي 27 عقد و المصارف الاسلامية تقوم في الاتجاه الغالب مثل الشركات و تنمي الأموال في مشاريع زراعية و صناعية و اقتصادية تحقق السيولة المادية و من يدعي أن المصارف الاسلامية تشبه الربوية فنقول له أن المصرف الاسلامي لا يستمر إلا إذا قام باستثمار الأموال كما و يردد البعض أن عقد المرابحة ما هو إلا صورة أخرى للربا و نحن نرد أننا نريد تحقيق ربح لنا و لغيرنا و ليس دائما قصد الربح هو الذي يؤدي لعدم شرعهية العقود و كان ذلك سببا لتحقيق التنمية الاقتصادية و ربطها بالتنمية الاجتماعية و استطاعت هذه المصارف تحقيق مطامح ذوي الدخل المحدود.

و على كل مسلم التعامل حصرا مع المصارف الاسلامية ليقوي هذه البنية الطيبة المباركة.


التعليقات:
الاسم  :   محمود هنداوي  -   التاريخ  :   14/02/2009
بارك الله باالدكتور البوطي والزحيلي لنضوحهما بالحق وأرجو منهما أن بكون لهمامشاركات دائمة في مواضيع اللأقتصاد الأسلامي

الاسم  :   adelsalama  -   التاريخ  :   20/03/2008
الوهم اسمة البنوك الاسلامية

الاسم  :   شامي مسلم  -   التاريخ  :   30/10/2007
المصارف الإسلامية كذبة كبيرة ...

الاسم  :   Abu abadi  -   التاريخ  :   30/10/2007
الحمد لله أنه أتى الزمن الذي أمكن فيه فتح مصارف إسلامية في بلدنا حتى يتمكن من يهمه الاختيار بين الحلال والحرام من ايداغ أمواله واستثمارها أو الحصول على تمويل لحاجاته متوافق مع الشرع الإسلامي . وكل هذا اللغط حول المصارف الإسلامية ناجم إما عن عدم الاهتمام بالحلال والحرام في المعاملات المالية والمصرفية أو عن عدم التمتع بالثقافة المصرفية الإسلامية بشكل كاف. أرجو أن ألفت نظر البعض الى أنه ليست العبرة في كم يتقاضى المصرف الإسلامي أو المصرف التقليدي كربح على التمويل أو المرابحة وسواها من أشكال المعاملات المالية الإسلامية للأول او فائدة على القرض للثاني فقد يتقاضى أحدهما أقل او أكثر من الآخر كما قد تكون الشروط أيسر أو أصعب لدى أحدهما من الاخر ولكن في رأيي أن العبرة في أن طريقة عمل المصرف الإسلامي وعقوده حلال شرعا لأنها تقوم على أساس التعامل التجاري بأشكاله المختلفة مصداقا لقوله تعالي"وأحل الله البيع وحرم الربا" وذلك لمن يهمه اتباع الاحلال واجتناب الحرام ، بينما معاملات المصرف التقليدي قائمة على أساس الفائدة مقابل الاقراض أ ي مال مقابله مال وهذا هو الربا المحرم في جميع الشرائع السماوية . والسوق مفتوج للجميع وكل شخص له حرية الإختيار فقد قال تعالى"إنا هديناه النجدين إما شاكرا وإما كفورا" صدق الله العظيم

الاسم  :   abo 3ola  -   التاريخ  :   30/10/2007
بوركت يا دكتور سعيد , والذين يتحدثون عن أفضلية البنوك الربوية أقول لهم إن كانوا مسلمين فهذا شرع والمفروض فيه أتباع الأوامر الألهية ومن لا يريد الإتباع فهو أثم وأيات تحريم الربا كثيرة وشديدة

الاسم  :   مواطن شامي -  -   التاريخ  :   30/10/2007
مشكلة رجال الدين الإسلامي قضوا عمرهم كله يقولون وينصحون الأمة من مبدئين اثنين , أحدهما مستمد من القرآن وتحديداً من نهايات الآيات ( إن الله شديد العقاب - إن الله غفور رحيم ) أو من الأحاديث النبوية الشريفة التي تدعو إلى ترك الذهب خوفاً من تحوله إلى طوق جمر من جهنم وتطوق به رقابنا يوم القيامة ... وكلا الأمرين صحيح ولا غبار عليه ... ولكن غاب عن رجال ديننا الحنيف موائمة الدين للدنيا والعكس في ذلك صحيح .. وكلتا الموائمتين تتممان أمر الآخرة... بمعنى أن الربا محرمة , وهذا صحيح ونؤمن به .ولكن فات رجال ديننا أن يشرحوا البدائل التجارية على مدى قرون ولم يصحوا إلا عندما انتشرت ظاهرة البنوك الإسلامية التي تتحايل عليك بشتى العبارات والجمل لتجد نفسك في النهاية مغبوناً بعمل ظاهره مرابحة أو مضاربة وباطنه ربا كامل ومهما حاولت إقناع نفسك بما يريدون إقناعك به , تبقى في طريق عودتك إلى بيتك تلف حول نفسك وتتبادل الأقوال معها ربا , مرابحة , عوائد .. فوائد ... لينتهي الحديث بقول من نفسك أن العملية كلها كمن يمسك إذنه اليمنى من جهة أذنه اليسرى علماء الأسلام وحتى تاريخه لم يتفقوا على تعريف لغوي أو فقهي أو اقتصادي لمعنى الربا : فمثلاً هناك من يقول : ***الربا: هي الفائدة على قيمة الوقت مقابل مال . *** الربا : هي تحريم الثراء الفاحش ***الربا : هي تحريم الثراء الفاحش بالاستغلال *** الربا: هي تحريم الثراء بالاستغلال والغرر ( أي التغرير ) وغير ذلك الكثير من التعاريف التي لم يتفق عليها علمائنا الأفاضل ... فما بالك بتعريف كلمة ( فوائد ) , ( عوائد ) , ( ربح - أو مرابحة ) , علماً أن أصل تحريم الربا جاء من قصص بني إسرائيل الذي يؤكد تاريخهم ووثائقهم - عدا القصصص القرآني - أنها تجتمع على معنى رئيسي وهو : التمهيد والتغرير بقصد الاستغلال والسيطرة على ممتلكات الغير التي قد تكون بيتاً للمقترض , أو زوجته أو ابنته أو أرضه أو دوابه .... الخ ولا أدري - والله أعلم - (وعلمائنا أدرى بما تعلموه من علوم الله ) - أن التاريخ القديم والحديث يثبت مقاربة لمفهوم الربا ومال السحت أكثر من هذا المفهوم ... وإذا اطلعنا على صياغة العقود المصرفية سواءً الربوية أو الإسلامية , لوجدنا فيهما من المواد الملزمة للزبون فقط ما يؤكد أن كلا الأخوين .... أسوء من أخيه ولن تجد في مواد عقد هذا البنك أو ذاك مادة واحدة تشعر الزبون ببعض الراحة سوى بان له رصيد في ذمة البنك قدره كذا ... بينما جميع المواد الأخرى تحقق مصلحة وفائدة البنك مهما علا صوتك من ظلم أو شكوى فلن يستمع لك أحد ... ومثال ذلك أن إحدى المواد في كل العقود تقول ( يحق للبنك - الربوي أو الأسلامي - تغير سياسة البنك ومراجعتها دون الرجوع إلى الفريق الثاني بمعنى أن بإمكان البنك تغير رسم القرض أو المرابحة أو تعديل الأقساط أو اللجوء إلى القضاء للحجز على ممتلكات الزيون تحت ذريعة أن ( هذه هي سياسة البنك الجديدة ) وبهذه الذريعة يفقد العقد روحه وشرعيته ..عدا ما يتضمنه من مواد كلها تغرر بالزبون والتغرير من المحرمات وكل عقد ينطوي على تغرير هو باطل شرعاً - ولكن ليس باطل في عرف وسياسة البنك الربوي أو الإسلامي ... ثم هناك نقطة البيع بالتقسيط , فالبنك الأسلامي يدعي أن سوف يشتري السلعة التي يرغبها الزبون ثم يبيعها لي بفارق مالي ربحي له ... لكن البنك الإسلامي هنا يسقط حقي بحرية اختيار السلعة من مصدر آخر إلا من المصدر الذي يتوافق من نظام البنك وتعاقده المسبق مع صاحب سلعة آخر ( هناك بعض البنوك الإسلامية تمول شراء سيارة هايونداي من وكيل معين ولا تمول شراء سيارة نيسان من وكيل آخر بذريعة أنه لا يوجد اتفاق بينه وبين البنك .. ومن جهة أخرى , عندما يبيع صاحب سلعة سلعته بربح آجل بالتقسيط ويرفع ربحها من 10% للدفع الفوري إلى 20% للدفع بالتقسيط , فهذا حقه ويكفله له الشرع والقانون والعرف التجاري لأنه صاجب رأس المال , ويتكلف عناء الاستيراد , أو التصنيع , ويدفع ضرائب ورسوم للدولة ويدفع أجور عمال وخدمات من ماء وكهرباء ومواصلات وطعام وتأمين اجتماعي لعماله .... ويتحمل تجميد هذا الجزء من ماله إلى أجل .. أما أن يقوم البنك بشراء هذه السلعة من التاجر , فهو لا يتحمل سوى تجميد رأسماله بينما الضرائب والرسوم وتكاليف الخدمات المتنوعة يدفعها الزبون مرة ثانية , اي أنه يوجد هنا ازدواج في الضرائب والرسوم على الزبون من صاحب السلعة الذي باع السلعة للبنك ومن البنك الذي باع السلعة مرة ثانية للزبون.... نقطة ثالثة , البنك الإسلامي لا يتحمل نفقات سوء السلعة فيما لو تم اكتشافها لاحقاً , فهو أي البنك سوف يطالب عميله بالاستمرار بسداد الأقساط أو يسحب منه السلعة ويبيعها بطريقته وما عجز عن تسديد كامل المبلغ له سوف يلجأ إلى القضاء لمطالبته بالباقي من أصل المبلغ ... بينما العلاقة المباشرة بين صاجب السلعة والزبون تلزم صاحب السلعة بكل الضمانات الواردة بعقد البيع بدون تكاليف إضافية قد يطلبها البنك من العميل مقابل تلك الضمانات .. المهم أن علمائنا الأفاضل لم يصلوا إلى المرحلة التي تمكنهم من طمأنة الفرد - المسلم - على طريقة تعامله مع البنوك الإسلامية أو الربوية .. الغربية .... الصهونية - كما يسمونها - وكل ذلك لأن غاية علمهم اقتصر على الجانب الديني , ولم يتعاملوا بلغة الاقتصاد العالمي وما فيه من مفردات تحتاج إلى الكثير من الجهد والتعاون لتفسيرها وإيصالها إلى الفرد المسلم ... على كل .. هذا بعضاً مما يرد في خاطرنا من أسئلة , وهذه وجهة نظرنا قد تكون خطأ و تحتمل الصواب ووجهة نظر علمائنا الأفاضل صح وتحتمل الخطأ ... بارك الله بجهود علمائنا , وجزاهم الله كل الخير ... ولكن نريد مزيداً من الطمأنة وشكراً وبكل تحفظ واحترام لفضيلتكم

الاسم  :   فداء  -   التاريخ  :   30/10/2007
لك ياأخي يلي معو مصاري يروح يحطون و بن مابدو..لك المهم .. السيد حكا كلام كتير..بس ماأخد بعين الإعتبار الناس يلي عايفة حالها و موملاقية تاكل..لك ياجماعة بس يكون معي مصاري..مارح حط بأي بنك..هيك لا ربى و هبى..بس بدنا نقدر ناكل ياسيد؟؟؟؟!!!! فتينا هالقصة وعالجا ياأخي ..بدنا ناكل..بديعلجنا موضوع البنوك..بس ماحدا بدو يعلجنا موضوع الفقر..موشي غريب..

الاسم  :   شفاكم الله  -   التاريخ  :   30/10/2007
"على كل مسلم التعامل حصرا مع المصارف الاسلامية ليقوي هذه البنية الطيبة المباركة" - ذكرني هالكلام بكلام شيخ مصري كبير و بعد ما فلس المصرف و أخذ حصتو و العالم انخربت بيتها .. كان بركتهم بالدعاء الحار ... و بصحح للبوطي - بهذه المصارف أو بغيرها لن يقضى على البورصة و هؤلاء الذين خسروا ربحوا كثيراً - هي سوق - لا صحة لكلامه عن تشفي حصل بسبب هذه الخسارة لأن المضاربين في المركب كلهم منافسون و الأسهم لا تفرق بالدين - أرجو أن لا يساهم بزيادة الأمراض النفسية التي تنتاب الكثيرين و التي تخوفهم من البشر حول العالم لانهم أثبتوا إنسانيتهم أكثر بكثير من العرب و المسلمين ..

الاسم  :   بنوك الغرب ارحم  -   التاريخ  :   29/10/2007
بنوك الغرب ارحم من هؤلاء الذين يضحكون على البشر بالكلام غير المقنع

الاسم  :   شو ناقصكم ملايين  -   التاريخ  :   29/10/2007
يا عمي المرابحة أسوأ من الربا و اسمها فائدة و البنوك الاسلامية مؤسسات فاشلة على المستوى العام و دول الخليج و مصر أكبر دليل .. يكفي هؤلاء ان يخزفوا البشر حتى يضعوا اموالهم عندهم لتحل البركة الوهمية عليهم ..

الاسم  :   شو ناقصكم ملايين  -   التاريخ  :   29/10/2007
يا عمي المرابحة أسوأ من الربا و اسمها فائدة و البنوك الاسلامية مؤسسات فاشلة على المستوى العام و دول الخليج و مصر أكبر دليل .. يكفي هؤلاء ان يخزفوا البشر حتى يضعوا اموالهم عندهم لتحل البركة الوهمية عليهم ..

الاسم  :   دنيوي  -   التاريخ  :   29/10/2007
شو يبدو آخدله وكالة شي مصرف إسلامي؟

الاسم  :   عبدالله  -   التاريخ  :   29/10/2007
الحمدلله مبارح كنت لأفتح حساب فيه و انتظرت اكثر من نصف ساعة بسبب الاقبال عليه. بالنسبة للربا و الفائدة المصرفية، لمن لا يعلم فقد قام مؤخراً اساتذة و باحثين في جامعة هارفارد بدراسة اثر الفائدة الربوية على المجتمع ووجدوها كارثية و الآن يعدون دراسة لتقديمه للكونجرس (لإلغاء الفائدة في أمريكا!!!!) وهو أمر قد لا يصدقه عقل لأنه في أمريكا و لكنه يحدث الآن. و يمحق الله الربا و يربي الصدقات (صدق الله العظيم)

الاسم  :   شام  -   التاريخ  :   29/10/2007
سبحان الله، منتفعون؟؟؟؟؟؟

الاسم  :   سالم محمد  -   التاريخ  :   29/10/2007
لي تعليق على مداخاة العلماء الافاضل فيما ورد اعلاه..هل تاسيس بنك وفق قانون اسلامي هو انجاز رغم انف التكنلوجيا الغربية كما ورد و هل البنوك الاسلامية استغنت عن تقنيات الغرب ابتداء من الكمبيوتر و انتهاء ببطاقات الائتمان...و هل كانت التكنولوجيا و الحضارة الغربية سدا بوجه تاسيس تللك البنوك التي ياسست بالخليج منذ ما يقارب ربع قرن ام اننا نحن كنا المقصرين بحق ديننا و كالعادة نرمي الهزيمه على غيرنا و النصر من كد يميننا.. اما الدكتور الزحيلي الذي يقول ان البنوك الربوية هي يد الصهيونية ..ماذا عن المصرف التجاري الذي يقبض منه مرتبه منذ اكثر كن ربع قرن ..فقط اليوم اصبحت كل البنوك ما عدا الاسلامية صهيونية..ترى هل العلماء الافاضل من المؤسسين او المالكين لاسهم في تللك المصارف.....الرجاء التكرم بنشر التعليق

الاسم  :   محمد  -   التاريخ  :   28/10/2007
بوركت يا دكتور سعيد على هذا التصريح الواجب عيك قوله و الواجب علينا تطبيقه

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس



  الطقس 
1 - 1
1 - high C:
1
إقرا المزيد