الأمن الإماراتي يعتقل المعارض فراس طلاس بتهمة تزوير شيكات وتموي الإرهاب بحسب مصادر معارضة        بمناسبة قدوم شهر رمضان .. أجنحة الشام تقدم لركابها عروض خاصة عبر تسيير رحلات من الرياض إلى دمشق مرورا بالكويت و بالعكس      رحلات أجنحة الشام إلى السعودية من و إلى الرياض أو جدة كل سبت و خميس .. للاستفسار و الحجز الاتصال على الرقم الرباعي 9211      وفر 30% من سعر التذكرة إلى الامارات على خطوط شركة أجنحة الشام للطيران      أجنحة الشام : العودة من كوبنهاغن - ميونخ - دوسلدروف - ميلانو إلى دمشق مرورا بمطار طهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة إلى كوالالامبور - بكين - شنغهاي - كوانزو - كل يوم أحد عبر مطار طهران
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2017 | SYR: 12:52 | 20/10/2017
الأرشيف اتصل بنا التحرير

pub insurance 1










runnet20122








 أين يذهب «دولار الجشع»؟
09/10/2013      


تبرز حركة أسعار الصرف خلال الأيام الأخيرة تقهقراً جلياً في قدرة جبهة الاستهداف الخارجي على الاحتفاظ بتأثيرها السابق على سوق القطع، فعلى التوازي من تلقى بعض أذرعها «الداخلية» ضربة موجعة تهتكت معها سلسلة «التحكم» التي أتاحت لها مرونة كبيرة في عمليات الكر والفر الطارئة، كان للمعطيات السياسية وبعض الإجراءات التمويلية الأخرى دور حاسم في تخفيف الضغط الكبير الذي تعرضت له الليرة.

ولعل الإستراتيجية المستجدة التي اعتمدتها قوى «الاستهداف الخارجي» خلال اليومين الماضيين تبرهن انعطافها نحو «طور الهزيمة» في تأثيرها لا العكس، فمن استنهاض الإشاعات حول «التحقيق مع حاكم المركزي»، مرورا بإعادة مضغ «أسطورة» استبدال العملة، وصولاً إلى إطلاق عملية تزوير «سريعة واعتباطية» للفئة الأكبر من أوراقنا النقدية، ثمة ما يشير إلى سعيها الحثيث إلى «استدراك» هزيمة داهمة في قدرتها التأثيرية في سوق القطع، أكثر منه حشدا لخوض معركة جدية لزحزحة الليرة هبوطا.

فهل من متغيرات أخرى يمكن لها أن تؤرق سوق القطع؟

في حديث صحفي لحاكم المصرف المركزي نقل عنه أول من أمس، ينساب الإحساس العارم بالنصر، وهذا حق، إلا أن اختزاله للمشهد بـ«تراجع الضغوطات التي تمارسها الدول والجهات التي تستهدف سورية دفع المواطنين إلى الابتعاد عن الاكتناز بالعملات الأجنبية»، إنما يستدعي التساؤل عن استمرار اكتناز «بعض» التجار للدولار، مرتكزين على عائدات هائلة يحققها لهم جشع هائل أيضا، والتي يمكن تقديرها «قياساً إلى أولويات الاستهلاك والحصة الأكبر للتجار من أرباح الحلقات التسويقية» بما يقرب من كتلة الرواتب والأجور التي ينفقها ذوي الدخل المحدود في القطاعين العام والخاص شهرياً.

ولأننا متفقون على إخفاق الأجهزة الحكومية في ضبط الجشع الذي يفضي إلى تمركز هذا الحجم الهائل من السيولة النقدية في أيدي قلة من التجار، فهل هنالك من يترصد حركة تلك السيولة ومآلاتها: هل تذهب للبنوك مثلاً؟.. أم يتم تحويلها إلى دولار.. وما وجهتها بعد ذلك؟.

طرح التساؤل السابق لا يجدر فهمه كهجوم على التجار أو انتقاصا من إحساسهم الوطني، فالمنطق الاقتصادي ووقائع الأسواق يرشحهم كأكثر المستفيدين من بقاء سوق القطع على تخلخله، ذلك أن استمرار قدرتهم على اقتناص الهوامش الربحية الفاحشة التي يسحبونها في وضح النهار من جيوب ملايين المواطنين وبأقل التوظيفات، لا يحتاج لأكثر من تذبذب ليوم أو أكثر في أسعار الصرف كل شهرين أو ثلاثة كما حصل ويحصل منذ مطلع العام الجاري..

فهل ستراقب الحكومة فوائض «الجشع» تلك ومصائرها، أقله لتتأكد من عدم استخدامها في تعطيل مساعيها النقدية؟

سيرياستيبس- الوطن- علي هاشم


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 



Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس