أمرا إداريا ينهي بموجبه الاحتفاظ للضباط المجندين عناصر الدورة 248 وما قبلها والدورة 249 الذين أتموا خمس سنوات احتفاظ        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:10/12/2018 | SYR: 16:35 | 10/12/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122





 واشنطن: لا مشاكل مع «أستانا» وتحالفنا مع «قسد» مؤقت!
08/12/2018      


واشنطن: لا مشاكل مع «أستانا» وتحالفنا مع «قسد» مؤقت! … الغرب يرفض عودة إرهابييه ولا اتفاق حول مصيرهم

 

تراجعات بالجملة قامت بها واشنطن خلال اليومين الفائتين، كان أولها إنكار أميركا تهديداتها بنسف مسارات الحل السياسي في سورية، فأعلنت أن لا مشاكل لها مع «أستانا»، وتراجع آخر جاء هذه المرة على حساب حليفتها «قسد»، عندما أعلنت واشنطن أن دعمها للأكراد «مؤقت»، وبأن خريطة طريقها في منبج بطريقها للتنفيذ مع الشريك التركي.

وعقب اجتماع فريق العمل المشترك الثالث التركي الأميركي في العاصمة التركية أنقرة الجمعة، وبحثهم الوضع في سورية بدءاً من شرق الفرات، وصولاً إلى محافظة إدلب، قال المبعوث الأميركي الخاص لشؤون سورية جيمس جيفري: إن الولايات المتحدة تجري تدقيقاً أمنياً من خلال وفائها بالتزامها بمغادرة المسلحين الأكراد لـ«منبج»، وعدم وجودهم ضمن المجالس المحلية والموظفين العسكريين المحليين هناك.

وأضاف جيفري: «حتى نهاية العام، سنتخذ بعض الخطوات للتأكد من أننا نضمن المعايير في أقرب وقت ممكن، وبعض الخطوات ستكتمل بحلول نهاية كانون الأول الجاري».

وزعم جيفري بحسب «روسيا اليوم»، أن التعاون، مع نظام أردوغان، حول منبج أصبح نموذجاً لإحلال السلام في سورية، حيث «من غير الممكن إيجاد حل نهائي هناك دون تعاون وثيق بين الولايات المتحدة وتركيا»!

من جانبها، نقلت وكالة «الأناضول»، عن جيفري قوله: إن «مسار أستانا يعمل ولا توجد لنا أي مشاكل معه»، نافياً توجيهه أي انتقادات لهذا المسار، بعد أن كان «جيفري» نفسه قال في مؤتمر صحفي، الأسبوع الماضي، إنه «إذا لم يتم تشكيل «اللجنة الدستورية» الخاصة بتعديل الدستور السوري، منتصف الشهر الحالي، فأميركا ستنهي مسار أستانا».

وفي رده على سؤال حول نقاط المراقبة التي تعتزم واشنطن إقامتها على الحدود السورية الشمالية مع تركيا شرقي نهر الفرات، لفت جيفري إلى أن «هدف نقاط المراقبة هو الحث على التخلي عن إطلاق نيران التحرش، ولن تنشر لغرض القتال، بل هي نقاط مراقبة».

وحول التعاون مع المسلحين الأكراد، قال: «دائماً نؤكد أن عملنا مع قوات سورية الديمقراطية ضد داعش مؤقت، وتكتيكي».

على صعيد آخر، جاهر الغرب الذي سهل وصول الإرهابيين إلى سورية، بنيته منع عودتهم إلى بلدانهم بعدما أعلن وزير الدفاع الكندي، هارجيت ساجان، أن مصير من سماهم بـ«الجهادييّن» الأجانب في سورية سيبقى تحت حرّيّة تصرّف بلدهم الأصلي، و«لا يمكن إيجاد أي اتفاق حول هذه المسألة».

«ساجان» وخلال اجتماع دولي عقد في «تشيلسي» قرب العاصمة الكندية «أوتاوا»، حضره مسؤولون بارزون من 13 بلداً من أعضاء التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سورية، أكد وجود بلدان من ضمن أعضاء «التحالف» ترفض إعادة مواطنيها «المقاتلين» إلى أراضيها.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018





chambank_hama


Longus





CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس