ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/11/2020 | SYR: 05:54 | 24/11/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 حرائق وحرائر ..
13/10/2020      


د.سنان علي ديب
كان وقع الحرائق, التي عمّت أكثر من محافظة, وقع صاعقة على الأغلبية الشعبية والوطنية, من حيث الاتساع و طول الفترة و التهام الغابات والمحاصيل ووقوع وفيات وإصابات وقلة الاستعدادات وسرعة الاستجابة, و كان للوحدة الشعبية للسوريين في الداخل والخارج وقع شعور الكثيرين بالمسؤولية ليتفوق الإعلام بالتوازي على إمكاناته ويخلق حالة وطنية جميلة أثبتت وحدة الشعب السوري وسط تشجيع وسباق للتبرع بأي إمكانية للمساعدة, ووسط تصريحات «الجرح السوري واحد» سواء في اللاذقية أو طرطوس أو إدلب أو الحسكة أو دير الزور, وهذه المناشدات والتبرعات كانت قاطرة لشحذ الهمم, وآخرها تبرع غرفة تجارة دمشق وريفها بكتلة نقدية كبيرة و التنافس لمن يعطي أكثر وكأن النفس و الطبيعة السورية تستعيد جيناتها, والتي لا نكذب إن قلنا فقدناها سابقاً .
ومن المؤكد أن حالة إيجابية كهذه يجب التعمق بدراستها ومعرفة أسبابها لتعميمها و لجعل التعاون الشعبي والمؤسساتي عنواناً و لاستثمار كل الطاقات لحالات ومعارك أخرى, ومادمنا قلنا: إن البلد لن تقوم إلا بتعاون العام والخاص والمجتمع الأهلي والمشترك وإعادة الدور والروح للمنظمات والنقابات و الأحزاب بما فيها البعث لأنه لا يمكن الاستغناء عن أي طاقة في المعارك القادمة, وكم كان جميلاً التضامن مع المنكوبين من قبل أهالي دمشق والقامشلي وحمص والسويداء وحلب ومن المغتربين وكم كان لوقعه دور في إسكات الشامتين بالجغرافيا والمكان و بسورية , في لوحة تعطي أفقاً استراتيجياً إن استثمرت في ظل الصراع الماضي ,الآني ,القادم .
الصراع الذي أثبت أن الإرهاب الاقتصادي أهم أدواته ومسلسل الحرائق ليس وليد اليوم, فحرق القمح وسط انتشار أفقي وعمودي كان البداية وحرق الأشجار في إدلب إلى حرق الغابات منذ مدة ليست طويلة و يستمر مسلسل الحرق مع مسلسل التأزيم , أزمات الغاز والبنزين والطوابير التي تنتظر لأيام لتكون ناراً حارقة في قلوب المواطنين وسط غابات الجوع والعوز بعدما كانت غابات من الرفاهية والفوائض, وفي كلا النوعين من الحرائق انتظرنا الأدوات والعدد لمواجهة آثار النيران ولكنها لم تقل لنا: نحن هنا ولن يستطيعوا هزيمتنا, فهم سرطان ونحن جاهزون للانتصار عليه, ولكن هيهات لو أننا نكذب عيوننا وبطوننا .
قلنا سابقاً ونقولها اليوم :لا يهمنا الاجتماعات والبيانات والتنظيرات والوعود والعهود, يهمنا الشعور والإحساس بتحقيق الإنجازات وليس المعجزات , فالإمكانات في بلدنا متوفرة والكوادر منتشرة و الانتماء لم يفقد ولكن للأسف الثغرات والأخطاء ما زالت تسد الحلول وتنتصر على النوايا الحسنة الصادقة.
للأسف لا ينفع من فقدوا بيوتهم ومورد الرزق تصريحات تبكي على الأطلال وتندب وتتهم وتخوّن, ولكن سينفعه تضافر جهود إخوته بالوطن و اندفاعهم و كرمهم , وهذا ما كان وسيكون والبعض من إخوتنا امتعضوا من قرار جعل المحافظين مسؤولي توزيع المعونات أو بالتنسيق معهم . وكان من الضروري التوضيح عن الآلية و إن كانت للعلم والتنسيق فقط , فللأسف لم يكن الأداء بالنسبة لنوع كهذا من الكرم والجهود ذا وقع إيجابي أو تسهيل عمل, وقلناها سابقاً في أكثر من ندوة واجتماع: تنظيم العمل الخيري ضرورة للإحاطة وليس للتدخل والتوجيه.
في آخر مؤتمر لقوى وطنية دخلنا في جدال , نحن نراه اختلافاً والبعض يراه خلافاً حول منح المرأة (غوتا) , أي نسبة وهم يتماهون مع الأمم المتحدة وكان ردنا أنه قد يكون ظلماً لها في سورية , فهناك تفوق في أماكن مختلفة لها وقد يكون حتى بتفوقها ظالماً لها و الأصح أن نسير وفق معايير ومقاييس وأن يكون للكفاءة والنزاهة الدور الراجح بمعزل عن الجنس ولكن للأسف لم تترك المؤسسات الدولية أداة لمحاربتنا إلا وانقادت لها ومنه الايحاء بأننا نظلم المرأة ونقيّدها.
أمام الحرائق , والتي قد تكون بداية , هل يمكن أن تكون زيادة دور الحرائر علاجاً وسط أقوال تنظيرية بلا فعل ووسط حرائق معيشية قد تكون خففت عنا وقع حرق الطبيعة؟
هل يمكن أن نأخذ دروساً ونحصّن أنفسنا وبلدنا أمام القادمات والتي لم ينافق الغرب بما جرى وبما توعد بتغييره الخطط الإرهابية لفرض أجنداته علينا؟.
هل يمكننا نسيان الثغرات وإعادة التقييم بما يسخّر كل جهودنا لخدمة الوطن و المواطن؟.
مثلما لم تفرّق الحرائق بين قومية ومذهب ودين وجغرافيا وكذلك الدم. نتمنى أن (تسورن) الجهود لعلاج الآلام لـ(سورنة) الحلول القادمة.
ونتمنى أن تنتصر همم الرجال والحرائر بمواجهة كل أنواع الحرائق.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس