استمرار سقوط قذائف الارهاب على ضاحية الاسد- فلسطين المحتلة: كتائب القسام: مضاداتنا الأرضية تصدت لطيران العدو أثناء غاراته على غزة        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/02/2018 | SYR: 13:42 | 18/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 

قبل الانجازات !!
29/12/2006

      



فعلا ....نخاف من يوم تحل فيه بمنطقة ما من بلدنا العزيز كارثة طبيعية ، وهنا لاقدرة لنا على ردها، فلا نجد من كل الجاهزية المعلنة للجهات المعنية بالاغاثة العامة والخاصة ما يساعدنا على التخفيف من تأثيرات تلك الكارثة !!.
هذا الكلام ليس من باب التشاؤم أو توقع السوء ، إنما من باب أننا نأمل بالافضل ونخطط للاسوء ...
و دعونا في هذا السياق نذكر حادثة حريق كلية الحقوق الذي استمر لعدة ساعات و استنفرت كل آليات الاطفاء والمحافظة ولم ينجح إخماد الحريق إلا بعد جهد جهيد ...
نذكر أيضا الحريق الذي شب في غابات اللاذقية وتدخلت بعض أجهزة الاطفاء التركية للمساعدة ...
نذكر الاضرار التي نجمت عن السيول والامطار التي وقعت في الحسكة قبل نحو ثلاثة أشهر والاسجابة البطيئة للمعالجة ولجم الاضرار عن التفاقم ...وغيرها الكثير من الحوادث المؤسفة..
نعم ما يحدث لدينا ...يحدث في كل الدول المتقدمة وهناك العائلات تنام بالشوارع أو البعض منها يبقى محاصرا لايام تحت الانقاض ، لكن هناك فارق بين إعصار سرعته بمئات الكيلومترات ، وبين تساقط ثلوج لم تتجاوز20-30سم ..
هناك فرق كبير بين زلزال تبلغ شدته على قياس ريختر بين 8 – 9 أي مدمر .. وبين هطول أمطار تبلغ كميتها 100 ملم في أقصى تقدير ..!!!.
و الاهم إذا كانت دول تتضرر فهذا لايعني أنه يجب أن نتعرض للضرر أيضا ..
وهنا أطرح سؤالا يتخوف منه كل مواطن ...ماذا لو هطلت الامطار بغزارة لمدة نصف ساعة في العاصمة دمشق ؟ كيف ستكون الشوارع والارصفة ؟ وهل ستعمل المصارف الصحية و الشتوية على استيعاب تلك الكمية ؟!
بالتأكيد ستكون هناك كارثة حقيقية وربما تسقط منازل كما حدث منذ سنوات في مناطق السكن العشوائي بركن الدين والمهاجرين ....
نتمنى ألا يحدث ذلك ، وصلواتنا لله في هذه الايام المباركة للمسلمين والمسيحين أن يحفظ بلدنا سليما وقويا من كل شر ... لا كي تبقى أوراق التوت تستر أعمال بعض الجهات العامة الادارية ، بل لان سورية عزيزة علينا .... والله حاميها !!
زياد غصن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس