استمرار سقوط قذائف الارهاب على ضاحية الاسد- فلسطين المحتلة: كتائب القسام: مضاداتنا الأرضية تصدت لطيران العدو أثناء غاراته على غزة        أجنحة الشام : 3 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      تعلن شركة أجنحة الشام للطيران عن رحلة أسبوعية كل يوم جمعة من دمشق الى دوسلدورف وإسطنبول مرورا بطهران      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:18/02/2018 | SYR: 13:40 | 18/02/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير



pub insurance 1












runnet20122








 

بحبك يا /حمـار/ !!
02/02/2009

      


على أهمية ما وجه له من انتقادات إلا أن المطرب المصري سعد الصغير لم يكن مخطئاً عندما أطلق أغنيته المشهورة "بحبك يا حمار".

فإذا كان الزمان قد وصل بنا إلى حد تمجيد وفاء الكلاب وإخلاصها مقارنة ببني البشر وأفعالهم الخبيثة فإن محبة الحمير تصبح واجبة وهي التي اعتادت على عدم إنسانيتنا وعدم صبرنا...وربما جهلنا وتنفيذنا الآلي للمسؤوليات والمهام دون تفكير أو حتى مراجعة وتأمل...

لم يكن سعد الصغير مخطئاً في أغنيته المذكورة سابقاً فالحمار يتعلم من التكرار وربما من الدرس الأول ونحن بني البشر لانتعلم حتى من آلامنا وخسائرنا وتجاربنا الفاشلة ففي كل مرة نسقط في الحفرة ذاتها..

لم يكن سعد الصغير يجافي الصواب عندما غنى للحمار الذي ما برح يحمل على ظهره ما عجز الإنسان عن قراءته والاستفادة منه....لا بل وعجز عن حمله أيضاً فلا أحد يقرأ ولا أحد يتعلم مما قرأه..

لا أكتب زاويتي هذه من باب "الفذلكة" الصحفية كما يسميها البعض...لكن أكتبها بعد قراءتي للكثير من القصص الإدارية التي تقع ليس في مؤسساتنا العامة والخاصة فقط بل في العديد من القطاعات الاقتصادية العالمية متسببة بخسائر مادية ومعنوية كبيرة للاقتصاد الوطني عندما يتعلق الأمر بمؤسساتنا وللاقتصاد العالمي في وجهها الدولي والأهم أنها تعيدنا بالذاكرة إلى مشاكل سابقة واجهت بعض مؤسساتنا فلم يتعلم أحد كيف يمكن تجنب الاصطدام بها مرة أخرى..

لا بل إلى البعض ممن حالفهم الحظ بمنصب أو بمسؤولية يتكئون بتصوراتهم الزمنية المطاطة لاقتراحاتهم "الإصلاحية" على سيرة الحمار الذي تعهد أحدهم لصاحبه بتعليمه القراءة وعندما سئل عما ورط به نفسه: قال إما أن أموت أو يموت الحمار أو يموت صاحبه قبل أن يكتشف كذبي وهذا ما يعول عليه البعض ممن يفتقدون للكفاءة والخبرة...فإما أن تموت مؤسساتهم دون أن يدري بها أحد أو يطول التغيير الجهة التي دعمتهم والموقع على قراراتهم...وفي النهاية نخسر نحن...الوقت، المؤسسة، والخبرات التي تكون قد طفشت بفعل عبقرية من أراد إعادة سيرة الحمار ...وبحبك يا حمار!!!

 

زياد غصن - الخبر


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 
 



chambank_hama


Longus











الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس