سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على حرم جامعة تشرين دون وقوع إصابات        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/07/2019 | SYR: 16:44 | 22/07/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview



IBTF_12-18



Sham Hotel












runnet20122





 هل ينجح التكفيريون وداعموهم في ضرب النسيج الاجتماعي السوري؟
21/08/2013      


لم يمض وقت طويل على المجزرة التي ارتكبتها المجموعات المسلحة في ريف اللاذقية الشمالي، حين دخلت عدة مجموعات خلسة إلى القرى الآمنة في ريف اللاذقية الشمالي، وقامت بقتل الاطفال والنساء والشيوخ بدم بارد، حتى تكرر السيناريو في قرى وادي النصارى بريف حمص.

الامتداد الجغرافي لتلك القرى، وقربها من المناطق الساحلية، وموقعها المتوسط من المناطق الساحلية، وريف حمص الواصل إلى الحدود اللبنانية، جعلها هذه المرة عرضة لهجمات مسلحي ما يسمى بـ" جند الشام"، وارتكاب مجزرة جماعية بحق المدنيين.

مجزرة يرتكبها الارهابيون بحق اهالي وادي النصارى
مجزرة يرتكبها الارهابيون بحق اهالي وادي النصارى

في تمام الساعة الواحدة فجراً وبتاريخ 17/8/2013، دخل مسلحو "جند الشام" من قرية الحصن المجاورة، والتي تربض قلعتها المطلة والمشرفة على الوادي، وكأنها الحارس الأمين له. كان في مقدمة اهدافهم قرية الناصرة، واستمر توغلهم في عمق القرى المحيطة نحو دير مار جرجس في قرية المشتاية، إضافة إلى قرية النافعة، مستخدمين أسلحة كاتمة للصوت. دخولهم للقرى خلسة، كان بالتزامن مع اشتداد القنص على جميع قرى الوادي، ليقتل المسلحون كل من كان في طريقهم.

مجزرة يرتكبها الارهابيون بحق اهالي وادي النصارى
مجزرة يرتكبها الارهابيون بحق اهالي وادي النصارى

المدنيون العائدون إلى قراهم لم يسلموا من الموت المتسلل إلى قرى الوادي تحت جنح الليل، فكان عدد الشهداء 11 شهيداً، في مجزرة لم تشهد المنطقة شبيهاً لها نفذها عناصر مما يسمى "جند الشام" الذين قدم معظمهم من لبنان، وبعض الليبيين من "جبهة النصرة"، احتلوا قرية الحصن، والتي هجروا أهلها نحو القرى المجاورة، ويتزعمهم عدة أشخاص منهم خالد المحمود الملقب بـ"أبو سليمان المهاجر"، وهو لبناني الجنسية وهو أهم قيادي في تنظيم فتح الإسلام سابقا.

عليه، لا بد من التذكير بأن الجيش اللبناني القى القبض على المحمود في مخيم نهر البارد في طرابلس في شمال لبنان، وتم توقيفه في سجن رومية, وبعد مرور عام ونصف على بداية الأحداث في سوريا، تم تهريبه من السجن وإدخاله مباشرة إلى سوريا، عبر منطقة تلكلخ وتحديدا عبر قرية حالات، ثم اتجه إلى الحصن، وأطلق على نفسه لقب "الأمير أبو سليمان المهاجر"، كما أن الشيخ اللبناني ماجد الزعبي المنحدر من عكار، والذي كان يقيم في طرابلس يوجد اليوم في قرية الحصن، بعد مقتل احد اهم قادتهم وهو اللبناني المدعو ابو عبد الرحمن سامر الريش اثر اشتباكات مع الجيش السوري.

مجزرة يرتكبها الارهابيون بحق اهالي وادي النصارى
مجزرة يرتكبها الارهابيون بحق اهالي وادي النصارى

المجزرة التي ارتكبها مسلحو ما يسمى بـ"جند الشام" في وادي النصارى، بحسب مصدر محلي، هي بمثابة محاولة لمسلحي جبهة النصرة وما يسمى بـ"جند الشام" الهروب من خسائرهم المتلاحقة في ريف اللاذقية الشمالي ومدينة حمص في بلدات وادي النصارى، والتي تعتبر مناطق امنة لم تشهد اضطرابات خلال الحرب على سورية، حيث اعتقد المسلحون والدول الداعمة لهم أنها ستكون هدفاً سهلاً لإحراز تقدّم جديد، حسب آلية تفكير من خطط ونفّذ الهجوم، لرفع معنويات عناصرهم المنهارة في ريف اللاذقية وريف حمص.

من هنا تجدر الاشارة إلى أنه في هذه المنطقة ومنذ ما يقارب شهرا، قام الشقيقان اللبنانيان معتصم الحسن وحسن الحسن، بتنفيذ عملية انتحارية على حاجز للجيش السوري في قلعة الحصن، وهما ينتميان أيضا إلى جماعة "جند الشام". كما شهدت المنطقة نفسها عدداً من العبوات الناسفة، وليس آخرها انفجار عبوة ناسفة قرب حافلة تتجه من الناصرة إلى دمشق، راح ضحيتها الطفلة لين الهامس من بلدة الناصرة.

ولم يقتصر هدف المجزرة على البعد الجيواستراتيجي لقرى الوادي، بل تجاوز ذلك إلى التحريض باتجاه الفتنة الطائفية، وهذا واضح في مضمون البيان الذي تبنت فيه مجموعة تطلق على نفسها اسم "جند الشام" ومن قلعة الحصن الواقعة قرب الوادي عملية القتل، ووعدت بالمزيد حسبما أوردته في بيانها بتحويل "وادي النصارى" الى "وادي المسلمين"، طبعاً وهذه المجزرة ليست الاولى التي تسعى إلى اشعال فتيل حرب تقوم على اساس طائفي او مذهبي او حتى عرقي، في محاولة لخلط الاوراق في المنطقة، بالذات المناطق التي تشهد تنوعاً طائفياً، حيث لم يسلم رجال الدين من مسيحيين ومسلمين ولا حتى دور العبادة والكنائس والمساجد من اعتداءات المجموعات التكفيرية والمجموعات المسلحة، والتي تحملها معها – هذه الاعتداءات- اصابع مشبوهة تمثل تدخل اجهزة استخبارات اقليمية، في توجيه الجماعات التكفيرية، نحو ضرب النسيج الاجتماعي السوري، وجعل المنطقة تغرق في حرب طائفية، وتفريغ المنطقة من قوتها، المتمثلة في ذروتها بالوحدة الوطنية والتلاحم المصيري بين مختلف الطوائف والمذاهب.
سيرياستيبس- العهد- حسين مرتضى


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Bemo_2019





Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس