عبدالكريم مطر
تحت رعاية وزير الاقتصاد والتجارة، الدكتور عامر حسني لطفي تقيم الغرفة الفتية الدولية
في مدينة حلب في الفترة الواقعة ما بين 5 -8 آذار 2009 مؤتمر الأمديك (مؤتمر لجنة
تطوير شمال أفريقيا والوطن العربي) للشباب بمشاركة20
دولة من آسيا وأفريقيا
و عن أهمية هذا المؤتمر قالت
المهندسة هنا حلاج مديرة المشروع ان مؤتمر الامديك هو مؤتمر شمال افريقيا والبحر
المتوسط وهو مؤتمر للقادة والرياديين الشباب
والهدف من المؤتمر هو منافشة قضايا الشباب في منطقة الوطن
العربي وشمال افريقيا واقتراح مشاريع تطويرية للشباب لمواجهة هذه التحديات وذلك من
خلال اقامة العديد من ورشات
العمل بالإضافة إلى اجتماعات ونشاطات ثقافية وحفلات. والهدف الآخر من المؤتمر
استقطاب عدد من شباب الأعمال الأجانب والعرب والاستفادة من خبراتهم في مجال
التجارة والثقافة والسياحة.
واضافت حلاج
بأن المؤتمر سيتضمن عقد هيئتين عامتين موضوعهما التحدث عن مفهوم المواطنة والثانية
حول فرص الريادة للشباب . كما أكدت الحلاج على الدور الإيجابي للمؤتمر في خلق روح التعاون والأخوة بين شباب منطقة شمال
أفريقيا والوطن العربي.
واضافت المهندسة هنا حلاج رئيسة تنظيم المؤتمر "نحن فخورون باستضافة
مثل هذا المؤتمر في مدينة حلب كما سنسعى من خلاله إلى التعريف بحضارة هذه المدينة
العريقة ودور الشباب فيها...."
وعن كيفية التسجيل في المؤتمر وهل هو حكرا للأعضاء فقط اجابت : التسجيل في
المؤتمر يكون عن طريق موقعنا على الأنترنت www.amdecnorth09.com
وهو ليس حكرا على الأعضاء فقط بل يستطيع أي شاب التسجيل فية بشرط واحد وهو
أن يكون عمر المشترك بين 18 – 40 عاما لأن هدفنا بالنهاية هو فتح المجال لأكبر عدد
من الشباب للمشاركة والاستفادة
اختيار حلب
وعن عن سبب اختيار حلب مكانا لعقد المؤتمرقالت : بالبداية كان عن طريق
مناقصة تقدمت لها مجموعة من الدول الراغبة في ااستضافة المؤتمر وعند فض
العروض وقع الاختيار على حلب وذلك بسبب
برنامج العمل الحافل الذي قدمته الغرفة الفتية بحلب والذي تناول في مضمونه كافة
الشروط المطلوبة في أي مؤتمر عالمي يضاف إلى ذلك أهمية حلب ودورها في تعزيز قدرات
الشباب وتنمية مهاراتهم
واشارت الحلاج الى الآمال المعقودة على هذا المؤتمر قائلة : نأمل ان يحقق
جميع اهدافه ويساهم في توطيد العلاقات بين الشباب وخلق فرص عمل جديدة بالإضافة إلى
رغبتنا بالتعريف أكثر بمضمون عمل واهداف واستراتيجية الغرفة الفتية الدولية بحلب
مهمة الغرفة
الفتية الدولية
وعن مهام قالت تكمن تكمن مهمة الغرفة الفتية
الدولية بالمساهمة في تقدم المجتمع العالمي من خلال تزويد الشباب بالفرصة من أجل
تطوير مهاراتهم القيادية، مسؤولياتهم الاجتماعية، استثماراتهم، مع التأكيد على
ضرورة تبادل الخبرات من أجل تحقيق تغيير إيجابي في المجتمع.
إننا ننقل رسالتنا من خلال مواكبة مجموعة
كبيرة من المشاريع بهدف صقل مهاراتنا وتطويرها ، وتتراوح فعالياتنا بين المشاريع
المحلية الصغيرة والمشاريع الدولية الضخمة التي يصل تمويلها إلى ملايين الدولارات
والتي توفر الفرص للأعضاء من أجل تنمية وتطوير مواهبهم واستغلالها في منفعتهم الخاصة ومنفعة المجتمع عامة، إن مهمتنا
تكمن في تطوير أنفسنا من خلال تطوير مجتمعاتنا وتطوير العالم أجمع من حولنا.
الغرفة الفتية
الدولية في العالم
ويذكر بأن الغرفة الفتية الدولية تأسست عام
1944 في مدينة مكسيكو ومن ثم تجاوزت نطاق الدول الثمانية المؤسسة للغرفة من خلال
تأسيس أكثر من ستة آلاف فرع محلي في أكثر من مئة دولة، ويبلغ عدد الدول الأعضاء في
قارة أوروبا ستة وثلاثين دولة، وأربعة وعشرين دولة في الأمريكيتين، وواحد وعشرين
دولة في إفريقيا، وعشرين دولة في آسيا والمحيط الهادي.
إن الغرفة الفتية الدولية منظمة عالمية بحق،
فهي تمثل معظم الجنسيات والأعراق والديانات الموجودة في العالم، حيث يرتبط الأعضاء برابطة الصداقة والإيمان النابع من
القلب الذي يساعدنا في التغلب على التحديات المتعددة التي تواجهنا. يتألف مجلس إدارة الغرفة الفتية الدولية في
الوقت الحالي من ستة وعشرين عضواً ينحدرون من خمسة وعشرين جنسية مختلفة، ويتمتع
جميع الأعضاء في الهيئة العامة للغرفة الفتية الدولية بحق التصويت وتولي المناصب.
إن الكوادر المؤهلة الشابة تنضم إلى الغرفة
الفتية الدولية من مختلف أنحاء العالم: من اليابان وألمانيا إلى بورتوريكو
والسنغال إلى الهند وبولندا، جميعهم يسعون من أجل التواصل وتطوير مهاراتهم العملية
وقدراتهم القيادية.
الغرفة الفتية
الدولية بحلب
أما في حلب فقد تم
إطلاق الغرفة الفتية الدولية في الـ20 من كانون الثاني 2006 تحت رعاية وزير الاقتصاد
وحضور السيد محافظ حلب ورئيس غرفة التجارة الدولية في سورية ومجموعة من الشخصيات
المهمة على الصعيد الدبلوماسي والأعمال.
بدأت الغرفة الفتية
الدولية في حلب نشاطاتها بوجود 50 عضو آمنوا برؤية الغرفة الفتية ودورها في خلق
تغيير إيجابي في مجتمعهم. وقد قام للسيد باسل عزوز رئيس غرفة الشباب في حلب في تلك
الفترة ببذل طاقات كبيرة لدعم ونمو الغرفة في مدينة حلب.
واستمر نجاح الغرفة
الفتية الدولية في حلب من خلال تنفيذ مشاريع متنوعة في مجالات الأعمال والمجتمع
والتدريب والمشاريع الدولية.
أصبحت الغرفة
الفتية الدولية في حلب مقر يستهدفه العديد من الرياديين والقادة الشباب الذين
يودون ترك بصمة إيجابية في مجتمعاتهم. واليوم يتجاوز عدد الأعضاء في الغرفة الفتية
في حلب الـ 170 عضو.
ويشار الى ان المؤتمر يقام برعاية الوطنية للصناعة الدوائية
(راعي بلاتيني) وكل من علبيتكس ومجموعة عزوز (راعي ذهبي) والمتحدة للتأمين وشركة
بشرى (راعي فضي).
كما يقوم كل من برنامج SKILLS في مركز الأعمال والمؤسسات السوري
وغرفتا صناعة وتجارة حلب بدعم هذا المؤتمر لإيمانهم بأهميته ودور الشباب المهم في
خلق تغيير إيجابي في المجتمع.
وتقام فعاليات المؤتمر في كل من فنادق الشيراتون وميراج وريغا وشهباء الشام
وقاعة اجتماعات غرفة صناعة حلب
|