ترحيل عدد من الدواعش في دير الزور-إرهابيو المخيم يفخخون الأبنية ويفجرونها-مقتل أحد قادة المجموعات المسلحة في الزبداني-اشتداد معارك جوبر        إحباط محاولة تسلل إلى مطار أبو الضهور والقضاء على متزعمين بالتنظيمات الإرهابية في ريف إدلب      دك أوكار للإرهابيين في ريف درعا.. والتنظيمات التكفيرية تقر بتكبدها خسائر كبيرة ومقتل عدد من أفرادها      التنظيمات التكفيرية تقر بمقتل أحد متزعمي ما يسمى حركة أحرار الشام في ريف إدلب      القضاء على إرهابيين من جبهة النصرة في دوار العلم وقرية المشيرفة بريف القنيطرة      الجيش يوجه ضربات نارية مكثفة على معاقل التنظيمات الإرهابية في ريفي درعا وإدلب      وحدة من الجيش تسيطر على عدد من كتل الأبنية في منطقة العامرية بحلب
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/12/2014 | SYR: 10:24 | 21/12/2014
الأرشيف اتصل بنا التحرير








runnet20122








 بعد الغاز والمازوت أزمة بنزين في السويداء
25/08/2012      


إن مشكلة الازدحام الملازم لمنافذ صالات الخزن والتسويق منذ عدة أشهر للحصول على اسطوانة غاز واحدة وطوابير السيارات العاملة على مادة المازوت والتي لم تغب صورتها عن محطات الوقود منذ أكثر من عام كي يتسنى لأصحابها الحصول على ليتر واحد يبدو أن عدواها انتقلت حالياً إلى السيارات العاملة على مادة البنزين والتي بدأت هي الأخرى تنضم لقافلة الطوابير المذكورة أيضاً وليكتمل بذلك مشهد الأزمات على الساحة.

طبعاً أزمة البنزين هذه والتي بدأت تلقي بظلالها هذه الأيام على أرض الواقع مردها حسبما ذكر لنا عدد من المواطنين هو عدم توفر هذه المادة في معظم محطات الوقود في المحافظة ولعدم القدرة على تأمينها للمواطنين في المحطات المتوفرة فيها لقلة الكميات الواردة إليها.. وأمام هذا الواقع المفروض قسراً لم يعد أمام سائقي السيارات العاملة على هذه المادة سوى توقيف سياراتهم والإحجام عن العمل وخاصة سائقي سيارات العمومي.

هذه الأزمة وغيرها من الأزمات مثل /الغاز والمازوت/ خلقت وبكل صراحة وهذا كلام عدد كبير من المواطنين أيضاً حالة من الجشع والطمع عند بعض أصحاب محطات الوقود الذين يتجرؤون على احتكار هذه المادة في ظل غياب الرادع الرقابي تماماً عن ساحة العمل الميداني ومن ثم إقدامهم، /أي أصحاب هذه المحطات/ على بيع ليتر البنزين الواحد بـ /70/ ل.س.

إذاً السؤال البارز هنا لماذا باتت هذه الأزمات بمنزلة الأبواب الاستغلالية المشرّعة في وجه الباحثين عن معادلة الربح المادي السريع وليبقى الفريسة دائماً هو المواطن.. وهنا نتمنى ألا تلحق أزمة البنزين بأزمتي المازوت والغاز المتفاقمتين منذ فترة وأن تبدأ هذه المشاهد بالانحسار حتى ولو كان تدريجياً والعمل على مراقبة كل محطات الوقود وضبط عمليات بيع هذه المادة وتخليص المواطنين من أساليب الاحتكار والاستغلال.

من جهته السيد عربي القلعاني رئيس مكتب الصناعات الخفيفة والنفط في اتحاد عمال السويداء قال: إن هذه الأزمة سببها بالدرجة الأولى الأوضاع الأمنية التي يشهدها قطرنا ونتيجة وجود صعوبة في نقل هذه المادة من حمص وطرطوس إلى السويداء بسبب ما تتعرض له الصهاريج الناقلة لهذه المادة من تعديات في الطريق

سيرياستيبس- تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس