سيرياستيبس
أوضح مدير في وزارة الطاقة أن الوزارة تنفذ سياسات تهدف إلى رفع كفاءة المنظومة الكهربائية من خلال التوسع في مشاريع التوليد والطاقات الشمسية والاستفادة من كل مصادر الطاقة المتاحة على التوازي لإصلاحات على المنظومة لتعزيز وصول الطاقة و تأمين الطلب عليها لمختلف القطاعات وأن هناك تحسناً ملحوظاً في قيم توليد الطاقة الكهربائية بالاعتماد على مصادر متنوعة للغاز والفيول على التوازي لجهود كبيرة تتم لتحسين المنظومة ورفع كفاءتها.
وكان تقرير مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء بين أن المؤسسة تتابع جملة من المشاريع منها تنفيذ محطتين حراريتين كبيرتين في دير الزور (التيم) وريف حماة (زيزون)، ضمن اتفاقيات استثمارية ستضيف من خلالها المحطتان نحو 2000 ميغاواط خلال السنوات المقبلة، إلى جانب مشاريع طاقة شمسية موزعة جغرافياً على الأراضي السورية، ما يعكس توجه الدولة نحو بناء قاعدة إنتاج كهربائي قادرة على تلبية الطلب المتزايد ودعم القطاعات الصناعية والخدمية.
وتؤكد أن الطاقات المتجددة برزت بوصفها أحد أعمدة السياسة الكهربائية، ولا سيما في المناطق الصناعية، ففي المدينة الصناعية بحسياء، دخلت الخدمة مشاريع طاقة شمسية جديدة بقدرة 40 ميغاواط، ورُبطت بالشبكة العامة.
وأن هذه المشاريع “تشكل إضافة استراتيجية للشبكة الكهربائية، وتسهم في تعزيز استقرارها، ولا سيما في أوقات الذروة، إلى جانب دورها في تخفيف الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية”، وأن الوزارة تشجع هذه الاستثمارات لما لها من مردود اقتصادي وبيئي مستدام يضمن استقرار الشبكة ومعدلات التغذية عليها.
الوطن
|