ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/11/2020 | SYR: 20:48 | 26/11/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




Takamol_img_7-18

 مافي مازوت .. مافي عسل أسود ؟
13/10/2020      


العسل الأسود “الدبس”.. إنتاج متوقف لعدم توفر المازوت؟!

يعاني أصحاب معاصر دبس العنب الذي يسمى بـ “العسل الأسود” في ريف السويداء الجنوبي من نقص في مادة المازوت لتشغيل معاصرهم المتوقفة منذ عدة أيام، ما جعل أكوام العنب تتكدس أمام تلك المعاصر منتظرة توفر المادة لتدور عجلة الإنتاج من جديد، وسط مناشدات من قبل أصحاب تلك المعاصر بضرورة توفير المادة بالسرعة القصوى.
وأمام هذا المنظر، وفي ظل الانتظار الطويل، يضطر بعض المزارعين إلى شراء مادة المازوت من السوق السوداء بأسعار مرتفعة بغية الحصول على إنتاجهم من مادة الدبس وتسويقها بأسعار تتناسب مع تكاليف الإنتاج الباهظة، والتي تنعكس بدورها سلباً على المواطن الذي سيشتري الدبس بأسعار مرتفعة أيضاً.

أين الحلول؟

مديرية زراعة السويداء وعدت بتأمين المادة لأصحاب المعاصر، وفرع محروقات السويداء يعطي المادة وفق توفرها، ولكن الواقع يقول بأن الكمية الموزعة لا تكفي، وهذا شكل عبئاً كبيراً على المزارعين وأصحاب المعاصر، كما يقال “ضاعت الطاسة”، وبات المزارع تحت رحمة السوق السوداء التي تبيع مادة المازوت بأكثر من 600 ليرة سورية لليتر الواحد.
المهندس علاء شهيب معاون مدير زراعة السويداء أكد أن الكمية المتوقعة لدبس العنب في هذا العام 1500 طن، مشيراً إلى أن الإقبال على هذه الصناعات كبير جداً لما تحققه من قيمة مضاعفة للمنتج .
وبيّن شهيب أن المعاصر يتم إدراجها بالمحروقات ويتم إعطاؤها الوقود عن طريق اتحاد الحرفيين، لافتاً إلى أن كمية الزبيب المتوقعة هذا العام 1354 طناً.

إنتاج وفير
يحار المزارع في هذه الأيام كيف يتدبر أمره فعليه تقع مسؤولية جني المحصول ونقله إلى السوق، وقسم منه إلى المعصرة، وهنا العقبة الأكبر، فتبقى أكوام العنب في المعصرة أياماً تنتظر توفر مادة المازوت، وسط قلق كبير يعتري هذا المزارع خشية أن يفسد عنبه الموجود تحت أشعة الشمس ينتظر الفرج.
وقال محمود مذكور وهو عامل في أحد معاصر دبس العنب في قرية سهوة الخضر: إن “نقص مادة المازوت هي العقبة الأولى التي تواجه عملنا حالياً”، مبيناً أن الكميات الموزعة غير كافية، والإنتاج كبير.
وعبّر عن قلقه الشديد من تأخر تأمين المازوت للمعاصر، لأن العنب سيتعرض للتلف، وهذا سيشكل صدمة كبيرة للمزارع إن لم يتمكن من تأمين المازوت.
وأضاف: إن بعض المزارعين يلجؤون لشراء المازوت من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، وهذا الأمر يرهق كاهل المزارع، ويجعله في دائرة الخسارة دائماً.
وطالب مذكور بضرورة تأمين مادة المازوت بسرعة لأن المزارع سيخسر جهده وتعبه طيلة الأشهر الماضية .
بدوره قال رياض كيوان، وهو صاحب معصرة لدبس العنب في قرية سهوة الخضر: إن المعصرة تقدم خدمات للمزارعين، مبيناً أن المعاصر تعاني من عدة صعوبات، منها نقص المازوت، وهي مادة أساسية لتشغيل المعصرة.
وأضاف كيوان: إن المشكلة الأخرى التي يعاني منها المزارع هي مشكلة تصريف المنتج الذي من خلاله يعوض المزارع بعض خسائره خلال العام.
وتابع يقول: “نتمنى أن تنظر الحكومة بعين الرأفة للمزارع الذي يتكبد خسائر كبيرة حتى يتمكن من جني محصوله وإيصاله للناس.. ومادة الدبس هي مصدر رزق لأهالي المنطقة، وناشد كيوان كل الجهات المعنية بالوقوف إلى جانب الفلاح لأنه الحلقة الرئيسة في عملية الإنتاج.
ربا الهادي


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس