ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/10/2020 | SYR: 06:26 | 27/10/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




Takamol_img_7-18

 هل وصلت الرسالة .. ؟
19/09/2020      



وقود مغشوش في كازيات الضفة الغربية - موقع رام الله الإخباري


سيرياستيبس :

استمعنا لمعالي وزير النفط والثروة المعدنية، إذ أدلى الرجل بدلوه فيما يخص واقع مواد الطاقة الأحفورية عامة والبنزين خاصة.. إدلاءٌ يعكس ما تيسر له من معلومات، لاسيما و أنه “لم يكد على وجوده بالقصر سوى البارحة العصر”.

حقيقة لا ندري إن كان ما بيَّنه من أسباب الأزمة القائمة حالياً، (أو ما يفضلون نعته بالاختناقات في توفر المواد)، هو نفسه مقتنع بها، علماً أننا – وللحق – لا ننكر أن هناك حججاً موضوعية، أدت إلى ما أدت إليه من وضع فاق في صعوبته ومشاهده، كل ما سبق في سجل المواد النفطية والغازية.

وعليه نحن لا نحمل الوزير – الذي نتمنى له النجاح والتوفيق في إدارة التدبير، للتخفيف ما أمكن من حدة ما يحدث – وزر ما فات ولم يمت، لكننا في الآن نفسه، سنأمل منه تقصي ما طلبنا الإجابة عنه عن طريق المكتب الصحفي للوزارة، منذ شهر وثمانية أيام بالتمام والكمال، ولغاية الآن لم يأت الرد، رغم متابعتنا وإلحاحنا على السؤال!؟

السؤال كان حول بيان منعكسات ما كانت أعلنت عنه الوزارة و”محروقات” من سلسلة قرارات معنونة بـ “إيقاف التعامل مع محطات وقود”. والمنعكسات التي نقصد، تتمثل في مدى مساهمة “إيقاف التعامل” على ما يطرأ فجأة من أزمات، من ناحيتين أولهما: الكشف عن حجم المخالفات في فساد المحطات، وثانيهما: كم المادة والإمدادات التي كانت تعطى لتلك المحطات، خاصة وأن “إيقاف التعامل” طال العشرات من المحطات المرتكبة!

لن نتوقف عند مصطلح “إيقاف التعامل” الغامض في شكله ومضمونه، والذي – وفقاً لمبررات “الإيقاف” – يستدعي وجوباً عقوبة “الإغلاق” أو بالأصح “سحب الترخيص”، لا الإيقاف، على أقل تقدير، كي يكون للتدبير قوته وفاعليته المرجوة..

“بسبب وجود مخالفات مرتكبة تتعلق بالتلاعب بعملية بيع مادة البنزين بحسب البيانات الصادرة عن منظومة البيع وفق البطاقة الذكية وتداول البطاقات والامتناع عن بيع مادة البنزين رغم توفر أرصدة البنزين في المحطات”، يوقف التعامل مع المحطات الآتية..، هذا هو النص المعتمد لتنفيذ إيقاف التعامل..!؟

الآن.. أسئلتنا هي:

كم بلغ عدد محطات الوقود التي تم إيقاف التعامل معها.. العدد الإجمالي.. وتوزع تلك المحطات حسب المحافظات، من بداية العام وحتى تاريخه؟

الكشف عن الكميات التي تم التلاعب بها من قبل تلك المحطات؟ وما مصيرها؟ هل تم تهريبها أو بيعت بالسوق السوداء؟

ما قيمة الكميات المتلاعب بها؟ وما هي العقوبات المالية وغير المالية التي فرضت على تلك المحطات؟

هل هناك محطات كانت معاقبة بعدم التعامل معها؟ وتم إعادة التعامل معها مجددا؟ وعلى أي أساس تمت إعادة التعامل؟ نطرح هذا السؤال لأن قرار “إيقاف التعامل” تُرك مفتوحا غير محدد!؟

يقول المثل الصيني: “الجداول الصغيرة تصنع النهر الكبير” فهل وصلت الرسالة؟!

قسيم دحدل


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس