ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/09/2020 | SYR: 03:59 | 25/09/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




Takamol_img_7-18

 جرة غاز واحدة كل شهرين في درعا… وأسطوانة (السوداء) تتجاوز ال10000 ليرة
18/01/2020      


سيرياستيبس:

تصدر النقص الحاصل في الغاز المنزلي قائمة مشاكل المواطن اليومية في محافظة درعا، في ظل الطلب المتزايد على المادة خصوصاً خلال الفترة الحالية التي تشهد انخفاضاً في درجات الحرارة، ما اضطر كثيراً من الأسر للاستعاضة عن الغاز بالأجهزة الكهربائية، وتوقيت موعد «الطبخة» أو حتى فنجان القهوة مع فترات التزود بالكهرباء، في حين لجأ البعض إلى الحطب أو مدافىء المازوت لتخفيف الضغط عن جرة الغاز حرصاً على سلامتها!.

عدد من المواطنين شكوا من نقص المادة خصوصاً في الأرياف التي لا يتم تزويدها بالمادة سوى بكميات قليلة لا تتجاوز ربع المخصص لكل قرية فقط، ما زاد في الطلب على المادة ورفع من مدة حصولهم عليها إلى أكثر من شهرين، ما دفع البعض إلى الشراء من السوق «السوداء» وبأسعار مضاعفة تجاوزت الـ10000 ليرة للأسطوانة التي باتت – حسب رأيهم – «بلا بركة» نتيجة قيام بعض الباعة بسحب كميات منها، مشيرين إلى أن شراء المادة من السوق السوداء ظل مقتصراً فقط على قلة قليلة من أصحاب الدخل المرتفع بينما لم يستطع أصحاب الدخل المحدود مجاراة أسعارها مفضلين انتظار دورهم والتقنين ما أمكن أو اللجوء إلى البدائل بدل الشراء بأسعار مضاعفة.

ولفت البعض إلى وجود سوء في توزيع المادة سواء من قبل المعتمدين أو من قبل لجان الأحياء في بعض القرى والبلدات، ما قد يحرم المواطن المستحق من دوره أو تأجيله فترة قد يطول انتظارها، مطالبين الجهات المعنية في المحافظة بمراعاة تعداد السكان في كل قرية عند التوزيع إضافة إلى العمل على إيصال المادة لمنازل المواطنين حسب الدور أسوة بما هو معمول به في أحياء مدينة درعا منعاً للفوضى الحاصلة أثناء توزيع المادة.

ويبلغ عدد الأسر التي حصلت على البطاقة العائلية في درعا ٢١٧ آلاف أسرة وهي بذلك تحتاج إلى ما يقارب ٣٠٠ ألف أسطوانة شهرياً, على اعتبار أسطوانة كل 23 يوماً أي بمعدل ٩٥٠٠ أسطوانة يومياً.

وفي رده على شكاوى المواطنين أكد مدير فرع محروقات درعا -المهندس حسن السعيد أن المعدل الوسطي لما يتم توزيعه يومياً هو ٤٠٠٠ أسطوانة، عازياً سبب النقص الحاصل إلى قلة المادة السائلة الموردة للمحافظة خلال الفترة الماضية ما أدى إلى انخفاض في كميات أسطوانات الغاز مع ازدياد الطلب على المادة نتيجة انخفاض درجات الحرارة.

وأشار السعيد إلى أن التوزيع على مدن وبلدات المحافظة يتم بالتساوي وحسب عدد السكان إذ يتم التوزيع بداية حسب ربع الخطة وحين انتهاء كل المناطق يتم توزيع كميات إضافية وبنسب توازي الوارد من المادة السائلة وبما يحقق العدالة في التوزيع.

تشرين.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس