استشهاد ثلاثة أطفال و إصابة أربعة آخرين بجروح بعضها خطرة في بلدة نصيب الحدودية بريف درعا بانفجار لغم من مخلفات المسلحين.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:13/12/2019 | SYR: 23:54 | 13/12/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



orient2015

 سورية تقرر أن تكون مرنة في استثمار شمسها ورياحها
رئيس الحكومة يمهد لانطلاقة جديدة .. و3 مليارات يورو مطلوبة للاستثمار في المتجددة حتى 2030
18/07/2019      


دمشق - سيرياستيبس :

رغم أن الحرب و الحصار تسببا في العزوف عن الاستثمار في المشاريع التي كان يُعول عليها لانطلاق صناعة قوية لمستلزمات التحول وبالتالي انتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة .. وحيث اسحبت الشركات الأجنبية خوفا من العقوبات .

إلا أن سورية وبالمحاولات التي تم القيام بها حتى الآن عازمة على المضي قدماً في هذا التحول الذي أقل ما يقال عنه أنّه " استراتيجي " وبالتالي لا تراجع عنه .

فأهم نقطة خرج بها الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة المهندس عماد خميس أمس في وزارة الكهرباء وفرد على طاولته ملف التحول الى الطاقات المتجددة " بالطول والعرض " هي في اعطاءه قرار صارم بتعديل التشريعات الناظمة للاستثمار في الطاقات المتجددة بعدما تبين أن عرقلة هذا الاستثمار تنبع من تعقيدات موجودة في هذه التشريعات وحيث يمكن من خلال منحها المرونة تجاوز الحصار والعقوبات الى حد كبير .

وانطلاقاً من العزم على القيام بخطوة كبيرة على هذا الصعيد فقد اعطى المهندس خميس فترة 15 يوماً فقط لانجاز التعديل خاصة وأن توصيف المشكلة بات واضحاً للجميع وبالتالي لابد من تجاوز العقبات والانطلاق نحو عالم الطاقات المتجددة الرحب أسوة بكل دول العالم التي استشعرت أن للنفط سقف سيبلغوه يوما ما ولا بد من البحث عن مصادر استباقية للطاقة .

المهم في الامر أن لدى سورية خطة واضحة فيما يتعلق بالاستثمار في الطاقات المتجددة حتى عام 2030 خطة من شأنها فيما لو تحققت تأمين 5 % من الطلب على الكهرباء المنتجة من الشمس والرياح وبكلفة تصل الى 3 مليارات يورو بمعدل 300 مليون يورو سنويا .

طبعا قبل إعطاء القرار بتعديل التشريعات كان الأمر مصطدما بشكل واضح بالعراقيل التشريعية تحديدا و لكن لعل وضوح مكامن العرقلة والصعوبة والقيام بالتعديل على ضوءها سيعطي سورية فرصة حقيقية للاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة سواء لجهة نشر السخانات الشمسية على نطاق واسع حيث هناك خطة لنشر أكثر من 1,2مليون سخان شمسي أو لجهة توليد الكهرباء بمقدار 1500 ميغا من الطاقة الشمسية أو من توليد الكهرباء من الطاقة الريحية بمعدل 900 ميغا ..

توفير التمويل والقيام بالتصنيع المحلي وتأمين الشركاء من الخارج لايبدو مستحيلا , لعله يبدو صعباً بعض الشيء بسبب ظروف الحرب والحصار الذي قد لاتوفر الانتقائية في الشركاء ولكن الدول الصديقة لديها خبرة مهمة ومتقدمة في الطاقات المتجددة ويمكن الاعتماد عليها .

وهو ما تحدث عنه المهندس عماد خميس بوضوح خلال الاجتماع حيث رغب وبعد دراسة متأنية وعميقة لملف الطاقات المتجددة أن يعقد اجتماع الأمس ليكون بمثابة النقلة التي لابد منها للخروج بمعطيات لصالح التحول نحو الطاقات المتجددة والذي يمكن أن تملك فيه سورية الريادة في ظل توفر كل الامكانيات ولذلك كان لا بد من القيام بخطوة مهمة لتجديد التشريعات و جعلها قادرة على استيعاب رغبات المستثمرين وتسهيل الامور أمامهم . 

إذا الاجتماع كان لترسيخ استراتيجية الدولة للتوسع باستخدام الطاقات المتجددة، وأهمية الترجمة الفعلية لهذه الخطة.

و تتركز الخطوات كما ذكرنا أعلاه حول تعديل التشريعات الناظمة لكل ما يتعلق بالطاقات المتجددة ” الشمسية والريحية “لجهة التصنيع والإنتاج والاستثمار والتسويق في غضون 15 يوماً ليتم عرضها على مجلس الوزراء واتخاذ القرار المناسب بشأنها، اضافة الى منح قروض “طويلة الأجل” ومحفزات خاصة بإنشاء معامل إنتاج مستلزمات الطاقات المتجددة وتطوير اساليب التحفيز التي تقدمها الدولة في هذا الاتجاه.

وتشمل الخطوات تشجيع الحيازات المنزلية للطاقات المتجددة وإحياء قرض السخان الشمسي ومنحه للمواطن بأجل طويل، وتطوير صناعة اللواقط الشمسية ووضع رؤية لاعتماد الطاقة الشمسية في الجهات العامة والمدارس وفي الطاقة المستخدمة بمضخات الآبار الزراعية والمشاريع الريفية ومضخات الوقود واشتراط الطاقات المتجددة عند منح تراخيص الأبنية .

رئيس الحكومة طلب من المركز الوطني لبحوث الطاقة وضع استراتيجية وطنية ومحفزات تشجيعية للتوسع باستخدام هذه الطاقات، والتركيز على كفاءة استخدام الطاقات وإحياء الخطة الوطنية للحفاظ على الطاقات والإعلان عن طرح مشاريع للتشاركية مع القطاع الخاص في مجال الطاقات المتجددة، واستقطاب مستثمرين من الداخل والخارج.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن إنجاز استراتيجية للطاقات المتجددة  يشكل خطوة رئيسية للاعتماد على الذات وتحقيق الامن الطاقوي بمواجهة الحصار و العقوبات على الشعب السوري، موضحاً أن هذه الطاقات تتصف بالديمومة ما يحتم على القائمين الترجمة الفعلية لاعتمادها لتكون مدخلاً رئيسياً ومساهماً في تأمين حاجة سورية من الطاقة مسقبلاً.

وقدم مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة في وزارة الكهرباء الدكتور يونس علي عرضاً حول خطة التوسع باستخدام الطاقات المتجددة “الواقع الحالي والاستراتيجية والبيئة التشريعية الناظمة والمشاريع المطروحة للتنفيذ من قبل المستثمرين.

وأوضح علي في تصريح للصحفين عقب الاجتماع أنه تم التركيز أثناء الاجتماع على تعديل التشريعات الخاصة بالطاقات المتجددة لتكون أكثر مرونة، وتشجع القطاع الخاص على تنفيذ مشاريع في هذا المجال إلى جانب إحداث صندوق للطاقات المتجددة ووضع مقترحات تسهم بتعزيزها.

هوامش :

هامش 1 - أوقفت الحرب كل المشاريع الكبرى للطاقات المتجددة نتيجة انسحاب الشركات المتعاقد معها.

هامش 2 - هناك محاولات جدية لاقامة مشاريع بإمكانيات محلية وهذا ما يبشر بامكانية التوسع بها نتيجة نجاحها وأهمها مشروع في الكسوة لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.

هامش 3 - مشروع تغذية الجوامع بالكهرباء المولدة من الشمس يمشي بسرعة.

هامش 4 - لعل المشروع الأهم في هذا المجال هو تغذية المدارس بالطاقة المتجددة وتم تغطية سطوع 500 مدرسة حتى الآن.

هامش 5 - خلال الاجتماع وطالما أنّ البلاد مقبلة على مرحلة اعادة الاعمار فقد تم طرح فكرة أن يكون هناك اعتماد على الطاقات المتجددة ضمن ضابطة البناء من الان فصاعداً .

هامش 6 : رئيس الحكومة قال أن هناك 400 مليار ليرة جاهزة للاقراض في المصارف الحكومية .. فلماذا لايتم استثمار جزء منها من قبل وزارة الكهرباء في الطاقات المتجددة .

هامش 7 - كان هناك 7 مشاريع مرخصة للاستثمار في الطاقات المتجددة لم يُنفذ أي منها بسبب الحصار والعقوبات.

بالنتيجة في كل ملف تفتحه الحكومة الحالية يتأكد لنا ان الحرب والحصار ليسا أسباباً دائمة للانتظار .. فلابد من التحدي والقيام بخطوات استباقية لاتخلو من المواجهة من أجل استيعاب مفرزات الحرب . والتعامل معها عوضاً عن الاستسلام لها .

 



شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس