ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:01/03/2021 | SYR: 04:17 | 02/03/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

 الآثار والمتاحف تسجل منازل الرئيس الشيشكلي وأكرم الحوراني .. وخلدون وأمل البرازي كمباني أثرية
08/12/2020      



 قرار يخص منازل أبرز سياسيي حماة .. بينهم رئيس سابق | سناك سوري

سيريا ستيبس – علي محمود جديد

اعتبرت المديرية العامة للآثار والمتاحف أن منازل كل من الرئيس السوري الأسبق / محمد أديب الشيشكلي – ورئيس البرلمان السوري والوزير الأسبق السياسي حسن أكرم الحوراني، المعروف بأكرم الحوراني – وأمل البرازي – وخلدون فريد البرازي / أنها من المباني الأثرية في مدينة حماه، مع كافة العقارات المفرزة عنها وذلك طبقاً لمخطط محفوظ في لدى المديرية العامة للآثار والمتاحف ( مديرية المباني ) كونها تشكل معاً شريحة معمارية وعمرانية مميزة وتمثل نموذجاً هاماً عن عمارة البيوت العربية التي تعود لأواخر القرن التاسع عشر، ولارتباطها بشخصيات وأحداث تاريخية ووطنية تعد جزءاً من الذاكرة الاجتماعية للمدينة.

وحددت المديرية العامة للآثار والمتاحف العقارات بأرقامها، مع جميع العقارات المفرزة عنها، ومنعت الهدم والبناء عليها، غير أنها سمحت بأعمال الترميم والفك والتركيب في حالات الضرورة الإنشائية، كما سمحت بإعادة البناء لأجزاء تلك المنازل، ولكن ليس عبثاً، بل اشترطت – للقيام بذلك – التقيد بشروط ومواصفات فنية لازمة للأعمال وذلك بالحصول على موافقة مسبقة من المديرية العامة للآثار والمتاحف، التي حدّدت أيضاً مجموعة عقارات مجاورة لتلك المنازل كمنطقة حماية، بحيث تخضع رخص الهدم والبناء والترميم لموافقة مسبقة منها من أجل وضع الشروط الفنية والأثرية للأعمال المراد تنفيذها لتحقيق الانسجام مع مباني المنازل الأثرية المذكورة، من حيث شكل وعناصر الواجهات ومواد البناء، وبشرط المحافظة على جميع العناصر المعمارية المميزة أو الفريدة – في حال وجودها – مثل واجهة حجرية، أو باب أو نافذة أم قنطرة .. وإلى ما هنالك، وذلك لإعادة استخدامها في البناء الجديد، على أن تُنفذ جميع الأعمال بإشراف ومتابعة دائرة آثار حماه، متضمنة مراقبة أعمال الحفريات وتصديق مخططات الوضع المقترح بعد تصديقها من نقابة المهندسين، مرفقة بتقرير إنشائي مصدق يؤكد عدم تضرر المبنى الأثري عند هدم بناء مجاور له في الوجيبة.

ثم حدّدت مديرية الآثار والمتاحف كيف يمكن البناء حول تلك المنازل الأثرية والتاريخية من أقبية وطوابق وشكل الأسطح والتصوينة.

من هم أصحاب المنازل ..؟

كما أشرنا .. هي منازل تعود لأواخر القرن التاسع عشر، وترتبط بشخصيات وأحداث تاريخية ووطنية تعد جزءاً من الذاكرة الاجتماعية للمدينة، فمن هم أصحاب هذه المنازل ..؟

أديب الشيشكلي

العقيد أديب الشيشكلي ، ولد في حماه عام 1909 وتوفي يوم - 27 أيلول 1964 في البرازيل.

 كان قائد الانقلاب العسكري الثالث في تاريخ سوريا الذي حدث في مثل هذه الأيام تقريباً، وذلك يوم 19 ديسمبر / كانون الأول من عام 1949، وأصبح رئيساً لها بين عامي 1953 و1954.

كان الرئيس أديب الشيشكلي ضابطاً سابقاً في الجيش السوري، وهو أحد العسكريين السوريين الذين شاركوا في حرب 1948 وتأثر خلالها بأفكار الحزب السوري القومي الاجتماعي.

وهو من عائلة حموية كبيرة ومعروفة ، وكلمة شيشكلي أو جيجكلي بالجيم المعجمة – حسب ويكيبيديا – تعني صاحب الورد باللغة التركية.

 نشأ في حماة وتخرج من المدرسة الزراعية في سلمية، ثم من المدرسة الحربية في دمشق، تطوع في جيش المشرق الفرنسي، ثم انتقل مع غيره من الضباط إلى الجيش السوري، شارك في معركة تحرير سورية من الفرنسيين سنة 1945، ثم كان على رأس لواء اليرموك الثاني في جيش الإنقاذ في فلسطين سنة 1948.

أكرم الحوراني

ولد حسن أكرم الحوراني في مدينة حماة عام 1911، والده رشيد محيي الدين الحوراني، الذي كان تاجراً للأقمشة ومالكا صغيراً للأراضي ومن وجهاء حماه.

تعلم أكرم الحوراني في مدرسة دار العلم والتربية، تأثر فيها بأستاذه و قريبه عثمان الحوراني الذي كان يدرس مادة التاريخ حيث كان من المشاركين في ثورة 1925، ومن دعاة الثورة المسلحة ضد الفرنسي والتمسك بالارث والهوية العربية، اكمل الحوراني دراسته الثانوية في مكتب عنبر الذي خرج العديد من قادة سوريا. ثم انتسب إلى الجامعة اليسوعية في بيروت لمدة قصيرة، حيث تركها عائدا لدراسة الحقوق في جامعة دمشق.

انتسب إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي عام 1936 و اصبح منفذا لمدينة حماه , ثم تركه لاختلافه مع قاده هذا الحزب بشأن الهوية العربية، ساهم بعدها بتشكيل حزب الشباب الذي تزعمه استاذه و قريبه عثمان الحوراني في عام 1938.

تطوع في العراق للمشاركة في ثورة رشيد عالي الكيلاني عام ١٩٤١. وانتخب نائباً عن حماه من سنة 1943 إلى 1963 بشكل مستمر. عُيّن وزيراً للزراعة عام ١٩٤٩ ووزيراً للدفاع في حكومة خالد العظم في كانون الأول ١٩٤٩.

أسس الحزب العربي الاشتراكي عام ١٩٥٠. في ظل تضييق أديب الشيشكلي على الأحزاب السياسية قرر دمج حزبه مح حزب البعث العربي الذي أسسه صلاح البيطار وميشيل عفلق لتشكيل حزب البعث العربي الاشتراكي عام ١٩٥٢.

توجت حياته النيابية بانتخابه رئيسا للمجلس النيابي في عام 1957 كان خلالها من أحد القيادات التي قاومت الاحتلال الفرنسي، كما ترك المجلس ليقود العديد من المتطوعين من رفاق حزبه للقتال في فلسطين عام 1948؛ ترافق تمثيله النيابي مع تبنيه لقضيه تحرير الفلاح من ظلم وسيطرة الاقطاع والذي توج بقانون الاصلاح الزراعي اثناء الوحدة مع مصر حيث كان نائبا لرئيس الجمهورية وكان رفيقه بالحزب وقريبه مصطفى حمدون وزيرا للإصلاح الزراعي. كما قاد التوجه المعارض للارتباط مع المحاور العربية المتحالفة مع الغرب – خصوصا الاتحاد مع العراق.

طالب أكرم الحوراني بالاتحاد الفدرالي مع مصر، لكنه لم يعترض على الوحدة الاندماجية عام 1958 وأيدها. وعيّنه جمال عبد الناصر نائباً لرئيس الجمهورية في دولة الوحدة. ولكنه اصطدم بعدها مع عبد الناصر بشأن عدة قضايا فاستقال على إثرها في ١٩٥٩. ثم تحول إلى معارضة الوحدة بعد أن انتقل إلى لبنان. وأيد الوثيقة التي تطالب باعادة الحياة النيابية الى الكيان السوري (وثيقة الانفصال). واختلف مع قادة البعث عفلق والبيطار. أيد حركة الانفصال وعاد إلى دمشق وانتخب نائباً في البرلمان.

بعد ثورة 8 آذار عاش خارج سورية، في العراق وفرنسا ثم توفي في عمان في 24 فبراير 1996.

أمل وخلدون البرازي

 

تعتبر عائلة البرازي من أعرق عائلات حماه، وهي التي أسست حي ( البرازية ) أو حي المشارقة و قد سمي بهذا الاسم لأن ساكنيه الأوائل قدموا من شمال شرق سورية و معظمهم من آل البرازي. لذا أطلق على هذا الحي اسم حي المشارقة، أو حارة البرازية، كما هو معروف بهذا الاسم.

وقد خرجت من هذه العائلة شخصيات اجتماعية وسياسية بارزة، منها رئيسان للوزراء في سورية، أحدهما كان محافظاً للواء اسكندرون قبل المؤامرة التركية الفرنسية عليه وسلخه عن وطنه الأم سورية.

الدكتور محسن البرازي

ولد في حماة سنة 1904 وأُعدِم في دمشق في 14 أغسطس / آب 1949 هو محامٍ وأكاديمي وسياسي سوري تولى رئاسة وزراء سوريا لفترة وجيزة عام 1949 وأُعدِم إثر انقلاب عسكري أطاح بحكومته.

درس القانون في فرنسا وحصل على شهادة في القانون من جامعة ليون سنة 1930، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في الحقوق من جامعة السوربون، وعمل محاميًا وأستاذًا للقانون الدولي بجامعة دمشق.

في سنة 1933 شارك مع عدد من المفكرين العرب (من بينهم المؤرخ قسطنطين زريق والفيلسوف زكي الأرسوزي والسياسي صبري العسلي) في تأسيس عصبة العمل القومي، والتي كان من أهدافها مناوأة التأثير الاستعماري الأوروبي. وقد كان للعصبة وجود بارز في كل من سوريا ولبنان، ودعت إلى إلغاء الانتداب الفرنسي والبريطاني على الدول العربية وإلى الوحدة الاقتصادية العربية.

 

الصحفي حسني البرازي

ولد حسني البرازي في حماة سنة 1895 وكان له ثلاثة إخوة وثلاث أخوات.

التحق بالمدرسة وأكمل دراسته الابتدائيّة في ثلاث سنوات ثم دخل "الرّشيديّة" حيث بقي أربع سنوات، ثمّ أكمل دراسته الإعداديّة في إسطنبول وحلب. وفي إسطنبول كان البرازي طالباً داخلياً في المدرسة الإعداديّة، ثمّ دخل معهد الحقوق حيث بقي أربع سنوات.

ساهم البرازي في تأسيس حزب العربية الفتاة، وحزب العهد السوري والعراقي وكذلك حزب الاستقلال والكتلة الوطنية.

كان متصرف (محافظ) حمص في عهد الملك فيصل لأقل من سنة، وقد نفي إلى لبنان سنة 1926 أثناء الانتداب الفرنسي لمعارضته للسلطات الفرنسية، ولدى عودته إلى سورية سنة 1928 انتخب نائبًا في مجلس النواب في العام ذاته، ليساهم في وضع الدستور السوري آنذاك.

ثم شغل منصب محافظ الإسكندرون (1936 ـ 1938) ومُفتشية عدلية سورية، وأميناً عاماً في القصر الجمهوري زمن رئاسة حسني الزعيم، ومحافظ حلب عام 1949، ثم نائب الحاكم العسكري.

في عام 1949 انتخب البرازي للمرة الثانية نائباً في مجلس النواب السوري، وكان وزيراً للداخلية في حكومة الداماد أحمد نامي عام 1926، ووزيراً للمعارف في حكومة الشيخ تاج الدين الحسني عام 1934، ورئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للداخلية عام 1942 زمن رئاسة الشيخ تاج الدين الحسني للدولة السورية وفي عام 1955 تنحى عن السياسة وتنقل ما بين لبنان وتركيا.

وكان في عام 1954 قد أصدر مع نذير فنصة جريدة الناس في دمشق، وصدر العدد الأول منها في 18 يوليو 1954، وهي جريدة يومية سياسية مستقلة، كان مكتب إدارتها بشارع البرازيل، واستمرت في الصدور حتى عام 1957، وكان البرازي رئيسًا لتحريرها، لم يتخلَّ حسني البرازي عن مهنة الصحافة حتى أثناء حياته السياسية.

استقطبت جريدة الناس عددًا من السياسيين السوريين فكتب فيها الوزير والنائب فيض الأتاسي والشاعر الأديب بدوي الجبل، وكان للبرازي مقال سياسي يومي ينشر في الجريدة. كانت مقالاته تتمتع بالجرأة السياسية التي دعمها جو الحرية الإعلامية الذي كانت تسود البلاد زمن الرئيس هاشم الأتاسي. وعن هذه الفترة الزمنية في حياة الجريدة يقول البرازي: "لم يعترضني أحد بادئ الأمر، ولكنّهم ما لبثوا بعد مدة أن ضاقوا ذرعاً بالجريدة وصاحبها، فأخذوا يضايقون المحرّرين ويعتقلونهم ويلاحقونهم في بيوتهم".

استمرت المضايقات لجريدة "الناس" ومحرريها إلى أن داهم رجال عبد الحميد السراج عام 1954 مكاتب الجريدة بدمشق، واعتقلوا بعض محرريها واعتدوا عليهم وكسروا محتويات المكاتب في غياب البرازي خارج سورية، واتهم عبد الحميد السراج البرازي بأنه يعدّ لانقلاب عسكري وأصدر أمراً بملاحقته، فأقام البرازي في بيروت، ولم يعد يستطيع الحضور إلى سورية، واستمرت الجريدة بالصدور بدمشق، وظل البرازي يكتب فيها إلى عام 1957 حيث توقفت بسبب حكم الإعدام الذي صدر بحقه، وانتهى المطاف بالبرازي في بيروت ملاحقاً إلى منتصف الستينات من القرن الماضي حيث صدر العفو عنه بسبب التقدم في السنّ.

ولكن رغم صدور الحكم بإسقاط عقوبة الإعدام عن حسني البرازي وهو في أواخر الستينيات من عمره، إلا أنه لم يعد إلى سورية ، وظل متنقلًا بين لبنان وتركيا حتى توفي في تركيا سنة 1975.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق