ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/10/2020 | SYR: 03:01 | 27/10/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 الأفضل أن تتجه أموالها نحو الصناعة أو الزراعة
هل البلاد بحاجة إلى استثمارات سياحية جديدة في ظل محدودية الطلب الداخلي والخارجي؟
18/08/2020      


دمشق-سيرياستيبس:

هل البلاد بحاجة إلى مزيد من التوسع في المنشآت السياحية بمختلف تصنيفاتها وتخصصاتها؟

ربما يكون القطاع السياحي هو الأنشط خلال الفترة الماضية لجهة عودة منشآته المتوقفة والمتضررة بسبب الحرب إلى العمل، فضلاً عن دخول استثمارات جديدة القطاع، وهو ما يطرح تساؤلات عن مدى جدوى الاستمرار بمنح تراخيص للمشروعات السياحية لاسيما في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد والمنطقة.

إن الاستمرار بتشجيع الاستثمارات في القطاع السياحي ليس خياراً موفقاً في هذه المرحلة لعدة أسباب، لا بل أنه خطوة تجميد لمبالغ ضخمة يمكن أن تستثمر في القطاع الإنتاجي الذي هو بأمس الحاجة للاستثمار والتوسع لمواجهة العقوبات الخارجية المتزايدة. وهناك جملة أسباب داخلية وخارجية تؤكد ضرورة التريث في منح الموافقات لاستثمارات جديدة في القطاع السياحي. فمن جهة فإن الوضع الاقتصادي الداخلي وتوسع دائرة الفقر بين السوريين قلل بشكل كبير من حجم الطلب الداخلي على السياحة في جميع فصول العام، فكيف الحال مع انعدام السياحة الإقليمية والدولية، فباستثناء السياحة الدينية فإن عدد السياح العرب أو الأجانب تراجع إلى درجة التوقف تماما خلال سنوات الحرب وجاءت أزمة فيروس كورونا لتوقف حركة زوار اليوم الواحد من لبنان والأردن والتي لم يكن قد مضى وقت طويل على عودتها. إذاً لمن الاستثمارات السياحية الجديدة؟ وهل لدى البعض توقعات بانفراج واسع للأزمة والعقوبات قريباً والذي من شأنه أن يعيد تدفق السياح إلى البلاد كما كان الحال عليه قبل الحرب؟

لذلك كله من الضروري مراجعة واقع الاستثمارات السياحية ووضع ضوابط ومعايير تحدد الاحتياجات الراهنة ليصار على أساسها منح موافقات لمشروعات سياحية جديدة، وإلا فإن ترك الأمر على حاله سيؤدي إلى زيادة كيرة في عدد المنشآت السياحية مقال عدد قليل من الزبائن وعندئذ ستبدأ المعاناة والشكوى والمطالبة بالإعفاءات والتسهيلات في حين كان يمكن استثمار تلك الأموال في الصناعة أو في الزراعة.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق