ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:20/04/2021 | SYR: 04:00 | 21/04/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

 تحويل السيارات في سورية للعمل على الغاز .. يبدو أنه قادم فعلا ؟
01/03/2021      




مجلة سيارة خبير سيارات يوضح أهم مميزات وعيوب الغاز الطبيعي للسيارات في 2021  | مجلة سيارة

دمشق - خاص لسيرياستيبس :

يبدو أنّ سورية ستمضي قدما باتجاه تبني مشروع تحويل السيارات الى الغاز .. المشروع الجديد القديم والذي لطالما تم طرحه كخيار أولاً  كمشروع صديق للبيئة وثانيا كمشروع من شأنه ترشيد استخدام الطاقة وتوفير الوقود الذي يكلف الحكومة كثيرا خاصة في ظل الظروف الحالية التي تواجه فيها الدولة صعوبات كبيرة في تأمين المشتقات النفطية نتيجة الحصار والعقوبات وضرب النواقل , بل لعل هكذا مشروع يشكل خطوة مهمة على طريق إصلاح الدعم ؟ .
اليوم يتقدم مشروع تحويل السيارات الى الغاز ضمن أولويات لجنة الطاقة في إطار ماتخططه لمستقبل الطاقة في البلاد وبما يساير الواقع الحالي ويؤمن إدارة مثلى لموارد الطاقة في المستقبل الذي قد لايكون بعيدا فيما يخص تحويل السيارات للعمل على الغاز والذي قد تكون نقطة البداية له من خطوط انتاج السيارات القائمة في البلاد وبالتعاون مع دول صديقة  مع شمول المشروع لتحويل جزء مهم من السيارات العاملة حاليا  وضمن شروط معينة للعمل على الغاز أيضا   .
اليوم تبدو الحكومة السورية أمام مرحلة لابد من اتخاذ قرارات استراتجية تستهدف من خلالها ترسشيد استهلاك الطاقة وتأمين كفاءة قصوى فيها وإدارة رشيدة لموارد الطاقة خاصة في ظل الظروف الحالية التي يسرق فيها جل النفط السوري وحيث تلجأ الدولة للتعويض عبر الاستيراد الذي يكلف الخزينة مئات الملايين من الدولارات سنويا

هذا ويعد التوسع في استخدامات الغاز الطبيعي كوقود للسيارات أحد أهم الملفات التي يتوقع أن تتوجه اليها سورية  في تنفيذ خطط ترشيد الطاقة، وتحقيق الإستفادة الاقتصادية المثلى من الثروات الطبيعية  وتعظيم القيمة المضافة لهذه الثروات، كما يعمل على خفض مخصصات الدعم الموجه للمشتقات النفطية  والتي ترصد لها  الدولة مبالغ كبيرة وبالتالي إعادة توجيه تلك المخصصات لقطاعات أخرى أكثر احتياجاً مثل التعليم والصحة، هذا بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على استيراد منتجات الوقود السائل (البنزين والسولار) اللازمة للسوق المحلى وما يتبعه من توفير العملة الصعبة.
ويذكر هنا أن منظومة تشغيل الغاز الطبيعي آمنة جداً وتخضع لمعايير أمان عالية معتمدة دوليا
ويعد الغاز الطبيعى المضغوط  المتوفر في سورية من أهم أنواع الوقود البديلة وأكثرها كفاءة لما يتمتع به من اقتصاديات تشغيل تنافسية عالية ومميزات متنوعة. فمن الناحية البيئية يسهم استخدام الغاز في الحفاظ على البيئة وجودة الهواء فى المدن السورية  وتقليل الإنبعاثات الضارة الملوثة وذات التأثير المباشر على الصحة العامة والمنشآت مثل أول أكسيد الكربون وأكاسيد الكبريت والنيتروجين، حيث تمثل الانبعاثات الضارة الناجمة عن المركبات 32% من اجمالى الانبعاثات.
بقي أن نقول أن هناك دول كثيرة تعتمد السيارات العاملة للغاز ويكفي أن نقول أن مصر الدولة العربية نفذت مشروعا على مستوى الدولة للتحويل السيارات للعمل على الغاز منذ منتصف التسعينات في الوقت الذي ما زالنا في سورية نتحدث عن المشروع منذ منتصف التسعينات ولكن دون أي خطوة على الأرض .. فهل حان الموعد والمعياد لهكذا مشروع في ظل مانعانيه وفي ظل ما بتنا نحتاجه ؟
 
 
 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق