القمة السورية اللبنانية السعودية: تعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية..        ريم نضال الأطرش والدتها براءة من محافظة السويداء عرمان المحدثة الأولى.      يسرا ناصر شحود والدتها آمنة من محافظة درعا مدرسة بنات الشيخ مسكين.      آية أيمن التلا والدتها فاتن من محافظة ريف دمشق محمود علوش.      يسرا دياب الشيخة والدتها نبال من محافظة ريف دمشق حسن الخطيب.      مرح أسد دوارة والدتها اعتدال من محافظة ريف دمشق مدرسة صحنايا المحدثة الثانية المختلطة ح2.      هيا زياد حليمة والدتها عواطف من محافظة ريف دمشق مدرسة بنات قدسيا.      نور ابراهيم معروف والدتها بلسم من محافظة ريف دمشق ثا/المتفوقين.      رنوة أحمد شاهين والدتها إيمان من محافظة ريف دمشق مدرسة التل للبنات.      سيرياستيبس تهنئ الطلاب الذين حصلوا على علامات كاملة في التاسع :
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:30/07/2010 | SYR: 23:42 | 30/07/2010
الأرشيف اتصل بنا التحرير














  مقالات مختارة 
الدكتور دريد لحام لسيرياستيبس: مسرحياتي وطنية وليست سياسية...وحريتي أغلى ما لدي
حوار مع مصطفى طلاس

موعد صباحي....طلاب المدارس الذاهبون يتصبحون كل يوم بالراقصات وبنات الهوى العائدات


 نصيب كل مواطن من خطط الزراعة السنوية...
13 كيلو لحم أحمر و 10 كيلو لحم أبيض و 215 بيضة.. وصحتين
25/06/2009      


زياد غصن

تثير قضية ما يسمى تحقيق الأمن الغذائي خلافات عميقة بين الباحثين و المهتمين بالشأن الزراعي و نتائج اختلال عملية توزيع الدخل القومي، ففي الوقت الذي يعتبر البعض أن تحقيق الأمن الغذائي على المستوى الكلي لبلد هو إنجاز تتفاوت نسبه تبعا لمفردات ذلك الملف، وبالتالي يجب النظر إليه من منطلق شمولي لا من نظرة جزئية، ينتقد فريق أخر هذه المواقف معتبرا إياها بمثابة تبريرا لفشل عميق و أكثر خطورة من فقدان الأمن الغذائي يتعلق بحصة المواطن من ذلك الأمن و مدى وحجم قدرته للحصول على الاحتياجات الغذائية الضرورية...

و إذا كانت الحكومة تنحاز إلى الطرف الأول معتبرة أن إنتاج 3 ملايين طن من القمح و كميات جيدة من الزيتون و المحاصيل الزراعية الضرورية في حياة المواطن اليومية فضلا عن وجود ثروة حيوانية جيدة هو بمثابة إنجاز لما تعتبره أمننا الغذائي، فإن تحليل بعض البيانات الأولية تدحض هذه النظرية على المستوى الجزئي، فمثلا تشير بيانات وزارة الزراعة إلى أن المخطط من الإنتاج الحيواني للعام 2008-2009 يتضمن إنتاج 259 ألف طن من اللحم الأحمر، 198 ألف طن من اللحم الأبيض، 1.9 مليون طن من الحليب، 4.3 مليارات بيضة، و نحو 19 ألف طن من الأسماك، و إذا ما حاولنا تحديد نصيب المواطن الوسطي من هذا الإنتاج فإننا سنخلص إلى أرقام غير واقعية ولا تتناسب مطلقا مع الواقع المعيشي للمواطن السوري أو لنقل مع الشريحة الواسعة ذات الدخل المحدود....

فالمواطن سيحصل سنويا وبشكل نظري على نحو 12.95 كيلو غرام من اللحم الأحمر المخطط إنتاجه، وعلى 9.9 كيلو غرام من اللحم الأبيض، و على 95 كيلو غرام من الحليب، وعلى 215 بيضة، و 0.6 كيلو غرام من السمك... والسؤال أين ذلك  المواطن صاحب الدخل المحدود الذي يحصل على مثل هذه الكميات سنويا ؟! لا بل هل يمكن أن تأكل عائلة سورية مكونة من خمسة أفراد و تنتمي لشريحة الدخل المحدود على ما يقرب من 65 كيلو غرام سنويا من اللحم الأحمر؟ أو 50 كيلو غرام من اللحم الأبيض ؟ أو هل بإمكان أفرادها شرب 475 كيلو غرام من الحليب؟ أو تناول ما يزيد على ألف بيضة سنويا؟!.

الأمن الغذائي يتحقق عندما يكتمل في بعديه، على المستوى الكلي للاقتصاد الوطني وعلى المستوى الجزئي بالنسبة لكل عائلة سورية، و إذا كنا لا نطمح أو نتمسك أن تحصل العائلة ذات الدخل المحدود على ذات الحصة التي تحصل عليها العائلة ذات الدخل المرتفع فإننا على الأقل نتمنى ونطالب أن تحصل فقط على النصف، وعندئذ يمكننا التغني بمسألة الأمن الغذائي و على كيفنا...!!؟.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس



  الطقس 
1 - 1
1 - high C:
1
إقرا المزيد