ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/10/2020 | SYR: 13:12 | 21/10/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 منذ بداية هذا العام وحتى الآن : سورية استوردت قمح بقيمة 90 مليون دولار ؟
23/09/2020      


400 ألف طن مستوردة من القمح الطري ومخصصات المخابز لم تتغير


سيرياستيبس :

أكثر من خمسة أشهر مضت منذ بداية استلام محاصيل القمح من الفلاحين، وما تزال مراكز الاستلام مستمرة بشراء كل ما يرد حتى اليوم، إلا أن الفرق بين المتوقع والمُستلم ليس بالبسيط، وفق توصيف البعض، لأسباب كثيرة تنوعت بين صعوبات النقل وحرق المحاصيل وسرقتها أو التضييق على الفلاحين في بعض المناطق الشرقية ومنعهم من تسليمها للدولة، حيث كان من المتوقع إنتاج 2.8 مليون طن لهذا العام، ولدى سؤالنا مدير المؤسسة السورية للحبوب يوسف قاسم عما تم شراؤه من الفلاحين حتى الآن فضّل عدم الإجابة قبل إنهاء عمليات الاستلام، معتبراً ما يصدر من أرقام عن جهات أخرى ليس بالضرورة صحيحاً، وأن إعلان كميات الاستلام ليس ذا جدوى للناس حالياً.!

وأكد قاسم في تصريحه على استمرار عمليات الاستلام من الفلاحين بأغلب المحافظات حتى تسليم كافة المحاصيل، مبيناً أنه تم الإبقاء على مركز أو اثنين في كل محافظة لتلبية الفلاحين، دون أن يحدد موعداً نهائياً لعمليات الاستلام.

من جانب آخر، ومع استمرار أزمة الخبز كماً ونوعاً منذ ما يقارب 20 يوماً، نسبت جهات عامة وخاصة جزءاً من السبب إلى نقص في كميات القمح الطري، ما سبب غلبة النوع القاسي على الخلطة العجنية وانعكس بدوره رداءةً في النوعية. وهنا يؤكد مدير السورية للحبوب أنه لا يوجد نقص في المخازين، ويتم تزويد المطاحن بالكميات المعتادة دون أن يطرأ أي تخفيض على مخصصات المخابز، مشيراً إلى أنه تم استيراد ما يتجاوز 350 – 400 ألف طن من القمح الطري منذ بداية هذا العام، كما يتم حالياً تفريغ باخرة في المرفأ بحمولة 25.400 ألف طن، فضلاً عن العقود قيد التوريد للأقماح الطرية.

ويتراوح سعر الطن المستورد بين 223 – 225 دولار، أي بلغت فاتورة الاستيراد لهذا العام حتى الآن ما يقارب 90 مليون دولار.


هذا كانت مليشيا قسد  في شرقي الفرات قد منعت إدخال شحنات القمح إلى المناطق الخاضعة للحكومة، بدعوى الحفاظ على الاحتياطيّ من المادّة، التي سُجّل إنتاج نحو 900 ألف طن منها في عام 2019، وفي العام الذي سبقه نحو 350 ألف طن، اشترت دمشق منها 100 ألف طن، أي حوالى 40%. في العام الجاري، وإضافة إلى المنع الذي أقرّته قسد ، فقد حدّدت سعر القمح بالدولار الأميركي الثابت، ما جعل من شراء القمح من قبل الحكومة صعبا خاصة في ظل تضيق قسد على الفلاحين ومنعهم من البيع للحكومة . ومع الإجراءات الكردية هذه، لاننس قانون «قيصر» وعقوباته ؟ ،.

ريم ربيع


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق