ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2020 | SYR: 04:19 | 24/10/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 التوسع في الزراعة نوعا وكما
كيف ستقنع وزارة الزراعة المزارعين بالانحياز لخطتها وتنفيذها؟
22/09/2020      



 

دمشق-سيرياستيبس:

الحديث الصادر عن وزارة الزراعة، والمتعلق بالتوجه للتوسع في زراعة بعض المحاصيل الزراعية الهامة واستثمار كل ما هو متاح من مساحات تحت سيطرة الدولة وقابلة للزراعة، مشروع هام جداً و الجميع كان ينادي به منذ سنوات، واليوم مع تولي الحكومة الجديدة مهامها فإن آمال السوريين أن يجد هذا المشروع طريقه للتنفيذ.

لكن من الضروري البحث جيداً في مقومات نجاح المشروع وتوفير مستلزماته، من تأمين البذار والغراس إلى توفير المحروقات والأسمدة فتخفيف العقبات التي ظهرت بفعل الحرب وغير ذلك. إنما هناك حلقة أساسية ولا يمكن تجاوزها أو التهاون بها وتتمثل في سبل إقناع المزارع والفلاح بخطة وزارة الزراعة بعد سنوات من اعتماد المزارع والفلاح على نفسه في اختيار المحاصيل وتأمين البذار والسقاية والمحروقات وغيرها. فالعنصر الأساسي في المشروع وحامل نجاحه هو المزارع والفلاح، فالوزارة ليست هي التي تزرع وتحرث وتسقي...الخ.

لاشك أن هناك فجوة بين وزارة الزراعة والمزارع والفلاح لأسباب عديدة، وعليه فإن مهمة الوزارة حاليا تتمثل في ردم هذه الفجوة عبر تنشيط الوحدات الإرشادية والجمعيات الفلاحية والطلب منها التواصل مع المزارعين والفلاحين ومساعدتهم على حل المشاكل والصعوبات وتقديم الإرشادات والنصائح ومن ثم إقناعهم بخطة الوزارة وتقديم دلائل على جدية المشروع عبر توزيع الغراس والبذار والمحروقات وطمأنتهم باستجرار الإنتاج وغير ذلك. نماما كما حدث في العقود الماضية عندما اتخذت البلاد قرارات وخطوات جريئة أثمرت عن إنتاج زراعي وفير لسنوات طويلة، والانتقال من مرحلة الاكتفاء الذاتي إلى مرحلة الأمن الغذائي شبه الكامل. وحاليا هناك فرصة مثلى لإعادة التجربة بشكل أفضل، فالمشروع لا ينطلق من الصفر وإنما من قاعدة ثابتة وإمكانيات كبيرة، فضلاً عن أن العقوبات الغربية تشكل عاملاً محفزاً لتحقيق خطوات ملموسة في هذا القطاع وإفشال غايات العقوبات وأهدافها.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق