ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/10/2020 | SYR: 12:43 | 21/10/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 الوزير قطنا يريد أن يزرع كل البلاد ..وخير المطالع .. القمح ؟
19/09/2020      


دمشق - سيرياستيبس :


ما سر الحرائق التي تأكل محاصيل سوريا والعراق (صور + فيديو) - Sputnik Arabic

كم انتظرنا أن نرى قطاعاتنا الزراعية تعاود نشاطها بهذا الاندفاع.. وباهتمام ملفت يبشر بالخير كون خيرنا في زراعتنا، حيث أكد اليوم وزير الزراعة م.محمد حسان قطنا على زراعة أكبر مساحة ممكنة بالقمح لهذا العام مع السماح بتجاوز النسبة المحددة ضمن الدورات الزراعية، نظراً لأهمية الحصول على أكبر إنتاج ممكن من هذا المحصول باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية التي توفر الأمن الغذائي الوطني.
 
وبين وزير الزراعة خلال الاجتماع التخصصي المركزي الذي عقد اليوم في مديرية زراعة حمص أن الهدف من الاجتماع هو الاطلاع على المساحات المخططة لمحصول القمح للموسم الزراعي 2020- 2021 ومناقشة الخطة الزراعية لهذا المحصول والتوجيه باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لزراعة أكبر مساحة ممكنة.
 
واستمع وزير الزراعة إلى كافة طروحات الحضور بما يخص المستلزمات الضرورية لتنفيذ هذه الخطة ووضع الخطوات التنفيذية لإقرارها على أن يتم عقد اجتماع للجان الزراعية الفرعية وعرض الخطة البديلة مع تحديد مستلزماتها ورفعها إلى وزارة الزراعة قبل يوم الثلاثاء القادم تمهيداً لعرضها في مجلس الوزراء والحصول على موافقته على الخطة الإنتاجية المعدلة التي سيتم من خلالها تحديد المساحات الجديدة المقرر زراعتها بمحصول القمح للحصول على أكبر إنتاج ممكن منه.
 
وطرح مدراء الزراعة الملاحظات التي تواجه العمل وتم وضع الحلول المناسبة لكل منها.
 
وأشار وزير الزراعة إلى أنه على هامش الاجتماع تم وضع إطار متكامل لإعداد استراتيجية متكاملة لإعادة النهوض بالقطاع الزراعي على مستوى كل محافظة بحيث يكون هناك رؤية واضحة لكيفية إعادة القطاع الزراعي للنهوض وتحديد مستلزماته إلى أفضل مما كان عليه قبل عام 2010 وتجاوز كافة السلبيات التي كانت تواجهه وإعادة بنائه على أسس علمية ومبتكرة وجديدة تستند إلى نتائج البحث العلمي الزراعي والدراسات التي ينفذها الخبراء والمهنيين بالقطاع.
 
وبينت مدير عام الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية الدكتورة ماجدة مفلح أنه تم خلال الاجتماع التركيز على الأبحاث التطبيقية لتقليل الفجوة بين النتائج العلمية لهيئة البحوث وكميات الإنتاج في الحقل عند المزارعين ، بالإضافة إلى تحليل غالبية الترب الزراعية وتحديد كميات الأسمدة التي يجب إضافتها وهذا مهم جدا لتقليل كمية الهدر في السماد المقدم لهذه الترب، وتقديم البذار المحسنة لإكثار البذار والنويات والمساهمة في زيادة كمية هذه البذار.
 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق