مصدر في قيادة شرطة دمشق: لاصحة لما تروجه بعض وسائل التواصل الاجتماعي وصفحات الفيسبوك عن القاء القبض على امرأة انتحارية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/02/2020 | SYR: 20:57 | 21/02/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

 كي يعود الريف منتجاً.. الزراعات الأسرية وضرب عدة (عصافير) بحجر واحد!
05/01/2020      


دمشق-سيرياستيبس:

إحدى ايجابيات السياسة الحكومية أنها توجهت نحو الزراعة الأسرية لتنميتها وتشجيعها باعتبارها تشكل حلقة مهمة في جهود تأمين الجزء الأكبر من الاحتياجات الغذائية للأسر السورية، وتوفر مزيد من السلع الزراعية الغذائية في الأسواق المحلية، وكل ذلك يصب في خدمة الاقتصاد الوطني من جهة وتخفيف شدة الضغوط الاقتصادية للحرب على الأسر السورية.

ومع أن البعض ينتقد الخطوة لعدم حدوث نتائج كبيرة ملموسة على الصعيد الوطني، إلا أنه على أرض الواقع هناك تحولات هامة تجري لاسيما في الأرياف والمناطق الزراعية رغم وجود صعوبات ومشاكل وبيروقراطية عمل المؤسسات الحكومية المعنية بالشأن الزراعي، لكن الاستمرار بها من شأنه أن يخلق ثقافة جديدة مشابهة لتلك الموجودة في دول عديدة، ففي النهاية سورية بلد زراعي قادر على توفير الاحتياجات المحلية وتصدير الفائض ولا ينقصه سوى إعادة الاعتبار لهذا القطاع الذي عمل البعض سابقا على لجم تطويره لصالح قطاعات أخرى كالصناعات والخدمات.

ومن البديهي أن تكون بداية الاهتمام بهذا القطاع هي في تشجيع الأسر الريفية ودعمها بالمستلزمات والتمويل لتأسيس مشروعات زراعية صغيرة، وانتاج هذه المشروعات سيشجع بفعل الحاجة والضرورة تأسيس مشروعات في مجالات أخرى تكون مكملة للمشروعات الزراعية، فمثلا زيادة الإنتاج الزراعي في محصول معينة يمكن أن يشجع شريحة أخرى من المواطنين على تأسيس مراكز لتوضيب المحاصيل وتسويقها خارج المدينة أو المحافظة أو إقامة مشروعات صناعية مرتبطة بهذه المحاصيل وهكذا.

وبالتالي فإن إنجاح هذا المشروع يتطلب تواصلاً مباشرا مع المزارعين والأسر المعنية للوقوف على احتياجاتها ومشاكلها ومطالبها بهدف تقييم آليات العمل وتصويبها وصولاً إلى تحقيق النتائج وحالة الرضا لدى الأسر المعنية، وإلا فإن الأسر المؤمنة بهذا المشروع ستواجه تحديات ومشاكل قد تجهز عن تنفيذها. ولعل زيارة رئيس الحكومة يرافقه وزير الزراعة إلى بعض المناطق مؤخرا للاطلاع على واقع الزراعات الأسرية والاستماع إلى وجهات نظر الأسر نفسها بعيداً عن المذكرات والأرقام التي تنتج خلف المكاتب، خطوة هامة تصب في الحرص على إنجاح هذا التوجه والذي هو في النهاية إسهاما مباشراً في دعم الوضع المعيشي للمواطنين، فتعليم الصيد أجدى بكثير من تقديم المعونات.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق