ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/09/2020 | SYR: 09:52 | 23/09/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 مهما كابَرنا .. الزراعة قاطرة النمو .. وهي النفط الذي لا ينضب في سورية
380,7 مليار ليرة قيمة إنتاج سورية من الفستق الحلبي في العام القادم
03/12/2019      



 


أكبر منتجي الفستق
في 2014[6]

البلد

الإنتاج 
(
الكمية بالطن)



https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/c/ca/Flag_of_Iran.svg/23px-Flag_of_Iran.svg.png إيران

415,531



https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/a4/Flag_of_the_United_States.svg/23px-Flag_of_the_United_States.svg.png الولايات المتحدة

233,146



https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/b/b4/Flag_of_Turkey.svg/23px-Flag_of_Turkey.svg.png تركيا

80,000



https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/f/fa/Flag_of_the_People%27s_Republic_of_China.svg/23px-Flag_of_the_People%27s_Republic_of_China.svg.png الصين

76,943



https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/5/53/Flag_of_Syria.svg/23px-Flag_of_Syria.svg.png سورية

55,600 (عام 2018)[7]



الناتج العالمي

857,878







 

كلما تابعنا موسماً من مواسم الزراعة في سورية، تصيبنا الدهشة من روعة نتائجه وارتفاع مستوى جدواه، رغم أنه لا يلقى الاهتمام الكافي الذي يليق به ليس من طرف الدولة فقط، وإنما من طرف مزارعيه والمشتغلين به أيضاً، ولاسيما تلك المواسم الأنيقة المتميزة كموسم الفستق الحلبي مثلاً، والذي على الرغم من كل ما حصل حول أماكن زراعته التي تتركّز في ذلك الريف الجميل الحزين بين محافظتي حماه وإدلب، وفي ريف حلب بطبيعة الاسم والحال، فقد شهدت تلك المناطق عمليات حربية شرسة، ولا تزال الكثير من الحقول إلى اليوم مليئة بالألغام التي زرعتها المجموعات الإرهابية المسلحة، حسبما أفادنا مدير مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة .

كنا رابع دولة في العالم

 في الواقع لا ندري بعد إن كانت سورية قد حافظت على موقعها كرابع منتج للفستق الحلبي في العالم بعد إيران، التي تتربّع على المركز الأول، حيث تنتج ( 415,5 ) ألف طن، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، إذ يصل إنتاجها إلى ( 233,1 ) ألف طن لتحتل بذلك المركز الثاني، وتليها تركيا في المركز الثالث حيث تنتج نحو / 80 / ألف طن سنوياً، حسب إحصاءات منظمة الزراعة والأغذية ( الفاو ) لعام 2014 .

إلى هنا كانت سورية قد انخفض إنتاجها في ذلك العام إلى / 55,6 / ألف طن، مُتراجعةً إلى المركز الخامس، ومُفسحةً المجال بذلك أمام الصين لتحتل المركز الرابع حيث أنتجت / 76,9 / ألف طن.

غير أن توقعات الخطة الزراعية القادمة تضع سورية أمام احتمال عودتها إلى المركز الرابع، بل وربما إلى المركز الثالث أيضاً، لأن الإنتاج التركي يبدو أنه ذاهبٌ نحو التراجع، فمنذ نحو عشر سنوات كان / 88 / ألف طن، واليوم 80 ألفاً، في حين قفز إنتاج سورية من / 55,6 / ألف طن إلى / 79,3 / حسب الخطة الزراعية المُقدّرة للموسم / 2019 – 2020 / القادم، وعلى الرغم من أن هذا الرقم الإنتاجي ما يزال تقديريّاً فإنّ هذه التقديرات تُبنى عادةً على معطياتٍ علمية ودقيقة إلى حدٍّ بعيد.

العبرة في الإنتاج

على كل حال الترتيب ليس مهماً كأولوية، فالعبرة في الإنتاج وحجمه وجدواه، ولكننا حتى الآن لم نستطع أن نعرف حجم الإنتاج الحاصل في هذا العام، حيث أوضح لنا مدير مكتب الفستق الحلبي السيد حسن ابراهيم بأن البيانات النهائية لإنتاج هذا العام لم تصل إلى المكتب بعد، ولذلك سنعتمد في تقديراتنا على الخطة الزراعية التي وضعتها وزارة الزراعة للموسم القادم، والتي تتنبّأ بإنتاج 79 ألف و 327 طناً، فما الذي يعنيه إنتاجنا لهذا القدر من الفستق الحلبي ..؟.

عالم المليارات المبهر..!

ابراهيم أوضح لنا أنّ أسعار الجملة لهذا العام بالنسبة للفستق الأخضر ( أي بقشره ) تراوحت بما يعادل من / 7 إلى 8 / دولار للكيلو غرام الواحد، ما يعني أنّ وسطي سعر الكيلو غرام / 7,5 / دولار، أي أن سعر الطن يصل وسطياً إلى / 7500 / دولار، ما يعادل نحو 4 ملايين و 800 ألف ليرة سورية، على أساس سعر صرف الدولار التقريبي / 640 / ليرة.

وهذا يعني أن قيمة مجمل إنتاج الموسم القادم على أساس سعر هذا العام، سوف تصل إلى : 4800000 × 79327 = 380 مليار و 769 مليون و 600 ألف ليرة سورية.

حسن ابراهيم أوضح لنا أيضاً أن أسعار الفستق الحلبي لم تشهد استقراراً هذا العام، فحركة سوقه ليست من عندنا وإنما هي بورصة عالمية، ولذلك بقيت الأسعار مضطربة تبعاً لحركة السوق المرتبطة بتلك البورصة.

نفطٌ لا ينضب

إذن / 380,7 / مليار ليرة سورية قيمة إنتاجنا المتوقع من الفستق الحلبي في الموسم القادم، وهذا كله من مساحة مزروعة بهذه الشجرة المثمرة لا تتعدّى / 59955 / هكتار، وعدد أشجار تصل إلى / 7 / ملايين شجرة منتجة، ولا يزال هناك / 3 / ملايين و / 34 / ألف شجرة لم تثمر بعد وما تزال في طور النمو، وكله حسب المعطيات التي أوردتها خطة وزارة الزراعة، ما يعني أن الإنتاج إلى تصاعد كبير محتمل، يصل إلى أكثر من 43% عما هو عليه اليوم، كما أنه من الممكن زيادة زراعة غراس الفستق الحلبي بما يضمن مضاعفة الإنتاج فعلاً، وإن تضاعف فهذا يعني أن قيمة الإنتاج تصل إلى حدود / 800 / مليار ليرة سورية بأسعار اليوم، وهذا من موسم صنفٍ واحد وغير استراتيجي عندنا .. ولذلك لسنا مبالغين إن اعتبرنا بأن الاقتصاد الزراعي في سورية بمثابة النفط الذي لا ينضب .

 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق