مصدر في قيادة شرطة دمشق: لاصحة لما تروجه بعض وسائل التواصل الاجتماعي وصفحات الفيسبوك عن القاء القبض على امرأة انتحارية        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:21/02/2020 | SYR: 22:28 | 21/02/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
MTN
Top Banner 2 UIC

  منظمات دولية تشتري بذار القمح من إكثار البذار لتوزعها على الفلاحين وتتهمها بعدم قدرتها على تأمين البذار .. !!
24/10/2019      


خاص لسيريا ستيبس – علي محمود جديد

أبدى الدكتور بسام سليمان، المدير العام للمؤسسة العامة لإكثار البذار، استغرابه الشديد مما ورد في آخر تقرير لبعثة تقييم المحاصيل الغذائية والأمن الغذائي التي نظمتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، حول حالة الأمن الغذائي في سوريا.

فقد أشار ذلك التقرير إلى العديد من النقاط، كان من ضمنها أن تطرّق لما أسماه ( التحديات التي تواجه المزارعين ) معتبراً أنه وبفضل الإمدادات الصغيرة التي قدمتها المؤسسة العامة لإكثار البذور – يقول التقرير – بالإضافة إلى تحسن القدرة الشرائية في الأسواق، واقتراض البذور واستخدام بعض البذور المحفوظة من العام الماضي، هدأت المخاوف من أن تؤدي قلة الحصاد في العام الماضي إلى نقص في البذور، وفي مشروع مشترك بين الفاو وبرنامج الأغذية العالمي، تم تزويد 14450 من أشد المزارعين فقراً في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور وحلب وحماة ببذور القمح، مما مكنهم من الزراعة.

غير أنّ الدكتور بسام سليمان أكد لنا بأنّ مؤسسة إكثار البذار قادرة على تقديم احتياجات الفلاحين وتغطيتها بالكامل من بذار القمح، مشكّكاً بدقة ما ورد بالتقرير، ومرجّحاً أن تكون المشكلة في مدى فهم المصطلحات، أو ربما يكون هناك خطأ في الترجمة.

وكشف الدكتور سليمان لسيريا ستيبس قائلاً : إنّ الفاو هي بالأساس اشترت البذار من مؤسسة إكثار البذار، حيث وقّعت عقداً معنا كمنحٍ للفلاحين ووزعتها، ربما يلعبون على المصطلحات، الفاو وكل المنظمات تأخذ البذار من مؤسستنا وتوزعه، ولولا المؤسسة لما استطاعوا أن يفعلوا ذلك .. !

السؤال البارز هنا : إلى متى ستبقى هذه المنظمات الدولية منفصلة عن الواقع في سورية ..؟! وترضى على نفسها انتهاج مسارات الكذب والتضليل ..؟! فهل من المعقول أن تتهم مؤسسة إكثار البذار بعدم قدرتها على تأمين البذار للفلاحين على الرغم من أنها قادرة على ذلك .. وعلى الرغم من أن إكثار البذار هي التي زوّدت تلك المنظمات الدولية بما طلبته من البذار لتقديمها على شكل مساعدات للفلاحين ..؟! فما الغاية من هذا الكذب والتضليل المعيب ..؟! ولماذا يريدون الإساءة إلى مؤسسة إكثار البذار التي ساعدتهم بكل ما حصلوا عليه من بذار .. ووزعوها على الفلاحين، في الوقت الذي تستطيع فيه مؤسسة إكثار البذار تغطية كامل احتياجات الفلاحين من بذور القمح، وليست كما قال التقرير بأن إمداداتها كانت صغيرة ..؟!

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق