الحرارة إلى انخفاض مع فرصة لهطل زخات رعدية من المطر: 34 دمشق        الكتب الالكترونية تسحب البساط و دور النشر تحلق      شبكة أريج تطلق جائزة /سيمور هيرش/ لأفضل تحقيق استقصائي لعام 2010      تواطؤ قذر بين صيادلة ومعامل أدوية لسرقة أموال التأمين الصحي لموظفي الدولة      أبعاد زيارة الرئيس الأسد إلى مؤسسة الاتصالات      الفوائد العالية ترفع كلف الإنتاج وتخلق سوقاً خصبة للمنتج الأجنبي      مواطنون يرفعون شكوى....إلى مقام كافة الجهات المسؤولة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:03/09/2010 | SYR: 21:46 | 03/09/2010
الأرشيف اتصل بنا التحرير











  مقالات مختارة 
الدكتور دريد لحام لسيرياستيبس: مسرحياتي وطنية وليست سياسية...وحريتي أغلى ما لدي
حوار مع مصطفى طلاس

موعد صباحي....طلاب المدارس الذاهبون يتصبحون كل يوم بالراقصات وبنات الهوى العائدات


 نتيجة الزيارات الخارجية للرئيس و نتائجها الاقتصادية
مجالس رجال الأعمال تدخل سريعا لـ(امتحان القبول و الممارسة)
29/07/2010      


خاص - سيرياستيبس:

سريعاً وجدت مجالس رجال الأعمال نفسها أمام امتحان يمكن وصفه بـ(امتحان القبول)، إذ لم يكد يمض وقت طويل على تشكيل مجالس رجال الأعمال و اجتماع رئيس الحكومة و نائبه للشؤون الاقتصادية مع رؤساء هذه المجالس و نوابهم لمناقشة آليات عمل هذه المجالس و مهامها و أهدافها، حتى دخلوا ميدان العمل بلا استراحة...وكأن لسان حالهم يقول: لا وقت يهدر...لكن ما دفعهم لذلك ليس رغبتهم بإنعاش دور مجالس رجال الأعمال أو لم تكن تلك هي المسبب الرئيسي، بل كان لزيارات رئيس الجمهورية الخارجية و المعاني الاقتصادية الكبيرة التي حملتها الدور الأساسي في تحريك مرحلة التأسيس، التي اعتدنا في سورية على إطالتها بلا معنى أو أي هدف...

فمع توجه الرئيس الأسد لأمريكا اللاتينية و تأكيده على ضرورة تنشيط التعاون الاقتصادي ليتخطى الواقع الحالي القائم على استيراد و تصدير ما يحتاجه فقط كلا البلدين، بدأ رؤساء مجالس رجال الأعمال مع تلك الدول يعدون الخطط و المشاريع للاستفادة من الزخم الذي اكتسبته العلاقات الاقتصادية بين سورية وتلك الدول من ناحية، و لتنفيذ توجيهات الرئيس بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي، وهو ما حدث أيضاً مع زيارته لكل من تونس وبيلاروسيا، و قبل فترة سابقة زيارته لتركيا و غيرها من الدول العربية و الأجنبية، لذلك فإن مجالس رجال الأعمال تجد نفسها أمام مهمة ليست مستحيلة لكنها صعبة و تحتاج لجهود مضنية، و بالتالي إما ينجحون فيها أو يفشلون...و النجاح هنا ليس إقامة مشاريع عملاقة و استراتيجية و تنفيذها خلال فترة زمنية قصيرة، إنما بناء أرضية سليمة و توفير مناخات ملائمة و تشريعات مناسبة لما سيتم و يخطط لإقامته بين سوريا و تلك الدول، و الفشل ليس بذل جهود لا تثمر، بل طرق الملفات بطريقة خاطئة و التعامل مع المواضيع بأسلوب المراسلات الحكومية و الإجراءات البيروقراطية...

فرصة آخرى تتاح للقطاع الخاص ليطلب ما يريد....فرصة آخرى ليفتح لنفسه آفاقاً جديدة من المكاسب و العمل الاقتصادي...فرصة آخرى ليزيد رقعة مشاركته ببناء الوطن و الاقتصاد السوري دون أن يتكبد عناء التضحية، و يخسر ثروته...

عندما ينجح الخاص...و يربح..و يؤسس لأنشطة استثمارية و اقتصادية جديدة لكن بضمير وخوف على البلد..فإن الوطن ينجح..و يربح... و يزدهر.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس




  الطقس 
1 - 1
1 - high C:
1
إقرا المزيد