سيريا ستيبس – يارا وهبي عند رسم المخططات الإقليمية والتنظيمية لأي منطقة يتم تحديد أماكن التنمية، بمعنى المناطق التي تصلح لان يقام على أرضها المشاريع الاستثمارية، وقد لا نبالغ حين نقول أن الهدف الأساسي من وضع المخططات الإقليمية هو تحديد هذه المناطق بالضبط، بما يحد من مسألة التوسع العمراني غير المدروس على الموارد الطبيعية وحماية الأراضي الزراعية، لذا يتم منع منح أي رخصة إلا بعد الانتهاء من وضع هذا المخطط الاقليمي. بعد الانتهاء من وضع المخططات الاقليمية بما تحويه من تحديد لمناطق التنمية، يتم وضع المخططات الهيكلية، التي تحدد طبيعة الاستثمار في مناطق التنمية ..هل هو استثمار سياحي ...صناعي ...خدمي....تجاري ومن ثم يتم وضع المخططات التفصيلية، التي تحدد بالضبط شكل المنطقة وما تحويه من شوارع رئيسية وفرعية وخدمية وبنى تحتية، وفي كل مرحلة من مراحل الانتقال هذه في رسم المخططات يتغير المقياس، ولكن منذ المرحلة الأولى يتم تحديد عامل الاستثمار، الذي يتم بموجبه تحديد مساحة المنشأة وعدد طوابقها، وعلى هذا من الصعب أن يتم تغير عامل الاستثمار لأي مخطط إقليمي دون أسباب مقنعة وواضحة. وإلى ذلك في عام 2005 صدر المخطط التنظيمي لمدخل دمشق الجنوبي بعد دراسات ونقاشات فنية مستفيضة، اتفق الخبراء حينها على أن يتم تحديد عامل الاستثمار بـ(1.5) لهذا المخطط بحيث يمكن إشادة 6000 متر مربع على أرض مساحتها 4 دونم، وهو نفس عامل الاستثمار المعمول به لمنشأة التاون سنتر. بشكل مفاجئ بعد سنتين ونصف وتحديدا في آب 2007 تم تعديل هذا المخطط ليسمح بعامل استثمار يصل إلى 7.5 بمعنى أن الأرض التي مساحتها 4 دونم أصبح بالإمكان الإشادة عليها منشأة بمساحة 30 ألف متر مربع، مع إلغاء الارتفاع الاعظمي السابق والبالغ 45 متر. وتدعي الجهات المعنية أنه تم رفع عامل الاستثمار من 1.5 إلى 7.5 بهدف تسهيل إقامة المولات التجارية والمنشآت التعليمية والصحية والخدمية عند المدخل الجنوبي لدمشق. مما يعني أن يكون بناء المول مكونا من 20 طابقا وكذلك المرسة والمستشفى، وهذا غير ممكن وغير مقبول، ولم يحدث من قبل، مما يشير إلى أن رفع عامل الاستثمار إلى هذا الحد، الهدف منه إنشاء أبراج للمكاتب التجارية، كما أن الوضع المترهل للبنى التحتية على المحور الجنوبي من شح للمياه والاختناقات المرورية وتلوث المياه، لا يساعد في إقامة هذا النوع من الأبراج. الأهم من هذا هو أن تداعيات رفع عامل الاستثمار من 1.5 إلى 7.5 عملت على رفع أسعار الأراضي في تلك المناطق بشكل جنوني وصل إلى حد أن أصبح سعر الدونم الواحد على المحور الجنوبي بحدود ألـ50 مليون ليرة سورية، ومن اللافت للنظر هو أن عدد كبير من أصحاب العقارات على المحور الجنوبي كانوا قد اشتروا أراضيهم قبل صدور المخطط التنظيمي للمحور، مما سيجعلهم يحصدون أرباح خيالية الآن، بعد أن أصبح سعر الدونم الواحد 50 مليون، إضافة لمن حصل على رخص بناء على هذا المحور. والآن تقوم بعض الجهات بالمطالبة بتعديل عامل الاستثمار للمخطط التنظيمي المصدق لمدخل دمشق الشمالي من 1.5 إلى 5 أسوة بالمدخل الجنوبي، مما يعني أن ما حدث سيتكرر على المحور الجنوبي سيحدث على الشمالي، ومما يثبت أنه يتم استغلال شعار تشجيع الاستثمار لتتحول أسعار الأراضي إلى جنونية بامتياز.
|
| التعليقات: |
| الاسم : ن م - التاريخ : 14/03/2010 |
| السعر 500 مليون على ما أظن مو 50 |
| الاسم : مستثمر مصدوم و مظلوم - التاريخ : 10/03/2010 |
| في شهر كانون الأول عام 2007 و بعد تعديل المخطط التنظيمي ورفع عامل الااستثمار الى 7.5 اشترينا عشرين دونم بسعر باهظ للقيام بمشروع كبير و لكن للآسف و حتى اليوم لانستطيع الحصول على ترخيص لا بعامل استثمار 5 و لا حتى 1.5 و لا حتى نصف او ريع برج و مازالت اموالنا مجمدة تنتظر الفرج القريب او البعيد و الله اعلم كم ستكون الخسارة في حال تخفيض عامل الاستثمار. |
| الاسم : مستغرب - التاريخ : 09/03/2010 |
| السيدة كاتبة هذا المقال يبدو انها لا تزال تعيش في الحدود الضيقة لتنظيم مدينة دمشق على نكهة ومزاج ايكوشار ...... هل قامت السيدة بزيارة الى احدى العواصم العربية ولا نقول العالمية ..... هل زارت شارع الشيخ زايد في دبي أو هل رأت صوره ؟؟؟ هل نحن متخلفين وما بيلبقلنا ان يكون لدينا مثل هذة الابنية وهل عدم وجود البنية التحتية حجة لمنع الحضارة من الوصول الينا ؟؟؟ اليس من واجبنا ان نعمل على خلق بنية تحتية مناسبة ؟؟ اذا كانت المشكلة في ارتفاع اسعار الاراضي في تلك المنطقة فالحل لا يكون بتوقيف التنظيم وانما بتوسيع التنظيم حتى يساوي العرض الطلب، ثم ان زيادة المساحات المبنية او القابله للبناء سيؤدي حتما الى انخفاض اسعار العقارات وهذا يناسب الفئات ذات الدخل المحدود |
| الاسم : مستثمر مصدوم و مظلوم - التاريخ : 09/03/2010 |
| في شهر كانون الأول عام 2007 و بعد تعديل المخطط التنظيمي ورفع عامل الااستثمار الى 7.5 اشترينا عشرين دونم بسعر باهظ للقيام بمشروع كبير و لكن للآسف و حتى اليوم لانستطيع الحصول على ترخيص لا بعامل استثمار 5 و لا حتى 1.5 و لا حتى نصف او ريع برج و مازالت اموالنا مجمدة تنتظر الفرج القريب او البعيد و الله اعلم كم ستكون الخسارة في حال تخفيض عامل الاستثمار. |
| الاسم : نظام السعودية - التاريخ : 09/03/2010 |
| للسيد موفق, في البلاد المتحضرة و المنفتحة على الاستثمار بشكل جدي, يتم انشاء البنية التحتية أو ترميمها و تحسينها من قبل الشركات العالمية المستثمرة و المستفيدة من المشاريع, و في سورية اذا كان موضوع الانفتاح على الاستثمار جدي, سيتم بناء بنية تحتية من قبل الشركات المستثمرة أسوة بالبلاد الأخرى, ففكرة عدم نجاح عامل استثمار 7.5 بسبب عدم وجود بنية تحتية تخدم هذه المشاريع مرفوض و غير حضاري ابدا, و غير مقبول في بلد ترغب بالانفتاح على الاستثمار بشكل جدي. |
| الاسم : لماذا لا تتوسع مدينة دمشق - التاريخ : 09/03/2010 |
| يجب أن تتوسع مدينة دمشق في جميع الاتجاهات و خصوصا الجنوب الغربي باتجاه دروشا |
| الاسم : كمال خ - التاريخ : 09/03/2010 |
| نظام الأبراج في مداخل العواصم متعارف عليه و ناجح عالميا, و في مدخل العاصمة دمشق يعتبر خطوة ممتازة, و يستغل الاراضي في هذا المحور الى اقصى الحدود, عامل استثمار 1.5 لا يكفي لجذب المستثمرين العرب و الاجانب, |
| الاسم : s.s - التاريخ : 09/03/2010 |
| إن دمشق بحاجة ماسة الى بناء أبراج سكنية وتجارية كباقي المدن العربية والأجنبية وهذا يعد تطور حضاري وهندسي ويستغل مساحات الاراضي التي اصبحت قليلة
فهل يعقل أنه لتاريخه لآيوجد في دمشق أبراج تزيد ارتفاعاتها عن عشرين طابق مع العلم ان المهندسين السوريون هم الذين يقومون بتنفيذ ودراسة الأبنية العالية
في دبي وغيرها وإن معظم الدول المتحضرة تفتخر بارتفاعات ابنيتها وتتسابق على ذلك لتبين مقدرتها العلمية والهندسية والتقنية وإن زيادة ارتفاع الأبنية يعوض عنه بزيادة مساحة الوجائب مع الإشارة إلى أن عدم الاسراع بالمخططات التنظيمية يؤدي إلى زيادة المخالفات وبالتالي ظهور المستفيدين من المخالفات والمشجعين عليها .
التظيمية |
| الاسم : موفق - التاريخ : 09/03/2010 |
| عامل الاستثمار 7.5غير منطقي كون المساحة الداخلة ضمن المخطط لمدخل دمشق الجنوبي تسمح ببناء أكثر من 40 مليون متر مربع هذا الحجم من المباني بحاجة لبنية تحتية من طرقات و مياه و صرف صحي و ... غير متوفر و لا يمكن تحقيقه بعشرات السنين لذلك يجب علينا قبل طرح مثل هذه المخططات دراسة امكانية تنفيذها . |
| الاسم : كمال خ - التاريخ : 09/03/2010 |
| نظام الأبراج في مداخل العواصم متعارف عليه و ناجح عالميا, و في مدخل العاصمة دمشق يعتبر خطوة ممتازة, و يستغل الاراضي في هذا المحور الى اقصى الحدود, عامل استثمار 1.5 لا يكفي لجذب المستثمرين العرب و الاجانب, |
| الاسم : مغترب - التاريخ : 09/03/2010 |
| سعر الدونم في تنظيم كفرسوسة أو يعفور ... حوالي 300 مليون ل.س على الأقل , و هذا بدون استثمار أو تشجيع استثمار, أو نظام أبراج, 50 مليون للدونم في مدخل دمشق الجنوبي الحساس يعتبر رخيص جدا حاليا. |
| الاسم : عاشق الوطن - التاريخ : 09/03/2010 |
| (مما يشير إلى أن رفع عامل الاستثمار إلى هذا الحد، الهدف منه إنشاء أبراج للمكاتب التجارية) ماهي المشكلة في انشاء أبراج تجارية؟؟؟ هذا هو الحال في كل البلدان المتحضرة, المكاتب في أبراج تجارية, تنظيم حضاري سيكون حلم يتحقق لسورية اذا تم العمل به فعليا. |
| الاسم : مستثمر - التاريخ : 09/03/2010 |
| ارتفاع سعر أي شيء يعتمد عل العرض و الطلب, و تشجيع الاستثمار زاد الطلب على الاراضي مما أدى الى ارتفاع الأسعار, و هو شيء ايجابي و يدل على تأييد المستثمرين للتنظيم و الأبراج, فعامل استثمار 1.5 لا يكفي لجذب المستثمرين و استغلال هذا المحور الحساس بشكل كامل وحضاري لذلك تم رفعه الى 7.5 في عام 2007 و اعتماد نظام الأبراج خطوة ممتازة و حضارية جدا. |
| الاسم : م.س - التاريخ : 09/03/2010 |
| الإستثمار يزيد ضخ الأموال من خارج البلاد الى الداخل و بالتالي ارتفاع أسعار الأراضي الداخلة في التنظيم يسهم في ضخ أموال أكثر من الخارج الى الداخل سواء لسوريين أو اخوة عرب أو أجانب, و بالتالي تقوية اقتصاد البلد و سورية في أشد حاجة لذلك. |
| الاسم : ع.و - التاريخ : 09/03/2010 |
| لا أستطيع أن أصدق أن أي شخص يخاف على مصلحة وطنه يمكن أن يعارض أو ينتقد خطوة حضارية كبناء أبراج في مدخل العاصمة و تشجيع الاستثمار. هل يرغب صاحب هذا المقال أن يبقى مدخل دمشق الجنوبي على وضعه المذري الحالي(مخالفات بناء, أقذار,سوء تنظيم سير الخ... أمر عجيب فعلا. |
| الاسم : س.ع - التاريخ : 09/03/2010 |
| كاتبة هذا المقال يبدو عندها مشكلة شخصية ضدالمستثمرين و أصحاب الأراضي قي مدخل مدينة دمشق الجنوبي و الاستثمار في سورية بشكل عام, فإن مدخل مدينة دمشق الجنوبي يعتبر موقع حساس جدا و مهم, و يجب استثماره الى أقصى الحدود, و بناء الأبراج في هذا المحور يعتبر فكرة حضارية و زكية جدا أسوة بالبلاد الأخرى و يعطي انطباع حضاري قوي للعاصمة, و البنية التحتية لبناء الأبراج حتما موجودة, و أفضل من أي منطقة أخرى في سورية تم تنظيمها بنجاح في الماضي خلافا لما تدعيه كاتبة هذا المقال. |
|
|
|
| شارك بالتعليق : |
|