ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:27/01/2021 | SYR: 18:30 | 27/01/2021
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 MTN-was UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 تعويل على أن تشكل الصناعات التحويلية المحرك الأساسي للتنمية
22/11/2020      


 

 

 

سيرياستيبس :

بين مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصناعة الدكتور إياد مقلد أنه ورغم ما تعرض له القطاع الصناعي السوري ككل على المستوى الجغرافي والقطاعي من آثار ومفاعيل الحرب، سواءً بالتدمير الشامل للبنى التحتية، أم بالاستهداف المباشر للمنشآت، أم بصعوبات البيئة الناظمة لعمل القطاع، إلا أن العديد من الشركات الصناعية استطاعت الصمود ومتابعة الإنتاج، حيث مكّنت الإجراءات الإسعافية والحلول المتخذة خلال مجريات الحرب من متابعة عمل هذه الشركات رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج وصعوبات الإمداد والتسويق والتوزيع.

 

وأضاف مقلد أنه وبالرغم من الأثر الإيجابي للإجراءات الحكومية لتنشيط القطاع وإجراء انزياحات جغرافية في بعض المنشآت ذات الأهمية الخاصة في ظروف الحرب، فإن هذا الأثر بقي محدوداً لضعف التوازن الجغرافي لتوزع المنشآت والمشاريع الصناعية، مشيراً إلى أن الأضرار المباشرة وغير المباشرة لمنشآت القطاع العام الصناعي بلغت  لغاية 2019/12/31 ما يزيد عن /1068/ مليار ل.س.

 

وأشار مقلد إلى أن دقة المرحلة الحالية وأهمية معالجة الاختلالات الجوهرية التي منها ما كان قائماً ما قبل الحرب، وبروز اختلالات جوهرية خلال الحرب، تفرض تبنّي خيارات جوهرية والانتفال من الحلول الإسعافية والآنية إلى ركائز الاستدامة وتأمين متطلبات التنمية الصناعية سواء للقطاع العام أم الخاص، من إعادة تأهيل البنى التحتية المادية – الفيزيائية إلى البيئة الناظمة لعمل القطاع ككل.

 

وبين مقلد أنه إذا كان من الصحيح القول بأن مفاعيل الحرب وبمستويات متعددة كان لها الأثر البالغ على مجمل أنشطة الشركات الصناعية وخروج عدد كبير منها عن الخدمة، فإنه من الصحيح القول أيضاً بأن الأزمات تتيح فرص هائلة للتغير ولابد من التقاطها،  لذلك فإن قطاع الصناعة التحويلية في سورية بعد الحرب سيشكل المحرك الأساسي للتنمية، وهو الأكثر فعالية في تحويل الاقتصاد من نشاطات ذات قيمة مضافة منخفضة إلى تلك التي تحقق معدلات نمو سريعة وتوفر إمكانية متزايدة للتنمية المستدامة، معولاً على أن تكون الصناعة التحويلية أولوية استثمارية، سواء للقطاع العام أم الخاص نظراً لقدرتها على النمو وتوليد الدخل، واستيعابها لأعداد متزايدة من العمال.

 

وعدّ مقلد الصناعة بمنزلة حجر الزاوية في عملية التنمية الاقتصادية ومحرك التنمية، ذلك أن التنمية الصناعية تدفع باتجاه زيادة القيمة المضافة وتعزيز تطبيق العلوم والتكنولوجيا والابتكارات، مما يشجع على المزيد من الاستثمار في تطوير المهارات والتعليم وتأمين الموارد اللازمة لتحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستدامة.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

Haram2020_2


معرض حلب



mircpharma



ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس