ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2020 | SYR: 19:26 | 19/10/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 ما العمل؟
25/09/2020      


سورية..قرار يلزم المواطنين بتصريف 100 دولار عند عودتهم إلى البلاد - النعيم  نيوز
لدينا تجربتان هامتان على مستوى مناقشة السياسات الاقتصادية... الأولى ندوة الثلاثاء الاقتصادية والثانية المؤتمرات البحثية للجمعية السورية البريطانية...لماذا لا نطلق حواراً مشابهاً حول الأزمة الاقتصادية الحالية؟

 
كتب زياد غصن :
أكثر سؤال يتردد بحرقة على ألسنة السوريين اليوم هو .. ما العمل؟ فإلى الآن، وبعد مرور عام كامل على التدهور المخيف والمستمر للأوضاع الاقتصادية، لم تتبلور رؤية أو استراتيجية واضحة للدولة لسبل الخروج من هذه الأزمة... لا بل كنا نعتقد كمواطنين أن ما حدث خلال الأشهر الماضية، سيكون بمنزلة خط فاصل بين مرحلة وأخرى... مرحلة كنا نبرر لأنفسنا أنها نتاج طبيعي لسنوات حرب طويلة، وتالياً فهي ستزول بكل سلبياتها وتجاوزاتها مع انحسار تلك الحرب، لتعود الدولة التي انحاز إليها أغلبية السوريين... فهذا هو منطق الحياة والأمور... ومرحلة يفترض أنها ستنسي السوريين كل آلامهم ومعاناتهم، وتمثل بداية جديدة لمسيرة الدولة، فتلفظ معها كل أثرياء الحرب وفاسدي الدولة ومسؤوليها الفاشلين... لكن هذا لم يحدث؟ فما حدث أن الأوضاع العامة زادت سوءاً... بدليل معدلات الفقر غير المسبوقة، موجات الغلاء الخيالية، تعمق الأزمات المعيشية والخدمية المعتادة، تخبط الأداء المؤسساتي، ترسخ نفوذ أثرياء الحرب...إلخ. لا بل إن هنالك شريحة شعبية واسعة، ومن شدة يأسها، أصبحت تتحسر على مرحلة الحرب... وربما فقدت الأمل بعد تتالي الخيبات وضياع الفرص. إذاً.... ما العمل؟ وصفات كثيرة يطرحها أكاديميون وباحثون ومهتمون بالشأن العام، بعضها يحمل رؤى صائبة وموضوعية، وبعضها الآخر مجرد تنظير لا طائل منه، ليبقى الخيار الأفضل هو الاستماع إلى أصحاب الخبرة والحكمة.... وما أكثرهم، سواء كانوا داخل البلاد أو خارجها. لقد قدمت مؤسسات الدولة ما لديها من وعود وإجراءات، وفشلت في جميعها... أضاعت فرصاً كثيرة سنحت لها ولمسؤوليها... واليوم تتعامل مع آلام السوريين ومعاناتهم غير المسبوقة ببرود مخيف! لذلك لتكن الخطوة التالية الاستعانة بمن هم خارج هذه المؤسسات، والاستماع إلى آرائهم واقتراحاتهم، ودراستها من قبل شخصيات مشهود لها بالرصيد الأخلاقي والمهني، إذ إن العديد من الحلول والأفكار الجيدة كانت تُقتل على أيدي قليلي الخبرة والكفاءة أو الفاسدين... وكليهما من مصلحته استمرار البلاد في أزمتها الاقتصادية والاجتماعية...! هل تذكرون ندوات جمعية العلوم الاقتصادية في تسعينيات القرن الماضي وبدايات العقد الأول من القرن الحالي....؟ هل تذكرون سقف النقاشات والحوارات والمداخلات... وعناوين المحاضرات؟ هل تذكرون من كان يحضرها ويغني مسيرتها الفكرية والثقافية...؟ نحتاج اليوم إلى ما يشبه ذاك النشاط، فعلى الأقل يمكن لبعض الطروحات والنقاشات من خارج الصندوق أن تجد مخرجاً ما لما نحن فيه من أزمات اقتصادية واجتماعية، أو أن تخفف من حدتها وتأثيراتها - المشهد..


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس