ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:19/10/2020 | SYR: 18:15 | 19/10/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 من كبر ما ضرب ...
البيان الذي مسحَ كل المعاناة والمآسي عن وجه الأرض ..
21/09/2020      


( مين كبّر .. ما ضرب )

 

الحكومة تُطلقُ وعوداً خيالية وفضفاضة في بيانها أمام مجلس الشعب

 


 زيادة رواتب .. عيشة هنيّة وانخفاض أسعار .. قوة شرائية .. عدالة ومساواة .. فرص عمل .. وبنزين كَبْ


 البيان الحكومي: الاستمرار في مواجهة مخلّفات الإرهاب وضمان سيادة القانون والحفاظ على النظام العام


دمشق - سيريا ستيبس – خاص - علي محمود جديد

ما تفضّل به السيد رئيس مجلس الوزراء يوم أمس ببيان الحكومة الجديدة الذي تلاه أمام مجلس الشعب، هو الذي نحلم به جميعاً، فما الذي نريده نحن كمواطنين أكثر من وضع معيشي جيد، وفرص عديدة أمامنا مربوطة بوسائلها تمكّننا من زيادة الدخل ..؟ وماذا نريد أكثر من تحقيق العدالة والمساواة في توزيع الدخل، وانتهاج علاقة المصارحة معنا ..؟

ماذا نريد أكثر من ربط التعليم بسوق العمل ..؟ وماذا نريد أكثر من زيادة الدخول ..؟ ومن ضمنها – وليس لوحدها – زيادة أجور وحوافز العاملين في الدولة ..؟ وماذا نريد أيضاً أكثر من الحفاظ على القوة الشرائية لليرة السورية ..؟

ثم بالله عليكم .. ماذا نريد ونشتهي أكثر من مواجهة الارتفاع الكبير في الأسعار ..؟ وتشديد الرقابة على الأسواق ..؟ ومنع الاحتكار ..؟ وضبط الأسعار بما يخفف العبء عنّا نحن ذوي الدّخل المحدود ..؟ وكذلك ماذا نطمح بأكثر من توفير الغاز المنزلي .. والمازوت والبنزين ..؟ وتخفيض ساعات تقنين الكهرباء، وتحقيق عدالة التوزيع بين المناطق المختلفة، وتذليل معوقات تأمين الدواء للمواطنين وبأسعار مناسبة ..؟ وماذا نريد أكثر من استقلالية القضاء وإعمال القانون ..؟ ومكافحة الفساد، وتعزيز الشفافية والنزاهة والارتقاء بالإدارة العامة ..؟

ماذا نريد أكثر من ذلك ..؟! فهذا غيضٌ من فيض الحكومة الجديدة الذي سيغمرنا بفضلها ..

بدون خبز

وهذا كله بدون خبز .. فوسط الاحتدام الشديد لأزمة الخبز التي تعمّ البلاد حالياً، كان من المستغرب كيف انفصل البيان عن الواقع ولم يأتِ على ذكر سيرة الخبز هكذا بشكل مباشر، وهذا إمّا أنه قد سقط سهواً، أو أنّ كل هذه المعاناة الشاقّة اليوميّة التي تلفح ملايين الناس في كل صباحٍ وظهرٍ ومساء لا تهمّ الحكومة ولا تشيل لها وزناً ، وبالتالي فإننا قد نحظى بذلك الغمر بالخيرات كله من دون خبز .. !

كنّا نتمنى على الحكومة أن تعدنا بحلٍّ لمثل هذه المشكلة المعيبة وهي تقف أمام جلالتنا – نحن الشعب – في رحاب مجلسنا الذي انتخبناه ليكون صوتنا ويتحدّث عنّا هنا تحت القبة، غير أنه بدا صامتاً .. أوشبه صامت، لولا أنّ بعض ممثلينا أشاروا إلى ضرورة تحسين جودة الرغيف ومحاسبة الأفران الخاصة التي تتلاعب بالوزن، ولسان حالنا يقول : يا أخي تلاعبوا بالوزن .. وافعلوا ما تشاؤون ولكن أنقذونا من هذا الازدحام الدائم طوال اليوم، أنقذونا من هدر الوقت وتلف الأعصاب الذي يجتاحنا، قولوا لنا أنكم فكّرتم بنا ووجدتم طريقة لإنهاء هذه المعاناة، ليس بوعود العمل على إنهاء حالات الازدحام، وإنما بقراراتٍ تُفضي إلى زيادة عدد المعتمدين .. أو توزيع الخبز على الدكاكين في أحياء المدن وفي القرى ..

 قولوا لنا فتحنا الباب أمام كل من يريد أن ينشئ فرناً للخبز أو تنوراً في الشوارع والأحياء .. وكفى احتكاراً لهذه الصناعة التي يحتاج منتجاتها كل بيتٍ يومياً ..

لو أنكم قلتم لنا شيئاً يطمئن القلوب كي نبقى على ثقة بكم .. وإلاّ كيف سنصدّق أنكم فاعلون لكل ما أتى عليه البيان الذي يحتاج إلى عقودٍ ودهور من أجل تنفيذه في حين أنّ مدة وجودكم في هذه الحكومة هي سنة واحدة فقط ..؟!

وبالكاد حديث عابر عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة

على الرغم مما علّقَ عليها السيد رئيس الجمهورية آمالاً كبيرة .. وعلى الرغم من أهميتها لإنقاذ اقتصادنا الوطني وإنعاشه، فقد جاءت سيرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة في البيان الحكومي عابرة، وغير منسجمة مع الواقع، لأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تتوقف انطلاقتها على التمويل وحده، تعرقلت قبل أن تبدأ بمشكلة الاشتراطات التعجيزية التي ما لبث أن فرضها مصرف سورية المركزي على طريقة الإقراض المتخلفة وغير المجدية والتي يتمسك بها بحجة درء المخاطر، بينما في الحقيقة كانت تعليماته للمصارف حول أسلوب الإقراض هي المخاطر بعينها على هذه المشاريع .. !

ولذلك فإن إجراءات المركزي المطبّقة على الأرض تدفعنا للتشكيك بما أتى عليه البيان بهذا الشأن عندما أشار إلى دعم أنشطة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية، وتعزيز تنوّعها قطاعياً وجغرافياً بمعالجة المعوقات التي تعترضها، وتمكين حصولها على التمويل، وإتاحة الفرص لوصول منتجاتها إلى الأسواق الداخلية والخارجية، وتشجيع المصارف على الإقراض المنتج والمدروس، ولاسيما للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع استمرار العمل ببرنامج دعم أسعار الفائدة.

الكلام جميل ولكن وسط إجراءات المركزي حتى الآن لن يبدو إلاّ كلاماً استعراضياً إلاّ إن وضعت النقاط على الحروف ورأينا المشاريع الصغيرة والمتوسطة قد بدأت تتموّل وتنطلق على الأرض فعلاً.  

الواقعية ومصارحة المواطن

يبدو بات من سابع المستحيلات على الحكومات أن تصارح مواطنيها بالوقائع والحقائق، فقد صرنا نلاحظ أن السياسات المغلّفة بالسرية والكتمان هي التي تعوّل عليها الحكومات أكثر بكثير من تلك السياسات المعلنة، ولهذا فإنها تميل إلى أن تقذف لنا بتلك الوعود الخيالية والخلّبية العصية عن التطبيق، فمن الغريب والعجيب فعلاً كيف يمكن للحكومة أن تتحدث عن سعيها لتحسين الوضع المعيشي في الوقت الذي يزداد فيه هذا الوضع سوءاً لحظة بعد لحظة ..؟! وكيف تتحدث عن زيادة الدخول وأجور وحوافز العاملين في حين أن هذه الدخول والأجور والحوافز والتعويضات قد أكل عليها التضخّم وشرب ..؟! وهي تنخفض في كل يوم .. والأسعار ترتفع وتزداد انفلاتاً من عقالها لتزداد الأجور والحوافز تدنّياً، ورحنا نفقد أشياء كثيرة حتى فقدنا اليوم البروتين من سلتنا الغذائية، فلا لحوم ولا أسماك ولا فراريج ولا بيض، منذ يومين اضطررت لشراء صدر دجاجة بسبعة آلاف ليرة .. ومنذ سنوات قليلة اشتريتُ خروفاً بسبعة آلاف .. وما زلتُ أشعر بالدّوار لهذا الاضطرار الذي تورّطتُ به مع جزءٍ من دجاجة ..! فكيف ستقنعنا الحكومة اليوم عبر بيانها بأنها ستواجه ارتفاع الأسعار وستضبطها ..؟! إن كان ثمة مصارحة حقيقية فلماذا لم تقل لنا كيف ستفعل ذلك ..؟ وما هي الإجراءات ..؟ وما جدولها الزمني ..؟ ومن ثم نتابع ونلاحق التنفيذ بالدلائل والوقائع، أمّا أن تبقى الحكومات هكذا تستسهل إطلاق الوعود الخيالية في الهواء وتمشي .. فهذا لن يزيدنا إلا تراجعاً وتفاقماً للأزمات.

وعود فضفاضة

تضمّن البيان الحكومي أيضاً جملة من وعود خياليّة أخرى فضفاضة جداً لم يكن لها أي لزوم لأنها عصيّة عن التطبيق، بحكم أن هذه الحكومة لن تستمر في حكمها عملياً أكثر من سنة دستورياً، ففي العام المقبل، وعند إجراء الانتخابات الرئاسية ستكون بحكم المستقيلة – المادة / 125 / من الدستور – فمن أين للحكومة أن تقوم بما تبقّى من هذا العام بإصلاح القطاع العام الصناعي المشبع بالاختلالات المزمنة والتي تحتاج إلى وقت طويل لإدراكها وتشخيصها وتحديد علاجها، ومن ثم يبدأ العلاج الذي قد يطول أيضاً..؟! وتحقيق العدالة والمساواة في توزيع الدخل ..؟! وربط التعليم بسوق العمل ..؟! واحتضان الإبداع وما إلى ذلك الكثير من الطموحات التي اتّسعت أفقياً بما قد يعيق تنفيذها عمودياً بشكلٍ فعلي.. فلماذا تكبير الحجر ..؟ وكلنا يعلم ( مين كبّر ما ضرب ) ومع هذا فنحن نتمنى أن تتحقق ولو أجزاء بسيطة من هذه الوعود ولن نتكتّم وقتها عمّا يحصل. 

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس