ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/11/2020 | SYR: 06:24 | 24/11/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 ليس زمن الكلام إنّه زمن العمل .. لم تعد البلاد تتحمل اية اخفاقات
31/08/2020      


دمشق – سيرياستيبس :

ما يزيد من خصوصية الحكومة الجديدة أنها خرجت في ظل ظروف صعبة فعلا وتنطوي على الكثير من الدقة والحساسية .. وأنها تأتي في وقت تحتاج فيه البلاد لكل ثانية للعمل من أجل النهوض بواقعها وإمكانياتها وتحصينها في وجه ما تتعرض له من ضغوط تنحتني لها دول كبرى ؟

في الحقيقة كل شيء مطلوب من الحكومة الجديدة .. ولعل الحاجة الى ترتيب الوزرات كمؤسسات تعد أولوية , فالوزير يحتاج لترتيب مؤسسته التي سيدير من خلالها القطاع الذي يشرف عليه , ما يعني ضرورة إعادة التوازن إلى العمل المؤسساتي وتخليصه من منظومات فساد لطالما سيطرت على بعض المفاصل ومنعت تطور أداء حتى الوزراء وهذا تعاني منه العديد من الوزرات ..

يجب التوقف عن تدوير بعض الاشخاص في مناصب معينة صارت مع الزمن حكر عليهم وممنوعة على أية كوادر جديدة ؟

يجب أن يدرك ويؤمن الوزراء أنّ الوزرات والمؤسسات مليئة بالكوادر البشرية التي تستحق استنهاضها ودفعها للعمل وتشكيل صفوف متقدمة منها وزجها في العمل الإدراي والتنفيذي مع كل ما يحتاجه من تطوير وحركة ...

لاتحتاج الحكومة الحالية الى الخوض كثيرا من العصف الفكري الذي أضاعت عليه الحكومة السابقة الكثير من الوقت على حساب التنفيذ .. اليوم نحن بحاجة الى قيادة العمل على أرض الواقع بما يعيد التوزن الى القطاعات الانتاجية التي لطاما تميزت بها سورية وإعادتها لتتصدر المشهد من جديد عبر معالجات جريئة , ومن هناك يبدو التعويل كبيراً على الفريق الاقتصادي بعد قدوم وزراء جدد الى المالية والصناعة و الزراعة والتجارة الداخلية

هذا الفريق يجب أن يُظهر الكثير من التماسك والانسجام والتنسيق وأن تكون كل سياساته وخططه مشبكة بطريقة صحيحة وواضحة بحيث يمكن من خلالها رؤية العمل النهائي بشكل واضح ..

فالمشهد الزراعي يجب أن يكون واضحا عند كامل الفريق الاقتصادي حتى في التفاصيل والمنعكسات كذلك الأمر في الصناعة .. فهذا من شأنه أن يعطي للعمل القدرة على امتلاك الخطط الزمنية الصحيحة ورفده بالإمكانيات والموارد والقرارات المطلوبة بشكل سليم .

وكل ذلك يحتاج الى إدارة عالية المستوى للموارد المتوفرة المالية منها والبشرية ؟

إصلاح الواقع الاقتصادي والنهوض به يعتبر أولوية مطلقة .. لأن النهوض بالواقع الاقتصادي والانتاجي سيمكن الدولة من السير بخطوات مهمة باتجاه تحسين معيشة المواطن بشكل فعلي كما يمكنها من توجيه الإمكانيات نحو القطاعات الاخرى للنهوض بها من صحة وتربية وتعليم وثقافة وشؤون اجتماعية .. 

اليوم تبدو الأمور مترابطة إلى الحد الذي لايمكن عزل عمل وزارة أو قطاع عن آخر وحيث يبدو التفرد والتشرذم في هذه الظروف آفة حقيقىة ستمنع من التطور والتقدم ولو خطوة الى الأمام .. 

يجب ان ينتهي زمن الاستعراض والتركيز على انجاز كل عمل مهما كان صغيرا بما ينعكس على العمل الكلي حتى تبدأ نتائجه بالظهور بشكل متجانس ومتكامل ومؤثر

ماتحتاجه سورية في هذه المرحلة النظر الى الأمور ككل وليس كجزء بمعنى الابتعاد عن اعتبار الجزء هو الانجاز المطلوب وبالتالي الوقوف عنده وتعظيمه على حساب الكل وهو ما نلاحظةفي عمل الكثير من الادارات ؟

في الزراعة لن يكون بإمكان الوزير الحالي النهوض بقطاع الدواجن بمعزل عن رؤيا متكاملة للنهوض بواقع الثروة الحيوانية في كل تفاصيلها لابد من البدء من اعتماد المعالجات الكلية لتحقيق النتائج لان التركيز على الجزئيات كما كان يحدث خلال السنوات الماضية هو ماتسبب في انهيارات حقيقية ومؤلمة في القطاعات الانتاجية ؟

في المشاريع الصغيرة لاحظنا كيف كان يتم التركيز فيها على توفير الإقراض دون النظر الى الامر كسلسلة متكاملة كل حلقة فيها تحتاج الى معالجات والى خطوات ليست بالسهلة حتى تصبح قادرة على الربط مع الحلقة السابقة و التالية وفي النهاية التمكن من امتلاك قطاع متكامل لمشاريع صغيرة قادر على أن يكون جسور اقتصادية يمكن عبورها نحو القطاعات الاخرى بطريقة صحيحة وبما يحقق الازدهار والنمو .

ليس زمن الكلام إنّه زمن العمل .. لم تعد البلاد تتحمل اية اخفاقات والسيد الرئيس تحدث بوضوح عما تعانيه البلاد خاصة في اقتصادها وزراعتها وصناعتها وهو في ذلك كان يدق ناقوس الخطر ..

ما يطمأن أن امكانيات النهوض متاحة بالنظر الى أن ما تمتلكه سورية موجود في ارضها وجيناتها .. وبالتالي جبهات العمل يمكنتحييدها بنسبة كبيرة جداعن التأثرحتى بالعقوبات الخارجية بما انطوت عليه من قسوة و رغبىة واضحة في انتهاك الاقتصاد السوري وإرهاقه ..

لنزرع .. لنصنع .. لننتج .. لنكثر من العمل ونقلل من الكلام والاجتماعات الطويلة . فكل الحلول لاتحتاج الى اختراع الدولاب .. كلها موجودة وتنظر من ينفذها على الأرض ويمنع عرقلتها .. عرقلة للأسف كانت تمارس في أحيان كثيرة باسم القانون وأحيانا باسم الانتظار . انتظار مصفوفات عمل لم تجد من يكتبها بشكل صحيح حتى ؟

 

 


التعليقات:
الاسم  :   رضوان يوسف - موظف  -   التاريخ  :   31/08/2020
أتفق معك تماماً أنه زمن العمل والانقاذ وليس الكلام والرجاء الانطلاق إلى العمل فوراً وعدم اضاعة الوقت في تقبل التهاني والمباركات واكاليل الورد...الخ. كل التوفيق للحكومة الجديدة

الاسم  :   حكومة فعالة  -   التاريخ  :   31/08/2020
مع قدوم هذه الحكومة لا كهرباء ولا سكر ورز زالبيض ب ٥٥٠٠ واسمنت الى الضعف ووووووو وهنن مالهم علاقة بأي شي من المذكور اعلاه وعيش يامواطن بهذه الاجواء الرائعة

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس