مضادات الدفاع الجوي تتصدى لأهداف معادية في سماء دمشق        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/08/2019 | SYR: 01:22 | 24/08/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



New Treview



IBTF_12-18



Sham Hotel











runnet20122





 بالاعتماد على الذات وبخبرات محلية.. تعمير وصيانة القاطرات في «سكك طرطـوس»
الإيرادات تصل لأكثر من 1,6 مليار ليرة والبضائع المنقولة 1,8 مليون طن
15/07/2019      


سيرياستيبس:

أكد الدكتور مضر الأعرج -مدير فرع الخطوط الحديدية في طرطوس في تصريح أهمية الإنجازات التي حققتها الخطوط الحديدية في طرطوس – طوال سنوات الأزمة – حيث بدأ بتكثيف العمل في مراكز إصلاح وصيانة وتعمير القاطرات والشاحنات والصهاريج والعربات، وذلك بالتعاون مع الورش الفنية المتخصصة في حلب وفق الإمكانات المتاحة والقطع التبديلية المتوافرة، ويتم تزويد فرعي حمص واللاذقية بالقاطرات والصهاريج والشاحنات والعربات اللازمة وفق متطلبات العمل، علماً أن هذه الأعمال بالأساس من تخصص المراكز الرئيسة في حلب التي دُمرت وسُرقت تجهيزاتها ومعداتها التخصصية.

وأضاف الأعرج أن جميع هذه الأعمال تتم بالاعتماد على الذات وبجهود عمالنا الأوفياء لمؤسستهم ووطنهم من دون اللجوء إلى الأسواق المحلية مثل (تنزيل وتعمير واستبدال محركات القاطرات – تنزيل وتعمير واستبدال الأقطاب والأسرَة – صيانة وإصلاح وتعمير العربات – صيانة وإصلاح الصهاريج والشاحنات) ما وفر مبالغ طائلة على المؤسسة في أعمال الصيانة الخارجية والشراء المباشر.

ومن ثم فإن فرع طرطوس للخطوط الحديدية أهم مراكز العمل في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية نظراً لوجود مرفأ طرطوس ومصفاة بانياس ومعمل الاسمنت وصوامع الفوسفات حيث يقوم بتنفيذ خطة المؤسسة في مجال نقل البضائع والركاب وتأمين سلامة حركة القطارات على كامل المسافة العائدة له من محطة تلكلخ وحتى محطة السن، إضافة إلى التفريعات التابعة له ويتبع لفرع طرطوس المحطات التالية: تلكلخ – عكاري – سمريان – طرطوس المدينة – طرطوس المرفأ – الرويسة – معمل الإسمنت – مرقية – بانياس – مصفاة بانياس, حيث يقوم فرع طرطوس بإجراء الصيانات اليومية للخط الحديدي وللأدوات المحركة والمتحركة من قاطرات وعربات وشاحنات وصهاريج, ومتابعة الجاهزية بشكل دائم بما يحقق أمان سير القطارات وفق الإمكانات المتاحة.

أما فيما يتعلق بالآثار السلبية على عمل الفرع خلال سنوات الأزمة فقد أكد الأعرج

أن المؤسسة تكبدت ومازالت خسائر مادية كبيرة نتيجة الأعمال الإرهابية المسلحة، فضلاً عن الخسائر البشرية التي منيت بها من حوادث قتل وخطف وإصابة العاملين لدينا.

مع العلم أن المؤسسة العامة للخطوط الحديدية من أكثر قطاعات الدولة تضرراً بفعل الأعمال الإرهابية المسلحة، حيث تجاوزت خسائر المؤسسة الـ 700 مليار ليرة سورية من تدمير البنى التحتية وتخريبها وسرقة المستودعات والمخازن وتفكيك الأدوات المحركة والمتحركة والبنية التحتية وسرقتها.

من جانب آخر أوضح الدكتور الأعرج أنه وبالرغم من النقص الشديد في القوى العاملة الذي يعاني منه فرع طرطوس، والنقص الشديد بالقطع التبديلية ومواد الخط الحديدي والمعدّات والتجهيزات اللازمة للصيانة اليومية والآليات كماً ونوعاً, والأهم من هذا وذاك النقص الشديد في عدد القاطرات العاملة وعمرها الاستثماري، قام فرع طرطوس بتحدي الظروف وتحقيق حجوم نقل بضائع وركاب تفوق الإمكانات المتاحة بكثير, حيث بلغت كمية البضائع المنقولة على عربات الفرع خلال السنوات الثلاث الماضية وفق الآتي: في عام 2016 نحو/255 /ألف طن وبإيراد مقداره/ 129/مليون ليرة و/ 545 /ألف طن للعام 2017 وبإيراد مقداره/640 /مليون ليرة ونحو/650 /ألف طن للعام 2018 وبإيراد مقداره /1028/ مليون ليرة.

أما فيما يخص النصف الأوّل من العام 2019 فوصلت حجوم نقل البضائع إلى/342/ألف طن وبلغت إيرادات نقل البضائع والركاب خلال النصف الأول 2019 نحو /605/ ملايين ليرة, إضافة لنقل 674 ألف راكب, بزيادة مقدارها 130 % عن الرقم المحقق خلال النصف الأول لعام 2018, وبذلك تكون القيمة الإجمالية للمرحلة المذكورة بحدود 1,6 مليار ليرة, أما من حيث الكميات التي تم نقلها عبر عربات الفرع فإنها قدرت بنحو 1,8 مليون طن من مختلف البضائع.

أما فيما يتعلق بأهم المشاريع المنفذة فقد قام الفرع بتفعيل عملية النقل على محور طرطوس – حمص – شنشار – خنيفيس – ومؤخراً الناصرية في منطقة جيرود الشرقي وإعادة تشغيل القطارات بعد انقطاع دام خمس سنوات، إذ تمّ تحقيق حجوم نقل بضائع للقطاعين العام والخاص لابأس بها وهي في ازدياد مستمر، إضافة إلى ما تمّ إنجازه من إصلاح وتجهيز الخط الحديدي بين حمص ومناجم الفوسفات وإعادة تفعيل حركة القطارات لنقل مادة الفوسفات من مناجم الفوسفات في الشرقية وخنيفيس إلى مرفأ طرطوس للتصدير، كما قام فرع طرطوس بالانتهاء من أعمال العقد 23/ 2018 المبرم مع الفرع /5/ في طرطوس لمؤسسة الإسكان العسكري لتنفيذ مشروع تطويل رصيف الركاب في محطة طرطوس بقيمة عقدية نحو/40 /مليون ليرة, والانتهاء من أعمال العقد 31/ 2018 المبرم مع الفرع نفسه لتنفيذ مشروع قناة تصريف بالكم 59 على محور طرطوس- حمص بقيمة عقدية نحو 11 مليون ليرة وتنفيذ أعمال العقد 13/ 2017 لتنفيذ محطات تفريغ الحصويات في محطتي سمريان وبانياس في طرطوس ومحطة شربيت في اللاذقية، بقيمة عقدية نحو1,5 مليار ليرة وغيرها من المشاريع التي ينفذها الفرع .

أضاف الدكتور الأعرج: نعمل «كفرع» بالتصدي لكل الظروف القاهرة والصعبة والإمكانات المحدودة بالتعاون مع الورش الفنية المتخصصة في حلب، حيث تمّ إنجاز تجربة نوعية وجريئة لأوّل مرة وتتلخص بتعمير عربة ركاب من الداخل والخارج, وتعمير صهريج فوسفات بالكامل كنموذج تجربة ليتم اعتمادهما وتنفيذهما على كل العربات والصهاريج, وأعطت هاتان التجربتان نتائج ممتازة, حيث قامت المؤسسة وبناء على نجاح هذه التجربة بتعمير 20 عربة ركاب في فرع دمشق, خدمت قطار مدينة المعارض خلال الدورة 60 لمعرض دمشق الدولي، والمؤسسة الآن بصدد التعاقد على تنفيذ تعمير /20/ عربة ركاب في طرطوس, وهناك مساعٍ بالتعاون مع المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية لصيانة وتأهيل خطوطها التي تشكل شرايين لنقل الركاب والبضائع والحبوب والمشتقات النفطية والحاويات من المرافئ البحرية إلى المرافئ الجافة والفعاليات الاقتصادية، حيث تمّت صيانة القاطرات ونقلها براً عبر الناقلات التابعة لشركة الكهرباء وبلغ عددها 13 قاطرة مع آلية تمديد الخطوط الحديدية من أجل إعادة تأهيل محور حمص -دمشق، إذ تمّ تجهيز مسافة 143 كم من محور حمص – دمشق وإصلاح تفريعة صومعة الناصرية لنقل الحبوب من المرافئ السورية باتجاه هذه الصومعة والعمل ما زال مستمراً لاستكمال صيانة وتأهيل ما تبقى مسافة 60 كم لإعادة الربط السككي بين مدينة دمشق وبقية المحافظات, وتالياً ستكون هناك إمكانية للنقل من المرافئ على الساحل إلى دمشق إلى المدينة الصناعية في عدرا وإلى محطة تشرين الحرارية لنقل الفيول, ويجري العمل أيضاً لصيانة وإصلاح خط حلب -حماة -حمص، علماً أن هناك مشاريع استراتيجية تقوم المؤسسة بتنفيذها ومنها مشروع نقل الإحضارات الحصوية في حسياء للمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار, وإن كل الأعمال تتم بوساطة كوادر المؤسسة بالتعاون مع الشركات العامة.

لكن هذا العمل لا يتم من دون مشكلات تعترض آلية العمل التي حددها الاعرج في عدة نقاط أهمها: التعديات على حرم الخط الحديدي من قبل بعض المواطنين بفتح ممرات سطحية على الخطوط الحديدية لعبور السيّارات والأشخاص بشكل غير قانوني, معرضين أنفسهم للخطر بما يؤثر في أمان سير القطارات، وتقوم المؤسسة بمخاطبة الجهات المعنية لمعالجة مثل هذه الحالات ولكن في معظم الأحيان تكون المعالجة ضعيفة وتعاد تنفيذ المخالفة مرة أخرى، الأمر الذي يستدعي اهتماماً أكثر جدية من الجهات المعنية (مجالس المدن والبلدات، الجمعيات الفلاحية والمخاتير), وأيضاً النقص الشديد بالقوى العاملة وخاصة الفئات الوظيفية الرابعة والخامسة، حيث نقوم بالسعي لسد النقص الحاصل ضمن خطة القوى العاملة في المؤسسة, إضافة لنقص المستلزمات والمعدات والتجهيزات لزوم أعمال الصيانة والحفاظ على الجاهزية، إذ يتم تجميع مواد الخط المستبدلة –سابقاً- وإعادة تدويرها للاستفادة من الصالح منها للاستخدام, وخروج نظام الإشارات والاتصالات على محور طرطوس – حمص – الشرقية من الخدمة بسبب تدمير وتخريب البنية التحتية ومستودعات القطع التبديلية للنظام الألماني المعتمد على هذا المحور، وتالياً فإن جميع المحطات على هذا المحور تعمل يدوياً.

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس