مضادات الدفاع الجوي تتصدى لأهداف معادية في سماء دمشق        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/08/2019 | SYR: 01:08 | 24/08/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



New Treview



IBTF_12-18



Sham Hotel











runnet20122





 قطاع التربية يحظى بمبلغ 4.2 مليارات ليرة لتأهيل خمسة آلاف مدرسة مدمرة
14/07/2019      


سيرياستيبس:

حرصت سورية في مساعيها التنموية الرامية إلى تجاوز مفرزات الحرب بكافة أشكالها على بناء الإنسان جنباً إلى جنب مع إعادة ترميم اقتصادها، إيماناً منها بأن الإنسان هو هدف التنمية ومحورها ووسيلتها التي لا بد من استثمارها بالشكل الأمثل لكسب الرهان على إعادة الإعمار المنتظرة، فكان الاهتمام بالعملية التعليمية والتربوية وخاصة الامتحانية استحقاقاً تم العمل على توفير ركائز نجاحه وتطويع كافة الصعوبات التي تعترضه .

بهذا الحجم

مصادر في وزارة التربية بيَّنت أن عدد الطلاب الذين تقدموا للعملية الامتحانية هذا العام بلغ /505219/ طالباً توزعوا على /4555/ مركزاً، حيث تقدم لامتحانات شهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية /290/ ألف طالب توزعوا على /2434/ مركزاً، كما بلغ عدد طلاب الثانوية بكافة فروعها الذين تقدموا للامتحانات /215/ ألف طالب توزعوا على /2121/ مركزاً، في حين تقدم العام الماضي /272/ ألف طالب لامتحانات شهادة التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية توزعوا على /2269/ مركزاً، كما تقدم /207/ آلاف طالب لامتحانات شهادة الثانوية بكافة فروعها موزعين على /1955/ مركزاً، وتم بحسب المصادر التعامل بجدية مع ضبط العمليات الامتحانية والحد من حالات الغش من خلال تشكيل فرق إشراف من مديري الإدارة المركزية والعاملين فيها للإشراف ميدانياً على الامتحانات في جميع المحافظات وتشديد العقوبات المسلكية بحق مخالفي التعليمات الامتحانية، حيث بلغت حالات الغش هذا الموسم /4448/ حالة في حين بلغت العام الماضي /3920/ حالة، فعلى مستوى محافظة دير الزور بلغ عدد ضبوط الغش لهذا العام /1000/ ضبط في حين بلغت الضبوط في المحافظة نفسها العام الماضي /113/ ضبطاً، وهو ما يعكس الجهود الرامية إلى ضمان حصول الطلاب على النتائج التي تتوافق مع الجهد الذي بذلوه على مدار العام، إضافة إلى الحفاظ على القيمة العلمية للشهادة الثانوية السورية على المستوى العربي والإقليمي والعالمي.

جهود

الزخم الذي شهدته العملية الامتحانية هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة لم يكن وليد اللحظة، ففي إطار الجهود المبذولة لتوفير متطلبات عودة ما يزيد على 4 ملايين مواطن إلى المناطق المحررة من الإرهاب شهد العامان الماضيان جهوداً مكثفة لترميم المدارس التي حرص الفكر الإرهابي على تدميرها بشكل ممنهج، فتم خلال العام الماضي تأهيل /2623/ مدرسة في مناطق مختلفة من أرياف حلب وحمص وحماة والرقة ودير الزور ودرعا والقنيطرة، ليبلغ عدد المدارس المرممة حتى الآن /5/ آلاف مدرسة من أصل 9 آلاف مدرسة مدمرة، مع استمرار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل المدارس المتبقية، حيث كشفت لجنة إعادة الإعمار عن تخصيص ما يقارب /3.7/ مليارات ليرة في عامي 2018 و2019 لإعادة تأهيل وترميم المدارس المتضررة من الإرهاب، كما تم تخصيص /500/ مليون ليرة بشكل مبدئي هذا العام لمتابعة عمليات الترميم وذلك بعد أن صدق مجلس الوزراء مؤخراً على خطة وزارتي التربية والإدارة المحلية والبيئة لإعادة ترميم وتأهيل المدارس المتضررة, وبذلك يكون مبلغ الدعم لتاريخه بحدود 4.2 مليارات ليرة.

تجاوز مهم

كما أكدت مصادر وزارة التربية أن سورية التي احتل أبناؤها طوال سنوات ما قبل الحربِ مكانةً مرموقة في صروح العلم على مستوى العالم، أكدت من خلال حرصها على تجاوز الفجوة التعليمية التي فرضتها الحرب أنها لن تتخلى عن إرثها الفكري والحضاري مهما اشتدت وطأة الظروف وتحدياتها، وأنها تحاول بشتى الوسائل وضمن الإمكانات المتاحة تعويض طلابنا ما فاتهم من مراحل تعليمية أملاً في أن يعود قطاع التربية إلى ألقه المعهود، من خلال تأهيل المدارس وتوفير الكادر التدريسي ورفده بالخبرات اللازمة، وتطوير المناهج للارتقاء بالعملية التعليمية ومواكبة التطورات العالمية في مجال المعرفة والتقانات، حيث انتهى المركز الوطني لتطوير المناهج من تأليف وتعديل كتب الصف التاسع شملت التربية الموسيقية والتربية الإسلامية والتاريخ واللغة العربية والعلوم واللغة الفرنسية والتربية الفنية، فيما شملت كتب الثانوية الفلسفة والكيمياء واللغة الروسية والتاريخ والجغرافيا والعلوم والتربية الإسلامية والفيزياء واللغة الفرنسية. ومع الإصرار الشديد لطلابنا القاطنين في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الإرهابيين على التقدم للعملية الامتحانية متحدين القيود التي فرضتها المجموعات الإرهابية في طريق بناء مستقبلهم، كان لا بد من استنفار حقيقي لتوفير متطلبات وصول هؤلاء الطلاب إلى مراكزهم الامتحانية الواقعة خارج مناطق سكنهم، فتم بحسب مصادر وزارة التربية التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية لتوفير متطلبات 6000 طالب وطالبة قدموا مع ذويهم من المناطق الساخنة في منبج وشرق الفرات ومدينة إدلب والرقة، حيث تم تأمين الإقامة لهم مع وجبات طعام ووسائل نقل لتسهيل حركتهم من وإلى المراكز الامتحانية، بالإضافة إلى إقامة الدورات التعليمية لتعويض الفاقد التعليمي لديهم، والتنسيق مع وزارة الداخلية لتنفيذ توجيهات رئيس مجلس الوزراء بالمعالجة الفورية لموضوع فقدانهم لوثائقهم الشخصية نتيجة اعتداءات المجموعات المسلحة ومنحهم وثائق جديدة قبل نهاية العملية الامتحانية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الكتب المدرسية لهم بدلاً من تلك التي مزقها الإرهابيون.

وعلى التوازي تم اتخاذ إجراءات خاصة بالمناطق النائية خلال الحرب لتأمين قيام المدرسين بمهامهم على أكمل وجه، حيث تم صرف تعويض للمدرسين في مناطق شرقي حلب والمناطق المحررة من دير الزور والرقة والتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة لتأمين وسائل نقل لهم مجاناً.

بنوك أسئلة

والخطوة المهمة في رأي وزارة التربية أكدت أنها وبهدف ضمان سير العملية الامتحانية بيسر وسهولة اتخذت عدة إجراءات كان أهمها بناء بنوك أسئلة شاملة لكامل المناهج الدراسية، واعتماد المراكز الامتحانية في مراكز المدن للطلاب النظاميين ومراكز المحافظات للطلاب الأحرار، وزيادة عدد مندوبي الوزارة المكلفين للعمل في محافظات تختلف عن محافظاتهم الأصلية، وعدم تكليف المدرسين بأكثر من عمل امتحاني فالمكلف بأعمال التصحيح لا يكلف بأعمال المراقبة والعكس صحيح، إضافة إلى اعتماد ختم امتحاني، خاص بكل مركز امتحاني في الشهادة الثانوية للفرع العلمي، وهو ما عالج بشكل كبير محاولة إدخال أو تبديل أوراق امتحانية في المركز الامتحاني أو مركز التصحيح.

منظومة امتحانية

الصدى الإيجابي للتعميم الذي أصدرته وزارة العدل الذي ينص على حماية المعلم والمدرس والأطر التعليمية والإدارية من الشكاوى الكيدية ضدهم، الأمر الذي انعكس على قيام المعنيين بالعملية الامتحانية على الوجه المطلوب. وبيَّنت الوزارة أنه سيتم العمل خلال المرحلة القادمة على تطوير منظومة العمل الامتحانية من خلال تطوير بنوك أسئلة تحوّل المنهاج الدراسي إلى أسئلة وشروحات لتعلم كيفية الإجابة عليها، وبناء بنوك أكثر شمولية، وتدخل وفق منهجية الاختبارات إلكترونياً والإفادة من الذكاء الصنعي في اختيار النماذج الامتحانية وفق المنهجية المبرمجة للتخفيف من العامل البشري وتدخله، إضافة إلى تجهيز مراكز طباعة الأسئلة ونسخها في المحافظات للتخفيف من عبء النقل ومخاطره. ومع دخول الحرب الإرهابية على سورية عامها التاسع وجيشنا الباسل يخطّ الانتصار تلو الآخر مصراً على تطهير كامل ترابنا من الإرهاب، تزداد أهمية النهوض بالعملية التربوية والتعليمية وتوفير متطلبات حصول كل طفل سوري على حقة بالتعليم انطلاقاً من أنه حجر الأساس في بناء قوة الدولة وتزويدها بالعقول المفكرة القادرة على بناء المؤسسات الحديثة وتوفير الكوادر الوطنية اللازمة لمرحلة إعادة الإعمار، ما يتطلب التنسيق المستمر بين كافة الجهات المعنية للوفاء بهذا الاستحقاق المهمّ الذي يعتبر مسؤولية للجميع من دون استثناء.

تشرين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس