لافروف: بفضل ماقام به الجيش العربي السوري والدعم الروسي تغير الوضع جذريا على الأرض.        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:08/12/2019 | SYR: 16:40 | 08/12/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



triview-9-2019




Sham Hotel









runnet20122



 مشكلة المواطن ليست مع أثرياء الحرب .. إنما مع أثرياء - الثورة - ؟
17/06/2019      


كتب زياد غصن :

مشكلة المواطن السوري اليوم ليست فقط مع أثرياء الحرب ممن أثروا في مناطق سيطرة الدولة، وبأساليب باتت معروفة.

وإنما مشكلته أيضاً مع أثرياء «الثورة»، الذين لا تكاد تخلو منهم منطقة كانت خارج سيطرة الدولة.

هؤلاء جمعوا ثروات كبيرة من المتاجرة بلقمة عيش المواطنين المحاصرين، من نهب موارد الدولة وثرواتها، من تهريب الأسلحة وبيعها، من ترويج المخدرات، من السطو على الأموال المرسلة من الخارج لتمويل الأنشطة الإرهابية.. وغير ذلك.

وعندما عادت تلك المناطق إلى سلطة الدولة، كان هؤلاء أول من هرع لتسوية أوضاعهم وشتم زمن المسلحين بمختلف تسمياتهم، ومن ثم العمل على نسج شبكة مختلفة من المصالح والعلاقات، وبناء تحالفات تتلاءم والمرحلة الجديدة..!

وبهذا فإن المواطن في تلك المناطق أصبح مجبراً على التعاطي مرة أخرى مع هذه الشريحة الاجتماعية، وإن اختلفت طريقة التعاطي وأشكالها ومبرراتها.. وخاصة أن بعض أفراد هذه الشريحة تحولوا إلى «وجهاء» وأصحاب رأي ومشورة في مناطقهم.. فالمال والنفوذ يصنعان كل شيء!.

إن نجاح الدولة في بسط سيطرتها على مناطق واسعة من البلاد يجب ألا يعني الدخول في حالة من «الاسترخاء»، أو التعاطي بإهمال وعدم مسؤولية مع المتغيرات الكثيرة، التي شهدتها تلك المناطق خلال سيطرة المسلحين، انطلاقاً من أن الهدف الأهم المتمثل في التحرير قد تحقق..

من دون شك إن تحرير مناطق واسعة من البلاد يمثل إنجازاً أو حدثاً استثنائياً، كان يمكن لدول كثيرة أن تفشل في تحقيقه فيما لو مرت بالظروف نفسها، التي تعرضت لها سورية..

لكن مع مرور الوقت، فإن ذلك الإنجاز سيكون مهدداً ما لم يستكمل ويدعم بإجراءات «تمسح» تأثيرات سنوات من سيطرة المسلحين، بمرجعياتهم وأفكارهم وأفعالهم المختلفة، بحيث يشعر المواطن من جهة بأهمية وجود الدولة في حياته وانحيازها له على مختلف المستويات، وتضمن الدولة من جهة ثانية تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لتلك المناطق، فلا يتحول بعض أفرادها مستقبلاً، وتحت أي ظرف أو متغير، إلى نقطة ضعف في جسد الدولة.

لهذا كله يجب ألا يكون لأثرياء «الثورة» مكان أو دور في مستقبل المناطق المحررة.. فلا يسمح لهم بتبييض أموالهم وثرواتهم المنهوبة وغير المشروعة، ولا يتركون بلا حساب على ما فعلوه وسرقوه.. أو على أقل تقدير ألا يسمح لهم بركوب «موجة» المتغيرات من جديد.

وأعتقد أن سكان جميع المناطق المحررة، ممن كانوا مغلوبين على أمرهم في زمن سيطرة المسلحين، يؤيدون هذا الرأي.. وهذا الموقف.

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 




alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس