سيتم افتتاح معبر أبو الظهور الإنساني بريف إدلب الجنوبي الشرقي يوم غد الاثنين-مواجهات بين داعش وقسد بريف دير الزور الشرقي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/09/2018 | SYR: 05:23 | 24/09/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 تلذذ مشبوه..!
23/02/2018      


لا يزال تعاطينا مع مسألة الوقت بوصفه عاملاً حاسماً لإنجاز أي مشروع- سواء أكان إنشائياً، أم تشريعياً، أم تعليمياً وثقافياً، أم غير ذلك- في دائرة الاستهتار، جاهلين أو متجاهلين دوره في الحدّ من الهدر، وتحقيق الجدوى المنشودة من هذه المشاريع، وكأن القصد منها هو التغني بها ولو بقيت مجرد حبر على ورق!.

 

لنتصور أن مشاريع قوانين (الاستثمار- العقود– الجمارك.. إلخ) تمّ إنجازها خلال فترة زمنية محددة، إضافة إلى إنجاز المشاريع الإنشائية المتوقفة كمجمع يلبغا مثلاً، وكذلك مشاريع القطاع الخاص أيضاً، كأبراج دمشق وغيرها من المتوقف نتيجة عدم التزام برنامج زمني واضح ومحدّد.. فعندها نكون قد ولجنا على أقل تقدير إلى المرحلة الأولى التنظيمية بالنسبة لمشاريع القوانين، وبتنا على أهبة الاستعداد للمرحلة التنفيذية، ونكون قد بدأنا بأولى خطوات الاستثمار الفعلية بالنسبة للمشاريع الإنشائية!.

 

كما أن هناك مشاريع لا تزال على الورق أضحت في خانة النسيان، وأغلب الظن أن مرد ذلك هو إخراجها من سياق التقيد ببرنامج زمني، كمشروع مترو أنفاق دمشق الذي خبا الحديث عنه نهائياً!.

 

وسبق أن أشرنا وأشار غيرنا وربما أسهب في أكثر من مناسبة بالحديث حول استثمار الوقت، لما له من انعكاسات جوهرية على صلب الجدوى الاقتصادية لمثل هذه المشاريع، ولكن على ما يبدو ثمة إصرار على تلذذ مشبوه بأن يقطعنا سيف الوقت بدل أن نقطعه؛ مما يشي بشكل أو بآخر بوجود مرتكبين مستفيدين من إبقاء الوضع على ما هو عليه!.

 

ما يجب التحذير منه ونحن على أبواب إعمار مرتقب، أن يصاب هذا الإعمار بداء الاستهتار بالوقت، فعندها سيكون التشويه هو العنوان العريض لبعض  مشاريع الإعمار وربما أغلبها على اعتبار أنها قد تتعرض تحت ضغط التسليم لحالة من التسارع في الإنجاز على حساب الجودة، نتيجة عدم التزام برنامج زمني محدد منذ البداية، أو قد تأخذ أضعاف المدة المحددة للإنجاز والتسليم؛ مما يعني مزيداً من الهدر وربما السرقات أيضاً!.

 

ألا يجدر بنا الوصول إلى حالة من الاستفزاز ونحن نشاهد عبر وسائل الإعلام العالمية المتخصصة بالبرامج الوثائقية وهي تعرض سباق الشركات الإنشائية مع الوقت، لإنجاز مشاريع عملاقة يتم تسليمها أحياناً قبل الوقت المتفق عليه، في مشهد يختصر مدى قوة إرادة الإنسان المقترنة بالإدارة الحكيمة البعيدة كل البعد عن الفساد وشبهاته!.

سيرياستيبس_البعث

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس