قوات الفيلق الأول في الجيش السوري تبدأ عملية عسكرية واسعة لاستعادة الشيخ مسكين - إنشقاق وإعادة تموضع في قيادات المسلحين في الغوطة        وحدات من الجيش تقضي على العديد من الإرهابيين في محيط جبل شاعر وتدمر أوكاراً بريف درعا والقنيطرة      القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين في حلب وتدمير وكر لمتزعمي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بريف حمص      تدمير أوكار وآليات للإرهابيين في ريف إدلب ودير الزور      سلسلة عمليات في الغوطة الشرقية وجبال القلمون      تدمير أوكار وآليات للإرهابيين في ريفي حمص وحماة      وحدة من الجيش تسيطر على عدد من كتل الأبنية في منطقة العامرية بحلب
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/11/2014 | SYR: 00:46 | 24/11/2014
الأرشيف اتصل بنا التحرير








runnet20122





 الأسعار في دمشق على (كيف) سوق الهال .. و الجو
أسعار الغذاء ما بين صالات الخزن و التسويق .... و محلات باب سريجة!
20/01/2011      


في جولة ميدانية على بعض أسواق دمشق و محالها التجارية، إضافة إلى بعض صالات بيع المؤسسة العامة للخزن و التسويق، كان ثمة تفاوت في الأسعار، و كذلك تفاوت على مستوى آخر يتعلق بمدى توفر المادة التي يبحث عنها المواطن في تسوقه اليومي.

ففي سوق باب السريجة بدمشق أكد جهاد، و هو صاحب محل لبيع المواد الغذائية نشر بعضها بطريقة جذابة خارج المحل و على أطرافه، أن أسعار الزيوت و السمون شهدت في الشهر الأخير ارتفاعاً مفاجئاً عدا ارتفاع مادتي السكر و الرز.

يقول صاحب المحل: ( نبيع كيلو الرز بـ 60 ليرة سورية و ثمة أنواع من المادة، و السكر بـ 55 ليرة سورية على اعتبار أننا نشتري الكيس الواحد بالجملة بنحو 2450 ليرة سورية ، أما الزيادة الواضحة في السعر كانت على مادة السمنة بأنواعها، فمثلاً أحد الأنواع كانت العبوة  بوزن 2 كيلو غرام بـ 200 ليرة و أصبحت اليوم بـ 250 ليرة سورية، و الزيوت النباتية كذلك العبوة التي كنا نبيعها بالمفرق بـ 75 أصبحت بـ 90 ليرة، أما زيت دوار الشمس فقفز من 90 ليرة لكل ليتر حتى 115 ليرة).

بائع آخر و في السوق ذاته لفت إلى أن ارتفاع الأسعار طال أيضاً معلبات التون، إذ ارتفع سعر كل علبة منه بغض النظر عن نوعيتها بما يقارب 5 ليرات سورية.

ارتفاع سعر مادة السمنة لم يقتصر على سوق باب السريجة و محاله، بل طال أيضاً مراكز بيع الخزن و التسويق، ففي صالة العباسيين كانت موظفة البيع تحاول ترتيب ما تستطيع ترتيبه من المواد، أكانت خضاراً أم مواد غذائية، و قد أبرزت على باب الصالة لافتة كتب عليها (السكر الحر بـ 40 ليرة)، و عندما سألناها عن توفر مادة السكر أكدت أنها متوفرة و للبيع فوراً، أما عن سعر مادة السمنة فأشارت إلى أنها شهدت ارتفاعاً مثل سمنة أوركيده التركية، إذ كانت العبوة تباع بـ 1250 فأصبحت اليوم بـ 1350 بزيادة مئة ليرة على العبوة الواحدة، أما زيت الأونا النباتي فأكدت أنه غير متوفر حالياً موضحة أن سعره ارتفع أيضاً إذا وصل سعر العبوة إلى 110 ليرات، أما الرز فمتوفر و بسعر أقل من سوق باب السريجة، إذ سجلت تسعيرته 55 ليرة سورية للكيلو الواحد.

الخضار الأساسية في صالات بيع مؤسسة الخزن و التسويق سجلت ارتفاعاً واضحاً عن الأسواق الأخرى، فكان سعر كيلو البطاطا 35 ليرة سورية للكيلو الواحد في صالة المزة و كذلك في صالة العباسيين، و كذلك البندورة كان ثمن الكيلو الواحد في صالة العباسيين 35 بينما في صالة المزة 33 ليرة للكيلو، و لأن مادتي البطاطا و البندورة من المواد الأساسية عند الأسر السورية في الغذاء انخفضت أسعارهما في الأسواق الشعبية الأخرى، ففي سوق باب السريجة كان سعر كيلو البندورة 30 ليرة و البطاطا 30 أيضاً، عدا وجود أنواع أخرى أقل جودة بأسعار متدنية وصلت البطاطا منها إلى 20 ليرة و البندورة إلى 20 أيضاً.

و في سوق القابون كانت الأسعار ذاتها للخضار، نقصد البندورة و البطاطا و هي أقل من أسعار مؤسسة الخزن. و برر أحد الباعة ارتفاع السعر و انخفاضه بقوله : ( نحن نبيع البندورة المستوردة ، من مصر أو الأردن، و يتحكم بالسعر مدى توفر البندورة في سوق الهال، أما البندورة المحلية، أي بندورة الساحل، و كذلك البطاطا في كثير من الأحيان فيتحكم بسعرها الجو، فمثلاً إذا انقطعت الطرقات يزداد السعر، و إذا كان هناك هطولات مطرية المزارع لا يجلب البطاطا من الحقل، وهذا أيضاً يزيد السعر).

أما أسعار اللحوم فهي متفاوتة ما بين مراكز بيع مؤسسة الخزن و التسويق و الأسواق، و لكن لعبة تلك الأسواق تعتمد على التوصيفات للحوم التي يطلقها الباعة، فأحد الباعة في سوق باب السريجة كتب على المحل ان كيلو لحم العجل 275 ليرة بينما وضعت صالة المزة للخزن و التسويق سعر كيلو العجل المسوف 300 ليرة، و كذلك الفروج بـ 115 ليرة وزورة الغنم 425 ليرة و أيضا لحم غنم مسوف بـ 425، بينما باعة السوق يؤكدون أن سعر كيلو الغنم  600 ليرة، و حين سؤالنا موظف البيع في صالة المزة عن اللحمة أكد أن الفروج غير متوفر و كذلك لحم الغنم غير متوفر أيضاً.

مهما تحدثنا عن الأسعار في الأسواق فثمة تفاوت، مع تأكيد عدد من البائعين في صالات بيع المؤسسة و كذلك البائعين في المحال المنتشرة في الأسواق ارتفاع السعر... أما المواطن فيركز دائما على توفر المادة أولاً..ثم السعر ثانياً، بينما ركز أحد الباعة في سوق باب السريجة على ملاحظة كررها أكثر من مرة و تتلخص بضرورة أن تضبط وزارة الاقتصاد الأسعار في سوق الهال قبل أي مكان لبيع المفرق.

نقلا عن صحيفة الخبر

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس