ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:29/11/2020 | SYR: 10:08 | 29/11/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

 تجارنا وهوس القروش ..!
13/10/2020      



 


 

لاتكاد تمر ثانية إلا ويحصل فيها اعتداء على المال العام , سواء من حيث السرقات والتلاعب بالمناقصات مروراً بعشرات الأساليب , وصولاً لمخالفات السوق وتجارها ضعاف النفوس والمهووسين (بالقروش) معتبرين ذلك ميزان أخلاقهم في حسابات الربح والخسارة..!
وبالتالي العمل ضمن هذا (الهوس) ، فلا الأخلاق تؤكد وطنيتهم وانتماءهم , وتحملهم مآسي الأزمة وتداعياتها السلبية على معيشته المواطن , ولا القروش حسمت مفارق طرقهم..!
لأن ما يحدث في الأسواق مخالف تماماً لما هو مطلوب منهم , فالقصص توالت في استغلال المواطن , وفي سرقة قوته اليومي .. مستغلين انشغال الدولة بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله, مروراً بسرقة الدعم الحكومي لأساسيات العيش , وصولاً إلى قصص أسواق الهال والتجاوزات ليس التجارية فحسب , بل في حالة الأخلاق التي افتقدها الكثير من التجار والعاملين فيها , وعدم التزامهم , بأصول التجارة , وحتى عدم شعورهم بأدنى درجات الرحمة والرأفة بالمواطن الذي يستحق كل الاحترام والمساعدة في ظل ظروف الحرب الحالية ونتائجها القاسية عليه.. فكان الابتزاز والسرقة , والربح الوفير على حساب الوطن والمواطن..؟
الأمر الذي استدعى استنفار وزارة التجارة الداخلية لرفع جهوزية رقابتها لضبط أسواق الهال وغيرها وتوجيه الإنذارات للمخالفين , وطلب الالتزام بتطبيق نظام الفوترة , وعدم التلاعب بالتصنيف والنوعية , وإصدار نشرة أسعار يومية , والتقيد بمفهوم حلقات الوساطة التجارية وهامش الربح فيما بينها ..
ولكن هذا الاستنفار في رأينا لا يحقق الغاية المرجوة لأسباب عدة , في مقدمتها :
فقدان الكثير من التجار للحالة الأخلاقية التي تسمح لهم بالإحساس بوطنهم ووطنيتهم والإبقاء على مفهوم(القروش) في تعاملهم اليومي ..!
– تهديدات الوزارة لا تغني ، ولا تثمر عن شيء , وصداها معدوم لدى التجار لأنهم تعودوا عليها منذ سنوات واعتبروها مجرد فقاعات هوائية.. ؟
وما نحتاجه اليوم لإجراءات أشد صرامةً وخاصة أحكام السجن و حالات الإغلاق ومضاعفة الغرامات بعشرات الأضعاف , وسحب التراخيص في ميدان العمل, وقبل ذلك مدرسة لتعليم الأخلاق , وغير ذلك تبقى كل الإجراءات ونتائجها ضمن حدود التمني لا أكثر ..!


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق