مضادات الدفاع الجوي تتصدى لأهداف معادية في سماء دمشق        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/08/2019 | SYR: 06:37 | 25/08/2019
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19



New Treview



IBTF_12-18



Sham Hotel











runnet20122





 حسابات السوق والصندوق تبعد المستهلك عن نعمة فورة الإنتاج..
18/06/2019      


سيرياستيبس :

 

عزت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك سبب ارتفاع أسعار زيت الزيتون إلى ارتفاع تكلفته الزراعية وإلى المواسم وتوقيتها وإلى التلاعب بالأسعار والجشع والطمع، مشيرة إلى أن الوزارة ومديرياتها تلزم البائعين بالتقيد بنشرة الأسعار الصادرة عنها مع الرقابة المشددة على الأسعار.

فرغم الوفرة بالإنتاج والتوسع بزراعة الزيتون وانتشار المعاصر ما زال المستهلك يعاني من ارتفاع أسعار زيت الزيتون إلى حدود غير معقولة لدرجة من الصعوبة بمكان الحصول على المادة بأسعار معقولة ترضي المواطن نظراً لأهمية المادة الغذائية التي تعدّ على رأس الأولويات في المطابخ وعلى موائدهم.

و مهما كانت الأسباب فإن الأسعار تأخذ منحىً مختلفاً حيث يباع سعر ليتر الزيت بنحو 2000 ليرة، ويباع الغالون الواحد بسعة عشرين ليتراً من زيت الزيتون غير المركز بسعر 26 ألف ليرة سورية في بعض المناطق، في حين يرتفع هذا السعر بمقدار1000 ليرة إضافية في مناطق أخرى ليصل إلى 27 ألف ليرة بحسب جودته ونقائه وعدد مرات العصر، بحسب درجة الجودة كذلك بالنظر إلى أن تصنيعه يستغرق وقتاً وجهداً أكبر من زيت الزيتون العادي.

و يرى متابعون للسوق وعمليات التسعير والتسويق أن أهم أسباب ارتفاع أسعار زيت الزيتون تتمثل بالعديد من الصعوبات التي واجهت المزارعين والمستهلكين معاً خلال سنوات الأزمة والتي يمكن تلخيصها بارتفاع تكاليف الإنتاج والمحروقات من جهة، وتكاليف القطاف والنقل والعصر من جهة ثانية، هذا فضلاً عن الآثار المدمرة التي تركتها الأزمة التي جعلت من الكثير من مزارع الزيتون مسرحاً لها وخاصة في ريفي حلب وإدلب اللذين يحوزان على حوالي 46% من إجمالي المساحة المزروعة في البلاد بشجر الزيتون، إضافة للحالات المرضية التي لحقت بالكثير من مزارع الزيتون بسبب عدم توفر الأدوية اللازمة وعدم توفر السماد العضوي والتلف الذي كان يلحق بالمحصول، سواء نتيجة الحرائق التي كانت تندلع بسبب عمليات الحرب أو التلف نتيجة عدم تمكن المزارعين من إيصال محصولهم إلى المعاصر خلال الفترة المسموح بها وهي ثلاثة أيام كأقصى حد، وإما لصعوبة الوصول أو لضعف الطاقة الإنتاجية في المعاصر التي يمكن الوصول إليها، أو بسبب زيادة الكميات المطلوب عصرها في تلك المعاصر، وكذلك ارتفاع تكاليف العصر بسبب ارتفاع أسعار المحروقات، وتوقف العديد من المعاصر عن العمل سواء بسبب التدمير الذي لحق بها أو بسبب صعوبة الوصول إليها، أو لعدم الجدوى الاقتصادية من القيام بعمليات العصر في ظل عدم تمكن المزارعين من تصريف إنتاجهم أو السطو على كميات كبيرة منه من قبل الإرهابيين.

كما أن التهريب والتصدير بهدف الحصول على القطع الأجنبي أثر على بعض الأسواق السورية خلال السنوات الماضية ما تسبب بشحٍ في كميات المعروض من زيت الزيتون وصلت لحدود 70 ألف طن بالمجمل أحياناً، علماً أن حاجة البلاد تتراوح بين 110 إلى 120 ألف طن سنوياً، إلا أن عمليات التهريب أو التصدير بهدف بيعه بأسعار أعلى حالت دون إمداد السوق المحلية بحاجتها الكافية.

تجري هذه التداخلات والإرباكات في السوق ، في ظل أرقام تتحدث عن أن سورية تحتل مكاناً مرموقا في مجال زراعة الزيتون على الصعيدين العربي والدولي، حيث تشغل الموقع الثاني عربياً والسادس على مستوى دول المتوسط.

وتؤكد تقارير وزارة أن المساحات المزروعة بالزيتون على صعيد القطر، تبلغ حوالي 650 ألف هكتار، تضم أكثر من 90 مليون شجرة، منها نحو 72 مليون شجرة مثمرة والباقي مازالت شجيرات فتية لم تدخل طور الإثمار بعد، ويقدر متوسط الإنتاج السنوي بـ 1.2 مليون طن من ثمار الزيتون ينتج عنها حوالي 150 ألف طن من الزيت، و300 ألف طن من زيتون المائدة.

وتشير التقارير إلى أن زراعة الزيتون كانت في الماضي مقتصرة على شمال وغرب سورية، ولكنها انتشرت في العقدين الأخيرين لتعم كافة أنحاء القطر تقريباً، حيث تزرع بعلاً في غالب الأحيان وفي الأراضي الأقل خصوبة وتزرع بشكل واسع في مشاريع الاستصلاح والتشجير الحراجي وتقتصر المساحات المروية على غوطة دمشق وواحة تدمر والمساحات الحديثة في شرق القطر “دير الزور، الرقة، الحسكة”، إضافة إلى بعض البساتين التي تروى, يبلغ عدد منشآت عصر الزيتون واستخلاص الزيت حوالي 720 معصرة موزعة على مناطق زراعة الزيتون المختلفة، منها حوالي 100 معصرة تعمل على مبدأ القوة النابذة، والباقي تعمل على مبدأ المكابس، وهناك أيضاً 21 وحدة لاستخلاص الزيت من بيرين الزيتون الكسبة المتخلفة عن المعاصر تستخدم فيها المذيبات العضوية وينتج عنها حوالي 7 آلاف طن من زيت البيرين تستخدم لأغراض الصناعة وخاصة الصابون.

وتعتبر محافظة حلب الأولى بين المحافظات من حيث مساحة وعدد الأشجار تليها محافظة إدلب، طرطوس، اللاذقية، درعا وبقية المحافظات، وينتشر في سورية عدد كبير من الأصناف التي تم اصطفاؤها وتجنيسها عبر آلاف السنين وتشكل ثروة وراثية للزيتون، وبعض هذه الأصناف يستخدم لاستخلاص الزيت وبعضها الآخر للتخليل وتحضير زيتون المائدة، وأصناف تعتبر ثنائية الغرض لاستخلاص الزيت والتخليل. ومن أهم الأصناف المنتشرة في المناطق الرئيسية لزراعة الزيتون الصوراني والزيتي والخضيري والدعبيلي والدان والقيسي والجلط ومحزم أبو سطل والمصعبي.

 

ثورة أون لاين


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس