وقائع وفضائح إرهاب أوباما المعتدل,يسرقون بعضهم ويقتلون بعضهم بشوارع تركيا- التصدي لهجوم ارهابي على الحدود اللبنانية السورية        تسوية أوضاع 64 مسلحا في حماة بعد تسليم أنفسهم وأسلحتهم إلى الجهات المختصة      استهداف تجمعات الإرهابيين في ريف حمص      تدمر أوكار للإرهابيين ومستودع للأسلحة والذخيرة في ريف إدلب ودير الزور      استهداف تجمعات للإرهابيين والقضاء على العشرات منهم في ريفي حمص ودرعا      ضبط أوكار للإرهابيين في منطقة زور المحروقة بريف محردة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2014 | SYR: 05:56 | 22/10/2014
الأرشيف اتصل بنا التحرير








runnet20122





 «تشغيل الشباب».. زحام والمتوافر «فشة خلق»!.. 25 ألف فرصة عمل العام الماضي والحبل على الجرار
03/01/2013      


هل جاء برنامج تشغيل الخريجين الشباب في الجهات العامة ملبياً لتطلعات المتقدمين والمتسابقين أم أنه كان عبارة عن فشة خلق وإبرة «بنج» أرادوا منه خفض الصوت ورفع مستوى الأداء,

 فقد وافقت من خلاله الحكومة على توفير 25 ألف فرصة عمل خلال العام المنصرم بعقود سنوية من مختلف الشهادات والمؤهلات مع مراعاة أن يكون تشغيل الشباب في مناطقهم حيث يقيمون وتكليف كل من وزارتي المالية والشؤون الاجتماعية والعمل باقتراح آليات تنفيذ ذلك وتأمين الاعتمادات المالية اللازمة لتلبية احتياجات الوزارات والجهات العامة الأخرى، لزيادة فرص العمل التي يؤمنها البرنامج في الوظائف العامة من 10 آلاف إلى 25 ألف فرصة عمل خلال العام المنصرم، أي بزيادة 15 ألف فرصة عمل، في ضوء الحاجة إلى زيادة فرص العمل المتاحة أمام شريحة الشباب.

يشار إلى أن برنامج تشغيل الخريجين الشباب في الجهات العامة أقر عام 2011 وبلغت نسبة التنفيذ الفعلي للبرنامج 90% لعام 2011، حيث تم تأمين/8983/ فرصة عمل للفئتين الأولى والثانية.

والـ25 ألف فرصة عمل تم توزيعها على الوزارات فكان نصيب وزارة التربية منها /15/ ألف فرصة والإدارة المحلية /3098/ فرصة ووزارة الزراعة والإصلاح الزراعي /1411/ والصحة /1411/ والثقافة /340/ والداخلية /492/ والصناعة /413/ من إجمالي عدد الفرص المتاحة ضمن الخطة.

وكانت حصة وزارة المالية /397/ فرصة والشؤون الاجتماعية والعمل /365/ والكهرباء /308/ والنفط والثروة المعدنية /204/ والتجارة وحماية المستهلك /201/ والإعلام /300/ والاقتصاد والتجارة الخارجية /126/ والنقل /126/ والاتصالات و التقانة /77/ ووزارة الدولة لشؤون البيئة /72/ والإسكان والتنمية العمرانية /29/ والتعليم العالي /445/ ورئاسة مجلس الوزراء /20/ والسياحة /150/ ووزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية /25/ من إجمالي الفرص المتاحة.

وتوزعت فرص العمل حسب فئات حملة الشهادات العلمية فكان عدد حملة الشهادات الجامعية /10186/ و/5960/ فرصة لخريجي المعاهد و/4431/ لحملة الشهادة الثانوية و/4423/ لحملة شهادات التعليم الأساسي.

اليوم وبعدما أعلنت معظم الوزارات أسماء الناجحين في مسابقة برنامج تشغيل الشباب الذي بلغت كلفته للعام المنصرم- حسب مصادر مطلعة- 3.9 مليارات ليرة و أن 60٪ من فرص العمل كانت لأبناء المناطق الشمالية والشرقية , ماذا يمكن أن يقول بعض المحافظات السورية «كالحسكة و طرطوس والسويداء وحمص» التي تعاني من بطالة شبابها ومن برنامج تشغيل الشباب الذي لم يشف غليلها وإنما كان كالمستجير من الرمضاء بالنار.

24286 متقدماً لبرنامج تشغيل الشباب بطرطوس لملء 532 فرصة

لاقى برنامج تشغيل الشباب في محافظة طرطوس إقبالاً كبيراً من قبل الشباب الذين ينتظرون فرصتهم للدخول إلى سوق العمل منذ سنوات وعلى الرغم من أن الأمل في القبول لم يكن كبيراً لدى الكثير ين ولكنهم تقدموا ربما يحالفهم الحظ ويصلون إلى غايتهم وهي الوظيفة في القطاع العام فالأعداد وصلت إلى الآلاف.

آلاف المتقدمين

بلغ عدد المتقدمين إلى برنامج تشغيل الشباب في محافظة طرطوس /24286/ متقدما لملء /532/ فرصة عمل وكانت حصة الفئة الأولى منها /94/ فرصة تقدم إليها /3289/ شاباً أما الفئة الثانية (معاهد) فالمطلوب /241/ فرصة فتقدم إليها /3514/ متقدماً، وبلغ عدد المتقدمين من الفئة الثانية (ثانوية) /13072/ متقدماً لملء /77/ شاغراً، أما الفئة الثالثة فتقدم /4411/ شابا لملء /120/ فرصة.

المهندسة سحر الموعي مديرة فرع الهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات في طرطوس قالت :تنبع أهمية هذا البرنامج من كونه بر نامجاً تدريبياً و تأهيلياً لإكساب الشباب المهارات اللازمة والمطلوبة بسوق العمل, والعقد المبرم هو عقد سنوي مؤقت يجدد حسب حاجة المؤسسة وحسب الكفاءة، وهذه الفرصة ستكون فرصة مؤقتة لن تتجاوز خمس السنوات وليس كما يظن أغلب الشباب بأنها فرصة عمل دائمة، و بعد خمس سنوات سيكون الشاب قد اكتسب المهارات والخبرات اللازمة من الجهة التي عمل بها وأصبح مؤهلاً للدخول إلى سوق العمل وتأسيس المشروع الخاص به علماً بأن الأعداد المطلوبة كلها من خارج الملاك العددي وخارج الموازنة لكل مديرية .

وأضافت الموعي: إن ما يميز البرنامج خلال العام الثاني من تنفيذه زيادة فرص العمل المطلوبة من /10/ آلاف فرصة إلى /25/ فرصة في المحافظة وشملت جميع الفئات بدلاً من أن تشمل الفئة الأولى والثانية وهذا تطور ايجابي وهام وسوف يتم التعامل مع أي مقترح لتفعيل البرنامج بجدية وسيتم إدراجه ضمن التقارير الشهرية التي ستوجه إلى الإدارة العامة للهيئة ومن ثم إلى الجهات المختصة.

بانتظار النتائج

على الرغم من تحديد المدة الزمنية حتى غاية 31/12/2012 للانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة بالمسابقة والوصول إلى توقيع العقود مع الناجحين لا تزال بعض الجهات في المحافظة لم تعلن نتائجها حتى اليوم إضافة إلى تأخر بعض الجهات الأخرى في إصدار النتائج لوجود أخطاء في تصحيح الأسئلة المؤتمتة, وهذا ما ذكره لنا بعض المتقدمين وقد قالوا لا نستطيع أن نستوعب الأمر, كيف يمكن أن يحصل الخطأ في تصحيح الأسئلة المؤتمتة في الجامعة وأين الخطأ وما فائدة اعتماد الأتمتة إذا؟.

خطوات غير مكتملة

يرى الكثير من الشباب الذين التقيناهم بأن التقدم إلى المسابقة «متل قلتها» فحين تطلب جهة مثل محافظة طرطوس /11/ فرصة عمل ويقدم إليها /754/ شاباً أو مديرية الثقافة التي طلبت فرصة عمل واحدة وتقدم إليها /138/ متقدما هل نقتنع بأن الناجحين هم من استحقوا النجاح فعلاً؟. وهذا ما قالته ديما سعيد خريجة كلية التمريض.. لقد تقدمت إلى مسابقة تشغيل الشباب وكان لدي بصيص أمل بسيط بأنني سأكون من الناجحين لثقتي التامة بقدراتي ولكن كانت النتيجة على غير ما توقعت وكان ترتيبي /7/ وهنا أيقنت بأن المسابقة يصل إليها من لديه الواسطة وكان أغلب المتقدمين مثلي قد أيقنوا بأن الناجح معروف قبل صدور النتائج وهذا ما أكده الشاب علي حيث قال: تخرجت منذ عام 2006 من معهد طبي وحتى اليوم لم أجد فرصة عمل. وتساءلت الشابة لينا لماذا لم يتم إصدار نتائج المسابقة الشفهية بعد الانتهاء منها؟ وما المبرر لكي تقترن نتائج المسابقة الشفهية بنتيجة الفحص الكتابي, وهنا أضع ألف إشارة استفهام حول هذا الموضوع إضافة إلى مطالبة الجميع باعتماد التصحيح المركزي لكل جهة لمنع التلاعب في المحافظة وتساءلوا: هل سيتم إسقاط حقنا في السنة القادمة وعلينا إعادة الامتحان والعودة إلى دوامة تقديم الأوراق من جديد وهنا نقترح اعتماد أسماء الناجحين في هذا العام وتعيينهم خلال العام القادم دون إعادة الامتحان مع مراعاة التسلسل.

مقترحات تطوير للبرنامج

ولتطوير برنامج تشغيل الشباب والوصول إلى النتائج الصحيحة وإعطاء الفرصة لمن يستحقها فعلاً, يقول عبد الرحمن تيشوري شهادة عليا بالإدارة – خبير إدارة عامة:لا بد قبل كل شيء من وضع الأسئلة مؤتمتة ومركزية و حصر المراقبة بجهة واحدة، ووضع نماذج موحدة ،طلب شهادة لياقة صحية من المتقدم، إلغاء الاختبار الشفهي...و تثقيل العلامات حسب عدد أفراد الأسرة والعمر وسنة التخرج، إجراء الامتحان بيوم واحد لكل الجهات، توجيه كل الجهات بطباعة طلبات الاستلام على برنامج «اكسل» من اجل التحليل وإجراء العمليات عليها إحصائيا، وبرأي تيشوري فإن إقراض الشباب أفضل من عقد الوظيفة مع الدولة, فلو خصص نصف المبلغ فقط من الـ/4/ مليارات المرصودة لبرنامج تشغيل الشباب لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وبشروط ميسرة فالنتائج ستكون أفضل بكثير وسيتم استقطاب الكثير من الشباب لتأسيس مشاريعهم الخاصة بهم بدلاً من الاعتماد على وظيفة الدولة إضافة إلى ما ستشغله هذه المشاريع من يد عاملة، وكذلك ضرورة الرجوع إلى التأمينات الاجتماعية وإلغاء اسم كل شخص تقدم إلى المسابقة وقد أمن عليه في التأمينات الاجتماعية.

 ويؤكد جهاد شعبان - خريج المعهد الوطني للإدارة العامة – مدير الشؤون الإدارية والقانونية في مرفأ طرطوس أن إطلاق برنامج تشغيل الخريجين الشباب خطوة مهمة في طريق استجابة الحكومة لتحديات البطالة التي تُواجه الشباب السوري ومَن يَطَّلع على مفردات البرنامج يدرك مدى أهميته .إلا أنه ومن خلال التطبيق العملي للبرنامج للعام الثاني نقترح :ضرورة العودة إلى روح البرنامج والتركيز على الفئات المُستهدفة منه وهم الخريجون ممن لايجدون فرصة للعمل بسبب اختصاصاتهم الدراسية وبالتالي التعاقد معهم لتدريبهم وإدماجهم لاحقاً في سوق العمل وليس التركيز على الحاصلين على التعليم الأساسي من الضروري وضع شروط عامة للوزارات ومُهَلٍ للبرنامج بحيث تنتهي في نهاية كل عام إجراءات التعاقد لا أن يُحدد موعد للإعلان وموعد للاختبار وإلزام الجهات بهذا الموعد بشكل موحد دون الأخذ بعين الاعتبار ظروف كل جهة أو محافظة وعليه:

-أقترح إصدار تعليمات خاصة بالتعاقد على البرنامج أكثر مرونة وليس الاعتماد على أسس المسابقات العامة في الدولة والتعاقد المؤقت وبالتالي إعداد نموذج عقد خاص بالبرنامج وليس النموذج الموحد للاستخدام المؤقت .

-التنسيق مع الأمانة العامة للمحافظة بشأن حاجة المحافظة كاملة موزعة على الجهات العامة طالبة التعاقد وبالتالي التعرف مسبقاً على هذه الطلبات للتحضير قبل وقت كافٍ للإجراءات وعدم إدخال الجامعات على خط البرنامج إلا من النواحي اللوجستية وترك مسألة الاختبار وإجراءاته والمسابقة للجهة العامة فقط إذ إنه من غير المقبول أن تكون حصة محافظة طرطوس مثلاً 700 فرصة على الرغم من كثرة الخريجين العاطلين عن العمل.

-أن تُحدَّد مواليد قبول البرنامج بعام /كذا مثلاً/ لا أن يُحدَّد العمر بـ /35/ عاماً بتاريخ تقديم الطلب الأمر الذي يَحرُم الكثيرين من التقدم بسبب أيام أو أسابيع وهذا يناقض مبدأ تكافؤ الفرص.

-احترام حاجات الجهات العامة وطلباتها وعدم تغييرها من قِبل اللجنة الرئيسة للمشروع.

-إجراء تقييم عبر استمارات تُوزع على الشباب بقصد التعرف على آرائهم حِيال هذا البرنامج أو غيره.

-القيام بحَملة إعلامية قبل وأثناء إعداد البرنامج وطرحه وشرح مقاصده .

مصير الشباب

 وأخيراً, فإن السؤال الكبير المطروح حالياً والذي ستواجهه الجهات الحكومية هو مصير الشباب الذين تم التعاقد معهم لمدة خمس السنوات وإنهاء عقودهم بعد ذلك والمشكلات الاجتماعية التي سترافق ذلك ولاسيما مع ضعف القطاع الخاص والمشكلات التي يواجهها حالياً جراء الأزمة التي تمر بها بلادنا الأمر الذي أطرح معه إحداث تغييرات في البرنامج وتقليص الأعداد ليتوجه إلى الشهادات التي لاتُطلب في سوق العمل لإكسابها المهارات والعمل مع الجهات العامة لتحويل باقي فُرص التشغيل إلى توظيف دائم أو مؤقت عبر مسابقات عامة تُتيح للشاب طالب العمل الفرص المتساوية والحقيقة المستقرة والنظر بقانون التقاعد المبكر ودراسة مدخلات التعليم وحاجة سوق العمل وإعادة تفعيل التعليم المهني والفني لأن مشكلة البطالة لا يعالجها برنامج بمفرده بل يحتاج إلى حزمة متكاملة وسياسة حكومية مستقرة تشمل الوظيفة العامة والقوانين التي تحكمها وقوانين التأمينات ونهاية الخدمة وغيرها مما يتعذر شرحه في هذه العجالة.

1280 فرصة عمل لحمص!

حمص كان لها نصيب في برنامج تشغيل الشباب فقد أجري فيها العديد من المسابقات لدى الجهات العامة حيث تقدم إليها الآلاف من طالبي العمل.. وإن لم نعط العدد الكلي لهؤلاء المتقدمين وللناجحين منهم بحجة عدم توفر العدد الإجمالي حتى الآن..

70٪ إناث

يقول مدير هيئة التشغيل في حمص المهندس . أيمن الراعي: لقد أعلن العديد من الجهات العامة في حمص عن حاجتها لوظائف جديدة وصلت إلى 1280 فرصة وهي كالآتي: 500 فرصة لمصلحة التربية، 329 لمصلحة الإدارة المحلية والمصالح العقارية، 118 لمصلحة الزراعة، 79 للنفط والثروة المعدنية، 46 للصناعة، 40 للتعليم العالي، 28 للصحة، 27 للداخلية، 25 للشؤون الاجتماعية والعمل، 16 فرصة لكل من الكهرباء والمالية، 11 للثقافة، 10 للإعلام، 8 لكل من النقل والسياحة والتجارة الخارجية، 4 لكل من الاتصالات والتجارة الداخلية، فرصة واحدة لكل من شؤون البيئة، الإسكان، وزارة الدولة للمصالحة الوطنية.

ويضيف الراعي معلقاً: من الملاحظ أن الإناث يمثلن نسبة 70% من مجموع المتقدمين لهذا البرنامج كما ويلحظ أن حملة الثانوية لا يمثلون العدد الأكبر من مجموع المتقدمين.

بدوره يقول الأمين العام لمحافظة حمص المهندس عامر خليل: وصل عدد المتقدمين إلى الوظائف في أمانة سر المحافظة إلى 8850 متقدماً، نجح منهم 4620 وتم تأمين فرصة عمل لـ 304 منهم.

لم يراع التوصيف الوظيفي الحقيقي

وفي لقاءات تشرين مع بعض طالبي العمل ومع بعض الموظفين سجلنا الآراء الآتية: يبدي أحد الموظفين رأيه بقوله: لم يؤخذ رأي بعض الجهات العامة «إداراتها الفرعية» في الإعلان عن الوظائف الجديدة.. وكان الأفضل لو تم الإعلان بناء على توصيف وظيفي حقيقي لهذه الإدارات أو بكلمات أخرى بناء على وجود شواغر.

لم تراع حاجات المناطق

يضيف آخر: تجب مراعاة حاجات المناطقية.. وذلك بأن تعلن الجهة العامة عن ذلك ضمن إعلانها عن حاجتها من الوظائف الجديدة، وقد قامت «تربية حمص» بذلك عندما حددت حاجتها إلى عدد من حملة التعليم الأساسي للعمل كمستخدمين في حمص، وعندما حددت حاجتها إلى خمسين من حملة الثانوية للعمل حصرياً في منطقة السخنة وبمثل هذا الإعلان تتم مراعاة حاجات المناطق البعيدة وتشغيل أبنائها بما يساهم فعلياً في تنمية هذه المناطق.

فرص منعدمة

يقول «جلال» وهو أحد المتقدمين ممن لم يكتب لهم النجاح: ما المعنى من إعلان بعض الجهات عن حاجتها لوظيفة واحدة؟ وما الفرصة المتاحة أمام مئات المتقدمين وينطبق هذا على الجهات التي أعلنت عن أربع وظائف أو عن ثمان.

محسوبيات ووساطة

أما دارين وهي زوجة وأم، تحمل الشهادة الثانوية فتتحدث عن معاناتها الطويلة في البحث عن عمل حيث أمضت عشر سنوات من عمرها متقدمة من مسابقة إلى أخرى بلغ عددها 17 مسابقة من دون جدوى حتى عندما كان يرد اسمها بين الناجحين ما أصابها بالإحباط واليأس لكنها حتى الآن لا تفوت مسابقة من دون التقدم إليها وذلك لحاجتها المادية والمعنوية للعمل.

لكن المحسوبيات والوساطات بل والتعيين المسبق للأسماء.. كل ذلك قضى على حقها في الحصول على عمل أما الآن وفي مسابقة «برنامج تشغيل الشباب» كانت النتيجة أن وضعت على قائمة «الاحتياط» وذلك من أصل 2000 شخص..

وتتساءل: هل ستحصل بموجب هذا الاحتياط على عمل بعد عقد أو عقدين من الزمن؟..

وتتداعى ذكرياتها.. مسترجعة من خلالها تجربة مكاتب التشغيل وما كان يحدث فيها من تلاعب في تسلسل الدور.. فقد مضت سنوات من دون ترشيحها وكان السبب التلاعب من خلال الدور حيث نقل دورها من مرتبة المئات إلى مرتبة الآلاف.

وترى دارين أن هذه المسابقات أو التقدم إليها يستهلك منها ومن غيرها الوقت والمال.. فعلى سبيل المثال تكبدت في التقدم للمسابقة الحالية هذه ما يقارب الـ 5000 ل.س بين أجور تنقل وطوابع وإخراج سند إقامة وتصديق الشهادة الثانوية إلى ما هنالك..

وتضيف دارين: لقد جرى الاستخفاف بنا إلى حد أننا أضعنا نصف ساعة من الوقت باحثين عن مكان إجراء الامتحان الشفهي في مبنى الخدمات الفنية الضخم والمعقد في تصميمه ومداخله ومخارجه.. ألم يكن حرياً لصق إعلان ورقي على واجهة المبنى لإرشادنا إلى المكان؟

أسئلة صعبة ووقت قصير

وتضيف أيضاً: لقد أتت أسئلة اللغة العربية طويلة وصعبة من دون الأخذ في الحسبان حملة الثانوية القدامى وتغيير المنهاج الحاصل خلال السنوات الماضية أضف إلى ذلك: مدة الامتحان القصيرة «ساعة ونصف فقط» ناهيك بحالة النرفزة والضيق التي يتعامل بها المراقبون معنا.

بدوره يقول محمود وهو خريج كلية الهندسة الزراعية: كانت الأسئلة صعبة وطويلة في مسابقة الهيئة العامة للبادية، من دون مراعاة الخريجين القدامى فمن غير الإنصاف مقارنة معلوماتهم ونشاطهم الذهني بالخريجين الجدد.

إعطاء ميزات لذوي الشهداء ولمن تجاوز الثلاثين

وفي السياق نفسه، تتحدث هدى عن لزوم منح علامات إضافية لا تقل عن خمس علامات لذوي الشهداء تقديراً لتضحياتهم وكذلك منح ميزات أو علامات إضافية لمن تجاوز الثلاثين من عمره..

خاب أمل الشباب في السويداء

نافذة الآمال التفاؤلية والتي فتحت أمام جيل الشباب الحالم بالتربع على كرسي الوظيفة والمتلهف للظفر بها ولاسيما بعد إطلاق برنامج تشغيل الشباب باعتبار أهدافه المنقذ الشرعي الوحيد لهم كيف لا والقائمون على تنفيذه هدفهم الوحيد هو إدخال عدد كبير من هذا الجيل إلى معترك الحياة الوظيفية، وتالياً إحياء روح الأمل المقتول عند هؤلاء.. إذاً وبعد مضي حوالي العامين على هذه التجربة اتضح أن معبر هذه النافذة كانت مساحته محدودة ولم يعد يتسع لمرور المزيد من الشباب الأمر -وحسب عدد كبير من هؤلاء- الذي أفقدهم بارقة الأمل التي أطلت برأسها على الساحة الوظيفية.

وحالياً لابد لنا من أن نقول ومعنا العديد من الشباب الممتعضين: إنه بعد جولة وصولة من التطبيل والتزمير لهذا البرنامج ظن القارئ لعنوانه ولاسيما اللاهثين والمتسابقين للحصول على وظيفة أنهم فعلاً قد ودعوا حياة «الشنططة» والتوسل وتقبيل الأيادي للحصول على وظيفة /3/ أشهر فقط، والآن وعلى الرغم من البدء بفرش بساط التشغيل أمام جيل الشباب نرى، وحسبما ذكر لنا عدد من هؤلاء في المحافظة «يسرى- نبال- إلهام» أن هذا البساط لم يحتضن جميع المتهافتين على نيل وظيفة وهذا مرده إلى محدودية الأعداد المطلوبة التي لا تتجاوز المئات بينما من يحق لهم التقدم يتجاوز الآلاف وهنا يكمن بيت القصيد ويدفع هؤلاء إلى رمي العديد من التساؤلات على طاولات المعنيين فما دام هذا البرنامج لا يحقق طموح كل الشباب ومادامت اشتراطاته «تفرمل» آمال ممن تجاوز سن الـ /35/ عاماً فإنه جاء مخيباً للآمال ولاسيما أن المتقدمين عمرهم لن يتوقف عند الـ /30/ عاماً لحين ظفرهم بوظيفة.

بينما النقطة المهمة التي أشار إليها هؤلاء هي أن الوظيفة سواء أكانت في هذا البرنامج أم في غيره هي من نصيب من يملك «فيتامين واو» أو من لديه مسؤول في سدة المسؤولية وليبقى المقطوعون من شجرة خارج التغطية الوظيفية.. عدا عن ذلك فقد شكا عدد كبير من هؤلاء الشبان من أن اللجنة المكلفة بإجراء الاختبارات الخطية والمقابلات الشخصية تم حصرها بمديرية التربية وهذا الكلام لهؤلاء لم يكن منصفاً حيث كان من المفترض تمثيل هذه اللجان بمندوب عن كل دائرة.

بينما المسألة التي لم يغفلها هؤلاء المتقدمون هي أن هناك بعض الاختصاصات لم تدرج على جداول اهتمام المعنيين ولم يقم أحد بطلب اختصاصهم ولاسيما خريجي كلية الإعلام- قسم الصحافة، فهؤلاء كثر على المحافظة ولم يتسنَ لهم التقدم إلى أي دائرة لأن اختصاصهم غير مطلوب وتحت مسوغات عدم وجود وسائل إعلام خاصة بالمحافظة ما اضطرهم وأمام ذلك للتقدم على شهادة الثانوية العامة وما ينطبق على خريجي كلية الإعلام ينطبق على الكثير من الاختصاصات مثل خريجي «الشريعة- ومعاهد الفنون النسوية- والجيولوجيا وغيرها».

الأرقام تتحدث

نستطيع هنا أن نقول وبكل صراحة: إن خطة المحافظة من برنامج تشغيل الشباب لهذا العام جاءت مخيبة لآمال آلاف الخريجين كونها لم تلب طموحاتهم، فخطة المحافظة لعام 2012 كانت تشغيل 415 خريجاً منهم 113 جامعياً و173 خريج معهد و64 حامل شهادة ثانوية عامة و65 حامل شهادة تعليم أساسي.. علماً بأن خطة برنامج تشغيل الخريجين الشباب في الجهات العامة على مستوى القطر هي 25 ألف خريج.. وبذلك تكون نسبة المحافظة من هذا البرنامج لا تتجاوز 1,66% مع العلم، وحسب مدير فرع هيئة التشغيل في السويداء، بأن عدد المتقدمين من الخريجين الشباب تجاوز الـ5141 خريجاً.

مضيفاً أن خطة 2011 ضمن برنامج تشغيل الشباب الخريجين على مستوى القطر هي 10 آلاف خريج حيث كان نصيب المحافظة من هذا البرنامج 232 خريجاً أي بنسبة 2,32%.. ومن خلال ما تقدم نستنتج أن برنامج تشغيل الشباب الخريجين مازال «سخاؤه» يوزع بالقطارة في المحافظة لأن هناك آلاف الخريجين المتلهفين والمنتظرين عودة الزمن إلى الوراء كي يتسنى لهم التقدم إلى هذا البرنامج لأن أعمارهم أصبحت على أبواب الشيخوخة الوظيفية.

ملاحظات

طبعاً، فعلى الرغم من عدم تحقيق هذا البرنامج طموح الخريجين الشباب فإننا نرى أن جعبته مملوءة بالعديد من الملاحظات والتي أولها، حسبما ذكر مدير فرع هيئة التشغيل في السويداء- المهندس سليمان الخطيب أن الفترة الزمنية بين إعلان أسماء المقبولين للاختبار والذي حدد في 29-11-2012 وبداية الاختبار المحددة في تاريخ 2-12-2012 قصيرة جداً ولاسيما أنه تخللها يوما «الجمعة- السبت عطلة رسمية» حيث اقتصر إعلان موعد الاختبار على وسائل الإعلام، عدا عن ذلك فقد اقترح مدير فرع الهيئة البدء مبكراً بخطة عام 2013 إضافة لتمثيل فرع الهيئة في جميع اللجان لخطة عام 2013 وألا يقتصر دور الهيئة على متابعة التنفيذ فقط إضافة لذلك فإنه من المفترض تمثيل الجهات المشاركة في خطة عام 2013 في لجان الاختبار ولاسيما لجان المقابلة لوضع الأسئلة الخاصة بها.

30 ألف متقدم تنافسوا على 3633 فرصة في الحسكة... الاختبارات المركزية عرضت المتقدمين لمخاطر الطريق وكبدتهم مصاريف إضافية

رغم أنها لا تشكل سوى نقطة في بحر العاطلين عن العمل في محافظة الحسكة، لقيت فرص العمل التي أعلن عنها ضمن برنامج تشغيل الخريجين الشباب، إقبالاً شديداً فقد تجاوز عدد المتقدمين الثلاثين ألفاً تنافسوا على 3633 فرصة عمل.

وتقول إن هذه الفرص تعد نقطة في بحر مقارنة مع عدد المسجلين في مكتب التشغيل في المحافظة، والذي قارب الـ 150 ألفاً كما أخبرنا مدير الشؤون الاجتماعية والعمل محمد حسن الحمد، وهذا العدد بازدياد يوماً بعد آخر إذ بلغ عدد المسجلين في المكتب خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول من عام 2012/ 560 عاطلاً عن العمل، منهم 291 ذكوراً و269 إناثاً، يتوزعون على 87 من حملة الإجازة الجامعية و55 من المعهد المتوسط و259 ثانوية و77 من التعليم الأساسي، و10 مهنيين و12 سائقاً و60 عمالاً عاديين وبإجراء عملية نسبة وتناسب نجد أن فرص العمل المتاحة ضمن هذا البرنامج لا تشكل سوى 2,4 % بالنسبة للمسجلين في مكتب التشغيل.

المتقدمون يشكون من ضغط مواعيد البرنامج ويطالبون برفع شرط العمر إلى 40 سنة

من أكبر الحصص «؟!»

ومع ذلك يقول مدير فرع هيئة التشغيل وتنمية المشروعات في المحافظة محمد مرعي موسى، وهو الجهة المشرفة على المشروع، إن حصة محافظة الحسكة كانت من أكبر الحصص في سورية، من خلال توجه الحكومة بالتركيز على المنطقة الشرقية بهدف رفع معدلات التنمية فيها تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس ويوضح موسى أن هذه الفرص هي من ضمن الـ 50 ألف فرصة التي أعلنت عنها الحكومة في عام 2011 موزعة على خمس سنوات كل سنة 10 آلاف فرصة عمل، ضمن برنامج تشغيل الخريجين الشباب، بغض النظر عن فرص العمل الأخرى المتاحة لكن الحكومة الجديدة رفعت العدد خلال عام 2012 إلى 25 ألف فرصة عمل، وعدّلت بعض الشروط فرفعت شرط السن من 30 سنة إلى 35 سنة وأتاحت الفرصة لخريجي الثانوية والتعليم الأساسي للاستفادة من هذا المشروع، إضافة إلى خريجي الجامعات والمعاهد، وسمحت لأبناء المحافظات التي تشهد اضطرابات بالتقدم في المحافظات الأخرى الموجودين فيها.

وأشار إلى أن قطاع التربية في المحافظة استحوذ على أغلب الفرص بـ 2900 فرصة عمل، منها 1100 فرصة لحملة الشهادة الثانوية. وتقدم إلى هذه الفرص 19 ألف مواطن ومواطنة، خضع للمسابقة والاختبارات منهم 17 ألف مواطن ومواطنة.. وتتوزع بقية الفرص على المؤسسات الحكومية الأخرى في المحافظة كمديرية الصحة 111 فرصة عمل، والإدارة المحلية «الخدمات الفنية والبلديات» 75 فرصة والبحوث العلمية 92 فرصة والهيئة العامة لتنمية البادية 36 فرصة والهيئة العامة لمشفى القامشلي 32 فرصة وشركة النفط 36 فرصة والشؤون المدنية 25 فرصة والشؤون الاجتماعية والعمل 16 فرصة، والفرص الأخرى تتوزع على بقية المؤسسات.

ملاحظات ومطالب محقة

وإذا كان موسى قد أكد أن الفرع لم يتبلغ أي شكوى حتى الآن عن البرنامج والاختبارات التي أجريت بشقيها الكتابي والشفهي، فإن عدداً من المتقدمين لهذا البرنامج تقدموا لنا بعدة ملاحظات ومطالب، أولها أن بعض المؤسسات في المحافظة كانت مسابقاتها واختباراتها مركزية في العاصمة دمشق، الأمر الذي كبد المتقدمين عناء السفر ومشاقه في هذه الظروف الأمنية الحساسة، ناهيك بالمصاريف المالية، وقال خالد المصطفى إنه اضطر إلى استدانة عشرة آلاف ليرة حتى تمكن من السفر إلى دمشق بالطائرة لأن السفر عبر البر محفوف بالمخاطر.

وتحدث عبد الجليل ملا ابراهيم عن ضيق الوقت بالنسبة لهذه الفرص ومراحلها، ولاسيما أنها جاءت في نهاية السنة وقال: يا حبذا لو تم إعطاء وقت أطول للإعلان عن الفرص والاختبارات حتى تتاح الفرصة لأكبر عدد ممكن من الشباب للاطلاع عليها والتقدم لها.

وقال جوان خليل: إن انقطاع الاتصالات والكهرباء عن المحافظة فترات طويلة جعل الفترة المخصصة لهذا البرنامج ومراحله تصبح أقصر.

وسأل محمود عبد الرحمن عن سبب حصر هذا البرنامج بالفئة العمرية حتى 35 سنة وذلك لأن هناك خريجين من الجامعات والمعاهد والثانويات أكبر من هذا العمر ولم تتح لهم أي فرصة عمل حتى الآن ولهذا طالب برفع العمر حتى 40 سنة في العام الحالي 2013، إلى جانب زيادة الفرص المتاحة لمحافظة الحسكة، كونها تضم أعلى معدلات البطالة في سورية.

سيرياستيبس- تشرين


التعليقات:
الاسم  :   أنا عبير الفرج من دير الزور  -   التاريخ  :   09/07/2014
تعينت برنامج تشغيل الشبلب على الشهادة الثانوية 2013 حابة أسأل عن سبب تأخير رواتبنا تبع الشهر الثامن ...هل السبب هو مثل ما عم نسمع إن الوزارة بدها تفصلنا ولا إيش السبب ..وشكرا

الاسم  :   محمد علي  -   التاريخ  :   16/03/2014
أكبر دليل على الفساد هو مسابقة مصرف سوريا المركزي من 2011 وحتى 2014 ولازال المسلسل مستمر . عنجد عيب

الاسم  :   كريستينا - اللاذقية  -   التاريخ  :   04/01/2013
كل هذه المسابقات عبارة عن مسخرة بمسخرة و مضيعة للوقت لأن الاسامي معدة مسبقاً و المسابقة هي بمثابة تثبيت الموظفين المعينين من قبل ( بالرشوة و المحسوبية طبعاً ) بغض النظر عن مستواهم العلمي و الثقافي المهم ادفع بيمشي حالك ... لم أتقدم إلي اي من هذه المسابقات كسباً لوقتي و حرصاً على أعصابي لأنني سبق و تقدمت إلى مسابقة التربية في العام ( 2007 ) و كانت الأسئلة المطروحة أتفه من التفاهة ذاتها .. أنا خريجة أدب انكليزي و دبلوم ترجمة ..عندما علم مدير اللجنة أن الصبية الجالسة بقربي أن أبو حيدر يبعبث له بأحر السلام طلب مني أن أسألها سؤال بالانكليزي ( ما اسمك ) و بعدها طلب مني أن أسألها أي سؤال يخطر في بالي فقمت بسؤالها بالانكليزي (من اين انت ) لكن بطلاقة فلم تفهم ما قلته فقال لها مدير اللجنة الكريم " شبك جاوبيها سألتك منين انت " ... طبعاً نجحت العبقرية بالامتحان و كذلك انا لكن انا اسكن في اللاذقية و تم تعييني في الرقة !!! التي تبعد 7 ساعات سفر ذهاباً و 7 إياباً فضلاً عن ان الدولة الكريمة لم تقم بإنشاء سكن خاص للمعلمات و المعلمين الذين عليهم تغيير منطقة سكنهم و البحث عن سكن في مناطق غريبة تماماً عنهم في العادات و التقاليد و المناخ و كل شي .. كل هذا لهثاً و إذلالاً للطلاب الجامعيين الذين تخرجوا بطلوع الروح لصعوبة الدكاترة المعقدين و ليس المناهج ..و بعد التخرج عليهم أن يجلسوا في بيوتهم بينما أولاد المسؤولين من حاملي الشهادات الثانوية يعملون في وزارة الخارجية و كلنا يعرف ذلك .. انا لا اطمح أن اكون معلمة في مدرسة لأن طموحي أعلى من ذلك حاولت التقدم لوزارة الخارجية لكني صدمت لنوعية الاسئلة و تشاءمت عندما علمت أن حامل شهادة ثانوية ابن فلان يعمل في الوزارة و نحنا خريجي الجامعات لا حول ولا قوة ... وزارة فاسدة و مدراء أفسد و شعب تعود على الفساد ... يا ضيعانك سوريا اذا رح تبقي على هذه الوتيرة

الاسم  :   جامعة تشرين  -   التاريخ  :   03/01/2013
يوجد أنا س في موقع المسؤولية ليش ساكتين عن فساد مسابقة جامعة تشرين

الاسم  :   جامعة تشرين  -   التاريخ  :   03/01/2013
لنكن صريجين وشفافين ليش كل مسابقة في جامعة تشرين يوجد كم شخص بكل عرص ألن قرص وبيكونو من ضمن اللجان الشفهية كأنو الجامعة لآل فلان وعلان ................... والله العظيم واللي رفع السما وبسط الأرض لو يلحسو السما بلسانن ويقولو أن المسابقة نظيفة والله مارح حدا يصدق لأنو يوجد مافيا في جامعة تشرين حالها حال جميع جامعات ووزارات القطر ممونوع لأحد أن يتعين دون أن يدفع المعلوم ويقدم الولاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأي ولاء ناس بتشتغل بالمصاري وناس إختصاص " نسوان " .............. بشرفكن لهذه اللحظة وأتحدى أن تستطيع جهة رسمية وغير رسمية معرفة الأسس التي تم إنتقاء الناجحون في مسابقة التعليم الاساسي في جامعة تشرين .................. جامعة تشرين جامعة عريقة وجه الرئيس القائد الخالد الراحل الكبير حافظ الأسد بإنشاءها وبناءها في 20/1/1971 والله لوعلم سيادته والمقدسة روحه أنه سيأتي يوم يتحكم بمصير الناس بعض الصبية وتجار البقر وبعض من يحسبون أنفسهم على عائلات كبيرة في المحافظة ......... لكان علق مشانقهم في ساحة الشيخ ضاهر مقابل مدرسة جول جمال تلك المدرسة التي تربى وتعلم فيها الخالد العظيم الكفاح والنضال............. ببساطة ألغو المسابقة ويادار مادخلك شر ويا فلافن ويافلان يامن قبضتم 100 ألف أو أكثر سيأتي اليم الذي تدفعون به هذه الأموال على صحتكم والله يمهل ةولا يهمل ......... بس عتبي كبير على القيمين على جامعة تشرين يامن نشهد لهم بالعمل الجاد ونظافة اليد وحب الوطن كيف تسمحون للصغار وضعف النفوس بالتحكم بمصائر الناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس