الصحة: تسجيل 30 إصابة جديدة بفيروس كورونا ووفاة حالتين        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:14/08/2020 | SYR: 23:35 | 14/08/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




orient2015

 سؤال الشارع...
هل يمكن أن تحاسب الحكومة السابقة على سياساتها الاقتصادية؟!
12/04/2011      


كتب زياد غصن- خاص سيرياستيبس:

هل يمكن أن تحاسب الحكومة السابقة...أو أي من أفرادها؟!.

أو على الأقل...هل يمكن إخضاعها للمساءلة حيال بعض سياساتها و ما ترتب عليها من نتائج سلبية على حياة المواطنين؟!.

وهل يعني اختيار عادل سفر رئيساً للحكومة الجديدة طي أي توجه لاحق لفتح ملف محاسبة الحكومة السابقة؟!.

على خلاف ما يراه البعض، إلا أنني أعتقد أن مساءلة الحكومة السابقة أو بعض أفرادها خطوة تبدو وشيكة لأسباب و اعتبارات كثيرة أبرزها التالي:

-إهمال قضايا المواطنين و غض الطرف عن النتائج و التأثيرات السلبية المتوقعة للعديد من القرارات و التوجهات الاقتصادية، الأمر الذي شكل أرضية ملائمة للاضطرابات التي شهدتها و تشهدها البلاد حالياً، فعندما تعلن وزيرة العمل قبل نحو عامين أن تثبيت العامل بمثابة (بدعة) و خطوة غير مطبقة عالمياً، ومن ثم اتخاذ الحكومة موقفاً سلبياً من تثبيت العاملين تسبب في ردة فعل سلبية لدى شريحة من العاملين الراغبين بالاستقرار الوظيفي، كما أن عدم قدرة الحكومة على توفير سوى 39 ألف فرصة عمل في القطاع العام خلال السنوات الخمس الماضية، كان له الأثر السلبي نفسه..و لا ننسى طبعاً رفع أسعار المشتقات النفطية و غيرها.

-قرب استحقاقات إصلاحية مهمة وما سيتبعها من خلق حالة نقاش وطني و شعبي حولها، الأمر الذي يؤدي تلقائياً إلى توسع الحوار و النقاش الوطني ليشمل ما فعلته و قدمته و نفذته الحكومة السابقة على الصعيد الاقتصادي و تأثيراته على الاقتصاد الوطني و حياة المواطنين.

-قرب عقد المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث وما يعنيه ذلك من توقعات بمراجعة مرحلة كاملة للوقوف على ما حدث و طبيعة و أهمية الإصلاحات التي تم تنفيذها و تلك المقبلة عليها سورية، و بالتأكيد سيكون للسياسة الاقتصادية القادمة نصيباً أساسياً من جلسات المؤتمر، و التأسيس للمستقبل يعني دراسة الحاضر و تقييم وضعه، وهذا كفيل بجعل سياسات الحكومة السابقة ككل في مواجهة انتقادات لاذعة و حادة.

-المطالب الاقتصادية و الخدمية المتزايدة و السخط الشعبي على مسؤولي الوحدات و المديريات و المحافظين، وما يعنيه ذلك من الترهل الإداري الحكومي الذي أوصل أشخاصاً غير مؤهلين لمناصب على تماس يومي مع حاجات المواطنين...

بصراحة...كل المؤشرات تدفع نحو محاسبة الحكومة السابقة أو بعضاً من أفرادها، وهي خطوة ستريح كثيراً المواطنين و ستكون بمثابة موجه للحكومة الجديدة لتدرك أن المسؤولية يقابلها مساءلة، و أن النجاح يحتاج لعمل، و أن سورية و شعبها يستحقان الكثير من المحبة و الإخلاص و العمل..

أما اختيار عادل سفر وزير الزراعة في الحكومة السابقة رئيساً للحكومة الجديدة لا يعني بأي حال من الأحوال أنه قرار منح براءة ذمة لما طبقته و عملت عليه الحكومة السابقة اقتصادياً، ففي السنوات السابقة كان يجري دوماً تعديلات وزارية محدودة ومع ذلك لم تكن تلك التعديلات بمثابة (اتهام) بالتقصير للحكومة ككل..

و قبل أن نختم أود الإشارة إلى أن المحاسبة و المساءلة، لا تعنيان فقط كشف السلبيات و نقاط الضعف و فرض العقوبات بغية تجاوزها، بل نقاط القوة و الايجابيات كذلك سعياً نحو تعزيزها...


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس