ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/11/2020 | SYR: 00:44 | 26/11/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 كي لايكون الوفر من لقمة المواطن ..
14/10/2020      



 أصحاب المخابز الخاصة في سوريا

كتب زياد غصن

هذا اليوم هو الثالث عشر على قرار  وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك توزيع مادة الخبز تبعاً لعدد أفراد الأسرة...

وأعتقد أنه من الضروري بعد مضي تلك الفترة، وما سمعه الناس من بعض مسؤولي وزارة التجارة الداخلية على وسائل الإعلام المحلية أن نسأل ما يلي...

هل عالج نظام التشريح " ولسنا ضد البطاقة الذكية التي هي أداة يجب استثمارها بذكاء "  مشكلة الازدحام والطوابير على الأفران ومعتمدي بيع المادة؟

هل تحصل كل أسرة سورية فعلاً على مستحقاتها من المادة، وتالياً أفرادها لا ينامون وهم جياع لا كسرة خبز في منازلهم؟

هل فعلاً توقفت عملية بيع المادة لمربي العلف كما كانت تقول وزارة التجارة الداخلية؟

طبعاً لا يهم مسؤولي وزارة التجارة الداخلية إن كانت كل أسرة لديها يومياً ما يكفي أفرادها من مادة الخبز أو لا، ولا يعنيه إن كان هناك ازدحام وطوابير أمام معتمدي بيع المادة أم لا، فالكرة بحسب رأيهم في ملعب الوحدات الإدارية...!!

فالمهم بحسب تصريحات هؤلاء المسؤولين الأخيرة أن هناك توفيراً جيداً يضاف إلى حوالي 100 طن طحين يومياً منذ أن تم حصر بيع مادة الخبز  وفق نظام الشرائح

مرة أخرى نقول لوزير التجارة الداخلية...

هذه الكمية التي تصرون كوزارة على تسميتها وفراً هي في جزء منها من لقمة عيش الناس، ولم تكن تذهب هدراً، فأسر كثيرة وبحسب استنتاجات الباحثين المشاركين في مسح الأمن الغذائي لعام 2019 باتت تتبع سياسة محاولة تحقيق الشبع في ظل عجز تلك الأسر عن توفير أبسط السلع الغذائية الأساسية على مائدتها اليومية... وتالياً ليس هناك أرخص وأفضل من الخبز العادي ليشبع الفرد بسرعة وبلا حاجة لأنواع أخرى من الطعام، وللأسف بالسياسة الأخيرة المتبعة من قبل وزارتكم في توزيع المادة سحبتم أيضاً هذه الوسيلة!

ومن باب الموضوعية أقول: توزيع الخبز وفق الشرائح المعلنة كان عادلاً لكثير الأسر.... لكنه في المقابل كان ظالماً لأسر أخرى، وتحديدا الأسر المعدومة غذائياً، والتي كانت نسبتها قبل موجة الغلاء المستمرة منذ العام 2019 حوالي 30% من الأسر السورية وهي بالتأكيد زادت لأكثر من ذلك وبكثير..!

لكن هل كل الأسر تحصل على الكمية المخصصة لها في ظل هذا الازدحام الحاصل أمام معتمدي بيع المادة؟ ومن أين تأتي المادة لتباع على الأرصفة وفي الشوارع بأسعار مضاعفة جداً عن سعرها الرسمي؟

السيد وزير التجارة الداخلية....

لدي ثلاث رسائل أوجهها لك وهي كالتالي:

-يجب أن تكون على قناعة تامة أن جزءاً ليس بالقليل من الكادر الموجود في وزارة التجارة الداخلية، والذي كان سبباً أو مشاركاً في كل المشاكل والمصائب المتتالية منذ عدة سنوات، لن يكون قادراً اليوم على تقديم النصيحة والمشورة الصادقة وينقل لك الواقع بأمانة وإخلاص...

-إذا كانت الغاية من كل تلك الإجراءات والتعقيدات والطوابير تحرير سعر مادة الخبز كما هي عادة جميع الحكومات السابقة، فالأفضل اتخاذ ذلك القرار اليوم قبل الغد حفاظاً على ما تبقى من كرامة للمواطن الفقير في بلدنا... والرب سيتكفل بإطعامه.

-أما إذا كانت الغاية فقط هي ضبط توزيع المادة ووقف التجاوزات والسرقات الحاصلة فيها، فأنت تعلم أن الأمر لا يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها، فهناك عادات استهلاك رسختها عقود من الزمن... وهناك غلاء فاحش ودخل متدن تمنع أسر كثير من توفير نوعين غذائيين على الفطور أو إعداد وجبة طبخ يومية، لذلك لابد من خطوات إضافية من قبيل:

1-زيادة عدد المعتمدين وكميات الخبز المعروضة ضمن نسب منطقية ولا تدخل في دائرة الهدر الكبير والفساد، لأن عرض المادة بكميات جيدة تطمئن المواطن، وتضمن حصوله على المادة في نهاية المطاف... من دون المس بكرامته وإذلاله.

2-اعتماد آلية تسمح للمواطن باستجرار احتياجاته خلال فترة 2-3 أيام، وهو إجراء سوف يساهم في تخفيف حدة الازدحام والطوابير.

3-توزيع أكشاك لبيع الخبز فقط بجانب الأفران العامة بالتنسيق مع الوحدات الإدارية، فالفرن الذي لديه نافذتين فقط لبيع الخبز للمواطنين، فمن الطبيعي أن تتشكل أمامه الطوابير و"تشتغل الواسطات والمحسوبيات"، لكن عندما يدعم بخمسة أكشاك مستقلة وصغيرة بجانبه فلن يكون هناك أي ازدحام، ولتعطى هذه الأكشاك لجهة نقابية مثلاً أو لصندوق تعاوني أو حتى للبلدية....الخ.

حل مشكلة الخبز ليست بحاجة إلى تدخل الأصدقاء، والاطلاع على تجارب دولية، ولكل هذه الأشهر من المعاناة للمواطن.... فكل ما تحتاجه لا يتعدى مقاربة الواقع كما هو بعيداً عن التقارير "التجميلية" والاجتهادات الشخصية المبنية على رؤى قاصرة... مقاربة الواقع بالاعتماد فقط على ما يقوله الناس.... فهم الأصدق في التعبير عن مشاكلهم ومعاناتهم وآلامهم.

هامش : مرة أخرى نقول أن البطاقة الذكية هي أداة كلما كانت السياسات صحيحة ومحسوبة كلما تمكنا من تحقيق المراد منها وعبرها باعتبارها السبيل الوحيد لايصال الدعم الى مستحقيه

خاص-سيرياستيبس

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس