ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/11/2020 | SYR: 18:38 | 24/11/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 هناك كان سيادته.. وتلك هي الرسالة
14/10/2020      


لا يتوفر وصف.


سيرياستيبس :

أن يكون السيد الرئيس بشار الأسد، واقفاً حاضراً، بكل ما تعنيه الكلمتان من معنى، وبعد بضعة أيام من كارثة الحريق التي استهدف مرتكبوها الوطن كلّ الوطن، في جبالنا وساحله، لهو أبلغ رسالة للكل: مواطنين كانوا أم مسؤولين، منتمين وغير منتمين لهذه الأرض، متربصين ومتآمرين..

الرسالة هي أنَّ هذا الوطن هو بلد للإعمار والبناء والحياة، للإنسان، ولن يكون أبداً مكاناً للدمار والخراب والمصالح والصفقات، مهما تغوّل الحاقدون، داخلاً وخارجاً، في حقدهم وغلّهم.

وقفة وحضور بحجم ووزن سورية قاطبة، خاصة بعد تسعة أعوام من الحرب الكونية الإرهابية على هذا البلد: عسكرية ونفسية وإعلامية واقتصادية وحتى صحية، تؤكد وبما لا يزعزعه شك، أن لا تراجع خطوة للوراء أبداً، مهما حاول المحاولون العرقلة والإرجاع، بل خطوة للأمام وفقط للأمام.

حيث يجب أن يكون كان، وبأي زمن ووقت سيكون، ما همّه صراخهم، فالقافلة تسير وستسير، وبعزم وحزم وصلابة لا تلين، والمعركة التي يخوضها سيد الوطن، ونخوضها كلنا خلفه، عظمى، لا مكان فيها للصغار المتخاذلين، إنما للكبار والكبار فقط، من الأبناء المخلصين لأرضهم ولتلك الدماء الطاهرة التي روتها، كي يزهر الغار والتين والزيتون والليمون، ويتدفق الضرع والزرع سنابل خير وبركة، رغماً عن الحارقين، السارقين، الفاسدين الخونة للحياة وطاقة النهوض..

أن يكون هناك، يعني أن هذه الأرض لنا، ولا نقبل إلاَّ أن تُعاد لها ضحكة خضرتها ووافر زرعها وخيرها، وبهجة سياحتها، وأمل اقتصادها، حيث هناك الأهل كما هنا، أثبتوا بالروح والدم قبل اليد التي حملت غصن زيتون لتطفئ النار في أشجار الزيتون.

من هنا سننتصر وسنكون، وقد حان الامتحان، فليستعد المُمْتَحَنون، من فلاحين وعمال وموظفين، وقبلهم المسؤولون، فهذه الأرض وكل ما فوقها وتحتها، يجب أن تكون، وبأكثر أكثر مما كانت.

وأيضاً فليستعد المخرّبون والمُفسدون والفاسدون، لنهاية لم يتخيّلوها ، فحربنا معهم حرب إرادة وإدارة، وهذه هي أول وآخر الرسالة، وما بين دفتي الأسطورة السورية، حضارات بنت، وأخرى احتلت وزالت. والختام، مثلما كانت سورية مهداً للرسالة والحضارة: أول حبة قمح زُرعت في رحم هذه الأرض، وأول نوتة موسيقية عُزفت للدنيا، وأول الأبجديات العالمية، وأول موطن للإنسان والإنسانية.. فهل وصلت الرسالة؟.

قسيم دحدل


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس