ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:26/09/2020 | SYR: 13:30 | 26/09/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 الحكومة دخلت لمواجهة المجلس والكرة في ملعبها سلفا
النواب تكلموا وسردوا جملهم الجميلة والمؤثرة .. والسؤال مالذي يجب فعله لهذه البلاد المحاصرة ؟
20/01/2020      


دمشق - سيرياستيبس :

هو الكلام نفسه دون جديد ودون صدى حتى ربما .. ردده أعضاء مجلس الشعب محاولين أن يكونوا نبض الناس , جُمل تثير بعض الحماسة لنشرها .. وأخرى لامست القلوب ولكن تبقى كلمات أمام واقع لاتشفيه الكلمات ولاتروقه حتى في وجود مصطلحات وإسلوب آخر أكثر واقعية عما يعانيه الشعب والذي تدركه الحكومة والقيادة ويدركان معه أنه ليس بالإمكان أفضل ما كان, تماما كما أن هناك إدراك عميق بأنّ كل إجراء تتخذه الدولة لن يمر بسهولة لهول ما تتعرض له سورية من حصار ليس قليل تأثيره بدليل كل هذا الكم الكبير من المعاناة التي يتكبدها الناس لتمرير حياتهم ولو بالحد الأدنى 

لذلك لم يكن هناك فارق سواء تحدث نائبان أم تحدث الكل .. فالبارحة وفي جلسة مجلس الشعب كانت الكرة فعلا ومنذ بداية الجلسة في مرمى الحكومة , أصلا دخل رئيس الحكومة الى المجلس وهو يعرف جيدا أن الكرة في ملعب السلطة التنفيذية وستظل في هذه الظروف الصعبة والعميقة في خطورتها وتأثيراتها , وحيث يستوجب الأمر الكثير من استنهاض الهمم وحشد كل الامكانيات من أجل امتلاك القدرة الحقيقية على مقاومة ما تتعرض له بلادنا ...

وليتأكد للجميع أن مستقبل هذه البلاد يكمن في تعظيم قدرتها على امتلاك الاكتفاء الذاتي بمعنى أن لامستقبل لها الا بالانتاج , لذلك قد يكون من المفيد في الأيام القادمة أن تكون الجهود كلها منصبة في اتخاذ قرارات توضع فورا في التنفيذ لصالح الانتاج بكل أشكاله , ما يعني تحويل سورية الى ورشة عمل حقيقية يعمل فيها الجميع فبغير ذلك ن نحاصر حصارنا .

بالعودة الى مداخلات أعضاء مجلس الشعب أمام الحكومة أمس وقدمها 30 نائب فقد بدت كلها في سياق واحد مركزة على الأسعار وضبطها والغلاء مع حرص من معظم النواب على تمرير الانتقادات للحكومة لكنها وكما نقلت بدت كلها تفتقر الى مجرد محاولة اقتراح حلول عملية وقابلة للتنفيذ اللهم الا ما نشره نبيل صالح على صفحته ولكن لم يقله تحت القبة لأن رئيس المجلس أخرسه مع بعض من زملائه ومنعهم من الكلام . 

ومن المداخلات ما مداخلة النائب أحمد الكزبري الذي قال أن الكرة أصبحت حالياً في ملعب الحكومة في الكامل بعد صدور المرسومين الخاصين بتشديد العقوبة للمتعاملين بغير الليرة ولمن يبث الأخبار الكاذبة عن أسعار الصرف، مضيفاً: ننتظر من الوزارات المعنية إجراءات إدارية واقتصادية تعكس مضمون هذا التشديد.

وفي مداخلة له أضاف الكزبري: أن رئيس الحكومة تحدث عن إستراتيجيات للسياسة النقدية واعتقد أن أهم إستراتيجية لهذه السياسة العمل على إعادة ثقة المواطن التي باتت متزعزعة، موضحاً أن المواطن حينما يبدأ بالخوف يلجأ إلى موضوع الدولار والليرة وموضوع الثقة أهم عامل في هذا الموضوع.

وأكد النائب علي الصطوف أنه على الحكومة أن تتخذ العديد من الإجراءات لتخفيف وطأة معاناة الشعب الذي قدم ومازال مستعدا للتضحية بالغالي والنفيس، على الرغم من كل الدعايات المشبوهة من هنا وهناك ليقوم بما يضر الوطن، مضيفاً: واعتقد أنهم لن ينجحوا بذلك، متسائلا كيف يمكن أن نقنع المواطن بالحجة والمنطقية أن هناك نقصاً في الغاز وهو لا يستطيع الحصول عليه عبر بطاقته الذكية على حين هو متوافر في السوق السوداء؟

وأشار الصطوف إلى أن الغاز متوافر في السوق السوداء والمواطن يهان حتى يستطيع الحصول على أسطوانة الغاز وهذا تقصير.

 وأشار زميله إسماعيل حجو إلى أنه رغم الجهود التي تبذلها الحكومة إلا أنها تفتقر للشفافية، معتبراً أن دعم الليرة لا يكون بالتمني وبالترجل بل بدعم الإنتاج وبدعم القطاع العام، داعياً إلى توخي الحذر من وسائل الإعلام المغرضة والمأجورة.

واعتبر النائب معين نصر أن هذه الحكومة محظوظة عندما يتدخل مقام رئاسة الجمهورية لإصدار مراسيم تعيد التوازن بين المواطن والحكومة وهذا مؤشر يدل على تقصيرنا جميعاً وخصوصاً الحكومة.

وأضاف نصر: عندما تهتز الثقة بين الشعب والحكومة يشعر المواطن أن هذه الحكومة لا تحقق مصالحه ولا يستطيع تأمين أدنى متطلبات الحياة، وهنا يتساءل المواطن ما دور مجلس الشعب؟ مع إدراكنا الكامل بحجم وعبء الحصار والعقوبات الاقتصادية الظالمة والجائرة على الشعب السوري.

وتساءل نصر أين دعم مستلزمات القطاع الزراعي وأين أصبحت المشاريع الصغيرة والمتوسطة فاللائحة تطول.

واعتبر النائب مصطفى العلبي أن التقصير شيء والفساد شيء آخر ولو كانت النتيجة واحدة أحياناً، مضيفاً: أتحدث حالياً عن مسؤول غير فاسد ولكنه مقصر ولا يمتلك رؤية وبالتالي حينما نكتشف أنه لا يملك الاثنتين فعليه أن يذهب مباشرة.

ولفت العلبي إلى أن التحديات صعبة ولكن الحل ليس صعباً وبالتالي إذا تم التمكن من تحريك دورة الاقتصاد نتمكن من خلق المزيد من الأدوات بتحقيق الاكتفاء الاقتصادي، مضيفاً: صحيح ليس من الحكمة في هذه الأوقات العصيبة أن نشهر أقلاماً انتقاداً وتذمراً ولكن من الحكمة أن نتعاون، ولا أن نتعاون مع أعداء الوطن ولو بحسن النية فجميعنا ضد الفساد وتجار الحروب.

وأكد النائب أحمد مرعي أهمية التعديل الذي طرأ على تشديد العقوبات لمن يتعامل بغير الليرة لأنه يضع حداً كبيراً للفوضى التي تنتشر على صفحات الفيسبوك لأسعار صرف الليرة أمام الدولار، مضيفاً: ليبقَ الشق التطبيقي على عاتق الحكومة ومطلوب جهد كبير من الحكومة.

 وطالب زميله خالد عطية الحكومة باتخاذ كل ما شأنه تخفيف العبء على المواطن من خلال اتخاذ إجراءات تتناسب مع صمود الشعب والجيش بتأمين المواد الأساسية ومراقبة الأسواق وضبط الأسعار ومحاسبة كل من يتلاعب بمقدرات البلد الاقتصادية، مشدداً على ضرورة توسيع المواد الأساسية المدعومة للمواطنين بتفعيل البطاقة الذكية وبكميات تكفي الحاجة.

وأشار العطية إلى الحرب التي تشن على سورية بأنواعها العسكرية والاقتصادية والإعلامية والتي بفضل تلاحم القائد والجيش والشعب تم التصدي لها، معتبراً أنه ما يجري حالياً من حصار جائر على سورية وتشديده ليس إلا فصلاً من فصول الحرب على سورية.

 وشددت زميلته مها العجيلي على مراقبة الأسواق ومحاسبة المحتكرين، وطالب زميلها طوني حنا المعنيين بتشديد الرقابة والضرب بيد من حديد على كل من يلعب باقتصاد البلد وقوت الشعب وخصوصاً بعد صدور المرسومين الخاصين بتشديد العقوبة لمن يتعامل بغير الليرة.

 وشدد النائب سامر شيحة على ضرورة وضع الحلول الإسعافية وخصوصاً بعد صدور المرسومين الأخيرين، مضيفاً: الشعب الذي صبر على فقد الأبناء قادر أن يصبر على فقد الغذاء.

 وقال زميله فارس السلوم: لم نفاجأ بتدخل الرئيس بشار الأسد بإصداره مرسومين بتشديد العقوبة على من يتعامل بغير الليرة وبحق من يبث الإشاعات الكاذبة حول أسعار الصرف التي تنال من العملة الوطنية لأهمية وخطورة هذا الموضوع باعتبار أنه يمس طعام وحياة المواطن الذي يحارب منذ 9 سنوات الإرهاب.

ورأى السلوم أن الجرائم التي تمس بالعملة الوطنية يجب أن تصنف من ضمن جرائم الإرهاب باعتبارها تهدف إلى تدمير البلد وإفقار الشعب السوري لأنه انتصر عسكرياً، متسائلاً: ماذا فعلت الحكومة حتى الآن وماذا قدمنا في مجلس الشعب للمواطن وإلى متى يجب أن يستمر السيد الرئيس بالقيام بواجب الجميع عن الجميع، مضيفاً: شكرا قائد سورية من القلب.

وأكد النائب أيمن بلال أن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك قصرت في ضبط الأسواق رغم المطالبات بمراقبة الأسعار في سوق الهال ولكن من دون جدوى، مضيفاً: مثلاً ما علاقة الخضار والفواكه بأسعار الصرف وهذا دليل على أن التجار يرفعون الأسعار وفق تقلبات سعر الصرف.

وقال النائب موعد ناصر: أقول لرئيس الحكومة إن أسعار الصرف ارتفعت ثلاثة أضعاف وليس ضعفين وهذا يستدعي أن تعيد الحكومة النظر بالرواتب والأجور لأصحاب الدخل المحدود.

وأعرب ناصر عن استغرابه أن المحروقات متوافرة في القطاع الخاص على حين لدى الحكومة غير موجودة، معتبراً أن هذا لا يقع على عاتق وزارة النفط فقط بل هناك أجهزة في وزارات أخرى.

ورأى زميله كمال عياش أن الوضع المعيشي أصبح لا يطاق وأن المواطن يكابر ويعاني من الغلاء الفاحش في أسعار متطلبات الحياة، مطالباً الحكومة بأن تنهض بمسؤولياتها تجاه مواطنيها وأن تكون جادة وصادقة في محاربة الفساد والفاسدين دفاعاً عن الوطن والمواطن وحماية للمواطن ولقمة عيشه.

 وشدد النائب رفعت الحسين على ضرورة محاربة الحكومة للفساد ووضع استراتيجات مسبقة وخصوصاً أن العدو الأميركي تبنى بشكل واضح ووقح محاربة الليرة، والمواطن يعي حجم الحرب الاقتصادية على سورية.

ورأى النائب وليد درويش أن المواطن غير راض عن الحكومة ولا على مجلس الشعب، متسائلاً: هل الحكومة مقتنعة أن المواطن راض عنها.

 وفي مداخلة له أضاف درويش: يومياً أسمع كلاماً كبيراً حتى إن امرأة قالت لي هل تعلم الحكومة أنني أفطر أولادي يومياً فقط خبزاً وشاياً فهل الحكومة تعلم ذلك، موجهاً انتقاداً لوزيرة التنمية الإدارية سلام سفاف حول مشروع الإصلاح الإداري بقوله: السيد الرئيس وضع أمام الحكومة مشروعاً واضحاً لا يحتاج إلى شرح فسيادتك ماذا فعلت فيه؟

ورأى درويش أن الصورة سيئة وليست سوداوية كما يشاع فهناك حلول وإمكانيات لدى هذه الحكومة معرباً عن استغرابه بوجود خبرات كبيرة في الحكومة لكننا نعجز عن حل مشكلة صغيرة على مستوى الوطن.


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي





alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس