مصادر أهلية: طيران “التحالف الدولي” يواصل عدوانه ويستهدف بلدة الشعفة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:17/11/2018 | SYR: 18:12 | 17/11/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير














runnet20122






Qadmoos_Ma7liyat_18

 33 مقبرة ضمن الحيز الجغرافي للعاصمة أغلاها «الدحداح» و«باب الصغير» بـ500 ألف
03/07/2013      


33 مقبرة ضمن الحيز الجغرافي للعاصمة أغلاها «الدحداح» و«باب الصغير» بـ500 ألف...قبور الريف أرخص من دمشق.. وكبار سن يحجزون سكنهم الأبدي مبكراً

مصيبة أهل الميت اليوم لا تقتصر على فقدانهم لعزيز غادرهم إلى دار الحق، ولكن الأهل ومن منطلق حرصهم على تكريمه بالصورة اللائقة، إذ إنهم يتحملون أعباء تفوق في كثير من الأحيان إمكانياتهم المادية من أجل الحصول على مساحة من الأرض لدفن الميت وخاصة في مقابر دمشق.

أما بريف دمشق فالقصة تختلف حيث الميت يدفن أغلب الأحيان خارج بلدته نظراً لوجود المقابر في مناطق مخصصة لهذا الشأن، كما يتم ترتيب مراسم الدفن والجنازة والعزاء وما يرافقها من طقوس وعادات معقدة سارية على كل شرائح وطبقات المجتمع ولو بحدود متفاوتة ويجب على الجميع الأخذ والقيام بها بالشكل نفسه.

يقول بعض رؤساء الوحدات الإدارية بريف دمشق لـ«الوطن»: إن القبور داخل العاصمة أصبحت بأسعار خيالية نظراً لقلتها مع عدم وجود مساحات جديدة يمكن تخصيصها لذلك، الأمر الذي يدفع ذوي المتوفى لدفنه في ريف دمشق نظراً لرخص كلفة القبور عن مثيلاتها في دمشق.

ويشير هؤلاء إلى أن قرى وبلديات الريف تختلف أسعارها عن مواقع المدن لاتساع أراضيها إضافة إلى أن بعض أهالي ريف دمشق يتبرعون بمقاسم فارغة لإنشاء مقابر بعد السماع بضيق المقبرة الموجودة.

ويقول رئيس وحدة إدارية: ثمة ظاهرة ازدادت ملاحظتها هذه الأيام، إذ يسعى الكثير من الأشخاص الأحياء الذين يعيشون بيننا وخاصة المتقدمين في السن إلى شراء مرقد لهم يؤويهم بعد موتهم، مضيفاً: لا نستغرب هنا في بلدتنا الكبيرة نسبياً وجود قبور خط على شواهدها أسماء وتاريخ الولادة، ولكن تاريخ الوفاة مجهول.. مشيراً إلى أن بعض كبار السن في الأرياف يدخرون جزءاً من مالهم من أجل سد تكاليف وفاتهم ليخففوا الأعباء المادية عن ذويهم ولسان الحال يقول ادخر في حياتك ليوم مماتك.

ويشير المهندس (خالد. م) المسؤول في وحدة إدارية أخرى إلى أن بعض مناطق ريف دمشق تعاني من ضيق مساحات المقابر الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار القبور بشكل مفاجئ إضافة إلى لجوء أهالي المدينة إلى قبور الريف نتيجة ارتفاع سعر القبر في دمشق.

ويقول المهندس خالد: يصل سعر القبر في دمشق إلى 400 ألف ليرة، على حين يقول أهالي عربين إن تكلفة القبر في مقبرتهم تصل إلى 10 آلاف ليرة بعد أن كانت تكلفته لا تتجاوز 2000 ليرة ويعود السبب إلى ازدياد عدد سكان مدينة عربين إلى 75 ألف نسمة وبالتالي أصبحوا يدفنون الميت في المكان نفسه الأمر الذي استدعى خطباء المساجد للدعوة إلى جمع تبرعات لشراء مساحة من الأرض لجعلها مقبرة جديدة فتم جمع مبالغ تتجاوز 20 مليون ليرة من أجل شراء 10 دونمات لأهالي المنطقة.

 

قصة أخرى بدمشق

الحكاية تختلف في مدينة دمشق بعد أن امتلأت قبور دمشق التي تجاوزت 33 مقبرة وأصبح الغلاء يجبر الأهالي إلى ترحيل موتاهم إلى مقابر ريف دمشق.

مصدر في مكتب الدفن بدمشق أكد أن المقابر الـ33 الموجودة ضمن الحيز الجغرافي لمدينة دمشق لم تعد تستوعب حفر أي قبر وإنما يوضع الميت فوق الميت بعد مرور خمس إلى عشر سنوات، وقال: البديل الحالي هو في المقبرة الجنوبية الجديدة في منطقة الحسينية التي باتت تشهد إقبالاً من المواطنين لدفن موتاهم بأسعار رمزية قياساً للمدينة حيث لا تتجاوز كلفة القبر 4000 ليرة هي أجور حفر القبر والمواد المستخدمة فيه التي تحسنت الخدمات فيها في الآونة الأخيرة، مشيراً إلى وجود إيصالين أحدهما للحفار بقيمة 1500 ليرة والثاني لمكتب الدفن بقيمة 2500 ليرة، وأن الحفار لا يعتبر موظفاً ويتقاضى أتعابه من خلال دفن الوفيات وأعمال البناء أو الهدم والصيانة والترخيم أي أعمال الرخام.

وكشف عن دراسة يقوم بها المكتب مع محافظة دمشق لإعادة النظر بالكلف الحقيقية على اعتبار أن التسعيرة الحالية موضوعة منذ عام 1989 ويمكن أن تعدل بحيث ترفع قيمة الوصل من 1500 حتى 2500 ليرة والترميم من 9000 حتى 12000 ليرة لكون مواد البناء وأجور اليد العاملة ارتفعت كثيراً خلال الفترة الماضية.

وأضاف: أسعار القبور قد تصل في بعض الأحيان إلى 500 ألف ليرة وما فوق في مقبرة الدحداح وباب الصغير، ويتفاوت سعر القبر حسب المنطقة الموجود فيها ويرتبط بأسعار العقارات فيها، وحسب موقعه من المقبرة ذاتها، فكلما اقترب القبر من مقابر العائلة ازداد سعره والكثير من المقابر في دمشق لم يعد فيها قبور للبيع.

أبو خالد مشرف مقبرة الدحداح قال: إن تسمية المقبرة نسبة إلى أحد الصحابة، وإن أرض المقابر في كل أنحاء المدينة هي وقف يعود لمديرية أوقاف دمشق ولكل مواطن الحق بالدفن في هذه المقابر في حين يرتبط الإشراف الإداري والمالي بمحافظ دمشق ومكتب دفن الموتى.

أما أبو شادي (حفار قبور وحارس مقبرة بوابة الميدان) فأكد من جهته لـ«الوطن» أنه ومنذ زمن طويل لم يتم بيع قبر في المقبرة ومعظم القبور الموجودة ملك لعائلات محددة مخصصة لدفن أبنائهم وأقاربهم وفي بعض الأحيان تقوم هذه العائلات بالسماح لعائلات أخرى بالدفن في قبورها على سبيل الاستضافة لأسباب عدة فقد تكون هذه العائلات فقيرة لا تمتلك قبوراً خاصة بها أو عدم مضي خمس سنوات على دفن آخر شخص في القبر الذي تمتلكه.

سيرياستيبس- الوطن


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس