ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:23/11/2020 | SYR: 06:26 | 24/11/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 ضريبة الدخل على الموظف..باطلة!؟
09/10/2020      


 

  

قسيم دحدل

 

كذاك الذي رمى في البئر حجراً ليترك المختصين الماليين والاقتصاديين، وغير المختصين، في حيرة من أمرهم، بحثاً عن أفكار وحلول في كيفية إخراج أو تخريج ما تم رميه، بأقل الخسائر وأعلى الفوائد..!

 

إنها حجر “الزيادة” على الرواتب والأجور، التي ما إن أُعلن عنها تحت قبة “الشعب”، حتى أضحت محط “هرج ومرج” بين مُحذِّر منها وآخر يُطالب بها، كيف شاءت فلتقبل، ومهما كانت انعكاساتها، سلباً أو إيجاباً، وما بين الإثنين ثالث قارب موضوع الزيادة وتحسين الدخل ومستوى المعيشة من بوابة إعادة النظر في قضية الدعم، وكيفية وآليات توزيعه، ومن هو المستحق وغير المستحق.!

 

أما رابعهم، فنحا بالحل بعيداً عن الزيادة المباشرة، ليستقر الرأي على ضرورة دعم العملة الوطنية، بغية الوصول لرفع القدرة الشرائية لليرتنا، أي أن تكون “الزيادة” حقيقية، ومن خلال دعم النقد الوطني، منعا لأي انعكاسات خطيرة…

 

نام من رمى “الحجر” ملء عيونه عن شواردها، وترك الخلق سهراناً يختصمون فيما بينهم..، لحين يأزف التوقيت المناسب، وتتوفر القدرة على “الزيادة” وفق المتاح والممكن.!

 

في هذا الوقت الضائع على ما هو الأنسب والأجدى، طرحنا إسقاط ضريبة الدخل المفروضة على رواتب للعاملين في الدولة، والتي قد تصل حد الـ 15%..!؟

 

طرحناها، كخطوة ممكنة ومتاحة، لا انعكاسات سلبية لها تذكر، وأيضا كاختبار على جدية من رمى..، وتركنا في “حيص بيص” من أمرنا، أيدينا على قلوبنا مما اكتوينا به من زيادة سابقة، أثبتت عقمها قبل أن تدخل جيوبنا..!

 

ولعل ما يكسب طرحنا الوجاهة والمشروعية القانونية تأييد اختصاصيين، وهذه المرة من خبراء المحاسبة القانونية.

 

قالوا مؤكدين: صحيح ومنطقي أن الراتب ليس دخلاً حتى يتم فرض ضريبة عليه، ويتم اقتطاعها قبل أن يتحقق ما يسمى دخلاً، كاشفين عن أن هذا لا يحدث مع التاجر والصناعي والمهني، رغم  أنهم يحققون دخلاً مالياً طوال العام..!

 

ليس هذا فحسب، بل وزيادة عن العام، يتم منحهم مهلة ثلاثة أشهر، وللبعض خمسة أشهر، لدفع الضريبة على دخلهم المصرح به (حيث المستور منه أكثر من ٨٠ %)، على حد تعبير وتأكيد الخبراء المحلفون..!

 

كما وزادونا “بيتاً من الشعر”، حين أكدوا أيضاً أن الراتب في القطاع العام غير استثماري، ولا يولد أرباحاً، لذلك يجب أن لا تفرض عليه ضرائب، ويجب اعتباره مساعدة أو إعانة شهرية من الدولة للعامل فيها، ليتمكن من أعالة أسرته فقط، والأخذ بمبدأ الإعانة المالية الشهرية وهذه لا تخضع للضريبة. نقطة من أول السطر.

 

فما رأيكم دام فضلكم..؟!


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس