ما أكثر ما تريد هذه الحكومة تنفيذه ولكن هل تستطيع ؟        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/10/2020 | SYR: 09:45 | 24/10/2020
الأرشيف اتصل بنا التحرير
Top Banner 2 UIC

Sama_banner_#1_7-19




IBTF_12-18




Sham Hotel







runnet20122




 الزيادة الإحراج بقصد الإخراج..!
30/09/2020      


 

  

لن نتوقف ونبحث فيما وعد به رئيس مجلس الوزراء، من زيادة في الرواتب والأجور، ولا متى وكيف ومن أين ستكون الزيادة..، حيث المقدّمات لا تنبئ -على الأقل في المدى المنظور- بإمكانية إقرار الزيادة الموعودة..، إلا إذا كان لدى الحكومة ما يمكن أن يكون مفاجئاً حتى لها نفسها..!.

لكن سنتوقف عند تحذيرنا وتحذير مجموعة من الخبراء الاقتصاديين؛ من خطوات غير حكيمة، قد تتخذها الحكومة باتجاه زيادة الرواتب والأجور، وخاصة أن الزيادة الماضية أثبتت عقمها، كما أثبتت انعكاساتها السلبية التي اكتوينا بها…!.

تحذير يقودنا إلى الأهم والأوزن، على المدى الاستراتيجي، الذي يتمحور حول قضية واحدة، وهي: تعزيز وزيادة القدرة الشرائية للنقود الوطنية (الليرة السورية)، وتأكيد ومراهنة الخبراء، على أنه الحل الأمثل والأسهل، لتحسين الوضع المعيشي السوري، بشكل جيد، لا تسكينه وتخديره بشكل مَوضِعي ومُؤقت زائف..!.

وننطلق في التأكيد والمراهنة من بدهية أن: تعزيز قدرة الليرة السورية، سيستفيد منه كل السوريين، بينما زيادة الرواتب..، لن يستفيد منها الكل، ناهيكم عن سلبياتها في حدوث تضخّم بالأسعار وارتفاع تكاليف المعيشة، أكثر مما هو حالياً..!.

قد يطالعنا العديد حتى ممن يدّعي العلم والمعرفة والخبرة، باختلافه وخلافه حول ما طرحنا، لكننا نشدّد على إمكانية القدرة على تحقيق تعزيز القدرة الشرائية للنقد الوطني، شريطة توافر وتأمين أمرين لا ثالث لهما، لن نذكرهما، بل سنترك مسألة عرضهما على رئاسة مجلس الوزراء، لأصحاب الطرح من الخبراء، إن رغبت الرئاسة.

نعترف أن قصدنا مما سبق، هو الإحراج بقصد الإخراج، الذي اتهمنا الخبراء به حين طرحنا موضوع إسقاط ضريبة الدخل على رواتب العاملين في الدولة، من منطلق الاختبار لجدية الحكومة في مقدرتها على زيادة الرواتب..

نستدرك ونبيّن، ليس اختباراً بقدر ما هو مخرج ومنفذ لما وضعت الحكومة نفسها فيه، وخاصة إذا ما ترافق إسقاط ضريبة الدخل مع إصلاح التعويضات وغيرها في الرواتب..، من منطلق المثل القائل: “الرمد ولا العمى”. العمى الذي قد تحدثه أية زيادة إذا ما تم إقرارها.

فأن نكسب قدرة شرائية أكبر، خير ألف مرة من “منّية المركزي” بزيادة رواتب تضخمية..، علماً أن كل دعم للقدرة الشرائية بنسبة 10%، يؤدّي إلى تخفيض تكاليف المعيشة 30%..

ليس أخيراً نقول: إن ما تم طرحه في هذا المقال، موجّه لأصحاب المقام ممن بيدهم القرار الفعلي..، اللَّهم قد بلغنا.

سيرياستيبس - البعث



شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 

سورية الدولي الإسلامي


Haram2020_2




ChamWings_Banner


alarabieh insurance



Longus




CBS_2018


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس