وقائع وفضائح إرهاب أوباما المعتدل,يسرقون بعضهم ويقتلون بعضهم بشوارع تركيا- التصدي لهجوم ارهابي على الحدود اللبنانية السورية        تسوية أوضاع 64 مسلحا في حماة بعد تسليم أنفسهم وأسلحتهم إلى الجهات المختصة      استهداف تجمعات الإرهابيين في ريف حمص      تدمر أوكار للإرهابيين ومستودع للأسلحة والذخيرة في ريف إدلب ودير الزور      استهداف تجمعات للإرهابيين والقضاء على العشرات منهم في ريفي حمص ودرعا      ضبط أوكار للإرهابيين في منطقة زور المحروقة بريف محردة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2014 | SYR: 13:57 | 22/10/2014
الأرشيف اتصل بنا التحرير

 كالعادة الأسماء مجهولة جدا
القاء القبض على أحد أهم المضاربين بليرة السوريين .... والشريك شركات صرافة مرّخصة ؟؟
07/08/2013      


دمشق - سيرياستيبس

يقول الخبر أنّه تم القبض على زعيم مافيا الدولار في سوريا وكالعادة مجهول الهوية والاسم والسبب على الأغلب - أنّه سيدبر رأسه سريعا ويطلع من القصة مثل الشعر من العجينة - لذلك لا داعي لبهدلته وذكر اسمه مثله مثل كل اولئك الناس المجهولين الذين أذوا وتاجروا بلقمة عيش السوريين و الذين أعلن عن أنّ الجهات المختصة ألقت القبض عليهم ووقامت بمعاقبتهم لهذا السبب أو ذاك لنتبين لا حقا وبدليل عدم ذكر الأسماء أنّها ليست إلا أساليب إعلامية للإيحاء أنّ هناك عين ساهرة لن تسمح لأحد العبث بلقمة وليرة المواطن السوري

هذا وكانت وكالة سانا قالت في خبر عبارة عن سطر  ما يلي :

عثرت الجهات المختصة على كميات كبيرة من الدولارات المزورة واعترف أحد الموقوفين من الجنسية اللبنانية بتعاونه مع عدد من شركات الصرافة المرخصة

على كل خبر توقيف أو القاء القبض على صرّافة وأصحاب شركات صرافة دائما كان يأتي في التوقيت الذي يزداد فيه غضب الناس والباحثين والفهمانين من تصرفات شركات الصرافة التي تتلاعب بالمال العام بشكل شرعي و دائما كان يجري تسويق الأمر على شكل قصص خيالية و وهمية تماما كارتفاع سعر صرف الدولار الوهمي

و حتى يخرج إلينا مسؤول قبضاي ويعلن عن اسم شركة صرافة واحدة  تاجرت وتلاعبت وأذت فإننا سنكمل لكم الخبر الذي قال أنّ : الجهات المختصة تضبط أهم المضاربين على الليرة السورية والمتلاعبين بسعر صرف الدولار وهو من أصحاب أكبر شركات الصيرفة المرخصة في سورية وهناك فضايح بالجملة والتفاصيل ستظهر قريباً..

وبحسب المعلومات أنّه ضبط كميات كبيرة من الدّولار المزور في منطقة القدم وأنّ هناك رجل أعمال لبناني متورط مع شركات الصرافة لضرب الليرة

بقي أن نقول أنّ سعر صرف الدولار في السوق السوداء يتراوح بين 193 ليرة شراء و195 ليرة مبيع

أما سعر الشراء من شركات الصرافة لمن استطاع اليه سبيلا فهو 175 ليرة وهو سعر ثابت حتى العيد

 


التعليقات:
الاسم  :   بدي اكشفون  -   التاريخ  :   07/08/2013
يعني اكيد يلي طالعوا لحسام قلعجي شريك معو اذا بدنا نضل هيك بحياتا البلد مارح تتحسن و تتعافا

الاسم  :   ابن سوريا الحضارة  -   التاريخ  :   07/08/2013
صدقت ياسيادة الوزير .... قوى الفساد لانستطيع محاربتها قانونياً !قوى الفساد المتواجدة ببلدنا من أقوى المافيات بالعالم ..!

الاسم  :   المهندس خليل  -   التاريخ  :   07/08/2013
سيرياستبس نحن ورائك بمكافحة الفساد . وكلامك صحيح لان الواسطات تتدخل لاخراج هذا الزعيم من الاعتقال / خمسة نجوم/ اليوم وببساطة بحجة أن توقيفه سيخرب الاقتصاد الوطني ......وسيؤدي الى هروب أصحاب الاموال من سوريا !

الاسم  :   عاجل جدا" يوجد الآن خطر على البورصة  -   التاريخ  :   07/08/2013
يوجد الآن ناس مكلفة من الخارج بضرب سوق دمشق لانه المنفذ الوحيد لاقتصاد سورية والناس مكلفين واقولها بصدق بالبيع بخسارة كل جلسة اسهم مدرجة بالسوق لترويع المستثمرين وجعلهم ينفروا من السوق من اجل افشاله وهي الطريقة لاتكلف سوى القليل من المال لان السوق معلق على قشة,. لذلك يجب تلقيح السوق او تطعيمه بمضاد الارهابين والخونة وذلك باانشاء صندوق سيادي للدولة يدخل كمضارب في البيع والشراء فيتحصن السوق من اعداء الامة . يرجى من الجهات المختصة مراقبة هؤلاء الناس وتحويلهم للتحقيق الخلود لسورية قوية موحدة بكافة طوائفها مجتمعين متحابين مصلحين لبلدهم بدون عنف .

الاسم  :   استفاد وانشر ذلك  -   التاريخ  :   07/08/2013
فضائح شركات الصرافة والمضاربة بالعملة ومن يقف وراءهم - لماذا القي القبض على مسؤولي شركة الشعار وكيف افرج عن مسؤولي شركة قلعجي رغم ثبوت التورط ==================================== تشهدالسوق السوداء حالة ترقب موتور لما قد تؤل إليه الأمور من تطورات دراماتيكية قد تحصد رأس أي مضارب من العيار المتوسط و الثقيل بحال رفع رأسه اليوم و إعلان عصيانه و رفع صوته بوجه المصرف المركزي بصيغة التحدي ! السر يكمن يا سادة في كارثة قد أطاحت برأس كبير من رؤوس السوق السوداء في الشهر الخامس من العام الجاري ( أيار ) , الأمر الذي تم التعتيم عليه و محاولة لملمة جراح المصابين فيه بعد الكبوة الكبيرة لزعماء السوق و التي سألخصها لكم و بكل أمانة فيما يلي : مداهمة مقر " شركة القلعجي للصرافة و تحويل الأموال " و إكتشاف غرفة سرية تحت المكتب وصفت بأنها الإدارة السرية لشبكة المضاربة السوداء في السوق على مستوى الأراضي السورية كلها و بإشتراك و تورط من كل الشركات و مكاتب الصرافة في القطر و دون أي إستثناء هذا ما كشفته التحقيقات و تفريغ هاردات الكومبيوترات المصادرة من الغرفة السرية و التي تحوي على كل أسماء المتعاملين و المودعين و الذين قاموا بتحويل الأموال و إيداعها لدى شركة قلعجي و دون إيصالات بالمبالغ المحولة . الأهم في الموضوع هو الخزائن السرية في الجدران و التي كان يتم تجميع الدولارات و الليرات فيها المعدة للتهريب و التي وصلت قيمتها إلى50 مليون دولار و 500 مليون ليرة سورية على شكل طبليات معدة للشحن !!! إعترف القائمون على إدارة الشركة في التحقيق المبدئي بتحويلات هائلة إلى لبنان و تم تحديد 20 حساب مصرفي تم التحويل إليهم لأشخاص لبنانيين و حوالي المئة حساب مصرفي لسوريين من أقرباء و شركاء أصحاب الشركة هذه الحادثة و دون الغوص في تفاصيلها كانت كافية لتحقق نوعاً من إستقرار في سعر الصرف بفترة لملمة جراح عصابات المضاربة و تهريب الأموال ما لبثوا أن أعادوا ترتيب صفوفهم من جديد و إعلان الحرب الإنتقامية على المصرف المركزي و الليرة السورية لتعويض ما تم مصادرته و هذا فعلاً ما حصل فنجاحهم برفع سعر الصرف إلى 340 ليرة للدولار الواحد كان كافياً لتعويض الخسائر بل و يزيد بأرباح كقيمة مضافة كل هذا و المركزي كان يراقب دون أي تحرك حقيقي أو حتى إعلامي مما أوصل الأمور إلى شفير الهاوية بالنسبة للمواطن و الإقتصاد الوطني على حد سواء !! ليعود السادة أصحاب المعالي في المركزي ليتدخلوا و تبدأ عملية جني الأرباح النهائية في ذروة الإرتفاع لسعر الصرف ليعود سعر الصرف للإنهيار إلى مستوى 180 ليرة للدولار الواحد الخطة المعلنة من قبل المركزي دون الإصغاء لترهات النائب الإقتصادي كانت الوصول إلى عتبة 150 ليرة للدولار و كان الأمر يسيير بيسر إلا أنه و دون أي مبرر عاد سعر لصرف ليشتعل من جديد و خصوصاً في نهايات الأسابيع و دون صفقات حقيقية ليتجاوز سعر الصرف عتبة ال 200 ليرة مرة ثانية و دون أي تأثير يذكر لتدخل المركزي بعملية الضخ و كأنه لم يكن فما الذي حصل ؟؟ ببساطة قامت مافيا الأموال في السوق السوداء بإتخاذ التدابير بعد تسريب معلومات عن إطلاق سراح الموقوفين في قضية قلعجي و خصوصاً أصحاب الشركة مما حفز عرابي السوداء على طرح أنفسهم من جديد لترتيب البيت الداخلي لمافيا المضاربة , ليترأس مكتب الشعار و شريكه للصرافة رأس الهرم و يبدأ من حيث توقف عمل شركة القلعجي مستكملاً إرتباطاته بزعماء الحرب الإقتصادية في شتورة و بيروت لتعود سلسلة المافيا للظهور العلني من جديد و إمتصاصها لكامل تأثير الضخ و التدخل من قبل المركزي مهما زاد كميات ضخه في السوق و لمنع المركزي من الضخ بسعر أقل من 175 ليرة للدولار الواحد فهذا قد يسهل على مافيا السوق السوداء عملية إستيعاب الضخ !!! المفاجئة هي سرعة التحرك هذه المرة و إلقاء القبض على كامل طاقم العمل في "مكتب الشعار للصرافة" و مصادرة محتويات المكتب و الأموال التي تم ضبطها و الكومبيوترات التي كانت تدار عليها العمليات مما أدخل السوق في حالة من الجمود و الشلل نتيجة الصدمة السريعة فشركات الصرافة التي إمتنعت عن شراء الدولار من المركزي كانت قد ضمنت حصتها عن طريق مكتب الشعار الذي إشترى من المركزي يوم الأربعاء الماضي و كان أحد ثلاث مكاتب قامت بشراء دولار التدخل ليصار إلى ضخه للمواطن بسعر 175 ليرة و يعلم المتنفذيم من القراء أن أي مكتب ممن لم يشتروا من المركزي كان بإمكانه أن يجري إتصالاً سريعاً بمكتب الشعار ليصار بتوجيه الشاري إلى مقر الشعار ليشتري منه على سعر 185 ليرة وصل أحياناً إلى 190 ليرة في حين الطوابير التي تدافعت عند باب الشركة كانت ترفض طلبات شرائها بحجة أن المواطن لم يجلب معه إثبات لما يلزمه إقتناء دولار و رفض إثبات أغلب المواطنين الذين إنهزموا من معركة الحصول على 500 دولار بسعر التدخل و راسلوا صفحتنا ليستعلموا عن موضوع مطالبتهم بإثباتات للضرورات المحقة التي تؤهلهم لشراء دولار التدخل . طبعاً موضوع الإثبات هو ليس إلا طريقة مدروسة ليتم بموجبها طرد المواطن و حرمانه من حقه في الشراء و الذي ضمنته تعليمات المركزي عملياً فإن مبالغ الضخ تم بيعها بما يقارب سعر صرف السوق السوداء و بطريقة فاقعة الوقاحة لم تترك مجالاً أمام حنية ميالة إلا أن يأمر بإلقاء القبض على طاقم الشعار و معتمداً على ما تم تكديسه في ملفه و الأدلة التي ضبطت في أثناء مداهمة مقر المكتب , و التي تعد أكثر من كافية لتحوله إلى محكمة مكافحة الإرهاب تحت بند غسيل الأموال . و هنا بيت القصيد : فكبار المضاربين ينتظرون و يترقبون ما ستكون نتيجة التحقيق مع فريق عمل الشعار للصرافة هل سيصار إلى توسيع التحقيق و تحويل المزيد من المتورطين إلى القضاء أم الإكتفاء بكبش الفداء و لملمة القضية كما حصل في الشهر الخامس فيما يخص بقضية قلعجي للصرافة ؟!!!! و تستمر حالة الترقب في مكاتب السوق السوداء التي باتت تعتمد أم كلثوم بخالدتها " أتقلب على جمر النار " كسمفونية الموسم الأشد طلباً بإنتظار إشارة بسيطة ليعودوا لممارسة ما برعوا به في سرقة ما تبقى في جيوب المواطن و الوطن . ملاحظة : _ تم فعلاً إطلاق سراح الموقوفين بقضية القلعجي منذ ما يقارب الأسبوع دون توفر معلومات دقيقة عن سبب إطلاق سراحهم و مجريات القضاء التي سهلت هذه العملية !! _ لم يتم إلقاء القبض على مراقبي المصرف المركزي الذين كانوا شركاء القائمين على مكتب الشعار بما لا يقل عن ثلث مبالغ التدخل بعمليات بيع وهمية مقابل غض النظر عن كل المخالفات التي كان قد أوكل لهم مهمة منعها و ضبطها و كأنهم لم يكونوا موجودين و لا علاقة لهم بالموضوع !! _ المركزي يتعمد إجراءات بسرعة السلحفاة تضمن أن لا يضطر سريعاً للضخ تحت عتبة ال 175 ليرة للدولار الواحد و بخطوات لا يمكن وصفها إلا صغيرة و لا تأتي إلا من أشخاص صغار لا يعتمد عليهم و لا يشكلون فرقاً بوجودهم و عدمه اليوم و خصوصاً مع إتساع الفجوة بين ما يصرح به من سياسات واعدة و نتائج الإجراءات التي نراها بالعين المجردة في سوق الصرف . أرجوا من كل من يقرأ هذا المنشور أن يقوم بنشره حيثما إستطاع و ليعتبر المعلومات التي فيه أمانة عليه نقلها حتى لو شفهياً لكل من حوله ..... اللهم إني بلغت , اللهم فاشهد . -------------------------------------------------------------------------- نقلا عن صفحة syrian banks

الاسم  :   عمر  -   التاريخ  :   07/08/2013
وقت يكون الشعب السوري متفهم سيكون النظام السوري احن من الام وهو الآن كذلك فهو يبيعتا الخبز ب 15 ليرة ثمن ربطة 2كغ مع كيس . يارب احمي الدولة السورية مهما كانت لانها هي الخيار الوحيد لنا .

الاسم  :   محب لسوريا  -   التاريخ  :   07/08/2013
عندما نسمع أو نقرأ هكذا أخبار نصبح أكثر نقمة على التجار والمحتكرين الذين يتلاعبون بقوت المواطن السوري الشريف الذي تحمل ويتحمل ضغوطات معيشية كبيرة بسبب الظروف التي يمر بها بلدنا الحبيب برأيي هؤلاء أخطر من الارهابيين ويجب انزال أقصى العقوبات بحقهم حتى ولو وصلت إلى الاعدام ليكونوا عبرة لغيرهم ممن تسول نفسه القيام بمثل هذه الأعمال ...

الاسم  :   هدى  -   التاريخ  :   07/08/2013
أسم الرجل الشعار ومحله بالمرجة

الاسم  :   sam  -   التاريخ  :   07/08/2013
ومازال الحاكم مصرا على البيع عبر شركات الصرافة حصرا !!!!!!

الاسم  :   طراف مواطن حرّ من الشارع السوري  -   التاريخ  :   07/08/2013
... ترى من هي الجهة المسؤولة عن قمع الفساد ؟ ومن هو في قمة هذه الجهة ؟ أهو وزير الأقتصاد أو وزير الداخليه أو وزير الصحه أو وزير الشؤون الأجتماعيه أو السياحه أو النقل أو الكهرباء ؟؟ من أنت ياسيدي المسؤول عن قمع الفساد ؟ هل سمعت بما جاء أعلاه ؟ هل نستطيع نحن الشعب في الشارع أن نتعرف على هذا الخائن الذي هو حتما يأكل الخبز الفرنسي مع وجبة تصله ساخنه من باريز ...وهناك الكثيرون يتجولون حو ل بيته يوميا يبحثون في برميل القمامه...... أيها الخائن المجرم أنت تشن حربا لئيمة قذره حاقده على وطنك وأهلك ... أسألك هل لكفنك جيوب يا ابن الرزيله.... أيها الساده الوزراء الذين لا أعرف أحدا منهم أيها السيد الحلقي ثقتنا بك مطلقه وتدفعنا للتفاؤل باستمرار سيدي :إن هذا الخائن بما يفعل كما لو أنه اتصل بشكل مباشر بدولة معاديه نحن في حرب قائمة معها لذا نرجو أن تتخذ بحقه أقسى العقوبات المتاحه قانونيا وكشف كل ذلك لهذا الشعب كي يبقى متفائلا بأن المجاعة ليست قادمه

الاسم  :   س س 300  -   التاريخ  :   07/08/2013
يجب تصفية الخونة والاسماء معروفة

الاسم  :   ناصر  -   التاريخ  :   07/08/2013
ولا يهمك يا سيريا ستيبس رح يتم تصفية كل الخونة ومعروف مين هنة عاقبت الدولة ولا ماعاقبت ألون عقاب آخر

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق