مسلحون يهددون بقطع المياه عن دمشق --التصدي لمحاولات تسلل في زبدين-الجيش لن يترك وادي بردى حتى تحريرها        وحدات من الجيش تقضي على العديد من الإرهابيين في محيط جبل شاعر وتدمر أوكاراً بريف درعا والقنيطرة      القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين في حلب وتدمير وكر لمتزعمي تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بريف حمص      تدمير أوكار وآليات للإرهابيين في ريف إدلب ودير الزور      سلسلة عمليات في الغوطة الشرقية وجبال القلمون      تدمير أوكار وآليات للإرهابيين في ريفي حمص وحماة      وحدة من الجيش تسيطر على عدد من كتل الأبنية في منطقة العامرية بحلب
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:24/11/2014 | SYR: 08:30 | 24/11/2014
الأرشيف اتصل بنا التحرير








runnet20122





 كلام هام لـ عمر أوسي من طرطوس حول الأكراد ودورهم الوطني في الأزمة
الأكراد لن ينسوا فضل الأسدين عليهم ومراهنة الأعداء عليهم سقطت
27/11/2012      


طرطوس- سيرياستيبس

 قدم عضو مجلس الشعب السوري عمر أوسي من مركز ثقافي طرطوس تفاصيل عن الوضع الجغرافي والديموغرافي الكردي في الجمهورية العربية السورية ، وانتماءات الأكراد الحزبية ومواقفهم من الأزمة السورية .. وعن الوضع السياسي والنسيج السوري الموحد ودور الأكراد في الوحدة الوطنية..

بدأ حديثه بالتحية الكبيرة والشكر الحقيقي لأبناء طرطوس المقاومين ، وبكل الرحمة والفخر والاعتزاز لأرواح الشهداء التي روت سورية وعمدت ترابها بالروائح الزكيةثم ..

أكد أن أحد الأوراق التي سقطت من يد أعداء سورية ومخططي أزمتها والتي باءت بالفشل الذريع هي الورقة الكردية ، والتي كانوا يعولون عليها الكثير ، فخيبت ظنهم حيث وقف الأكراد بصف الوحدة الوطنية السورية مدافعين عن أرض الوطن ..بالسلاح والدم.

وأضاف: أن الشعب الكردي لن ينسى فضل الأسدين عليه ، فالراحل حافظ الأسد احتضن أوجلان رئيس حزب العمال الكردستاني ، واليوم د.بشار الأسد بإصداره المرسوم /49/ الذي أعطى الجنسية السورية لكل الأكراد . وكشف أن رئيس الوزراء أخبره خلال لقاء معه أن اللغة الكردية ستدخل مع السريانية والأرمنية كلغات تعليمية (لمن يشاء) إضافة إلى المعاهد ، كخطوة سابقة للتعليم الثانوي والأساسي..

و أكد أوسي أن المبادرة الوطنية للأكراد السوريين والتي يمثلها ، تسعى إلى دمج الكرد السوريين كمكون أساسي في الحياة الوطنية السورية ومنحهم التمثيل السياسي في الحكومات ومجلس الشعب والحياة الإدارية والخدمية ، إضافة إلى الحقوق الثقافية تحت السقف السوري الواحد واحترام جيوسياسية سورية وتطوير اللغة الكردية كجزء من الثقافة الوطنية السورية .

وحول الوضع السياسي أشار إلى أن تركيا دخلت الحرب ضد سورية منذ اليوم الأول بجيش غير نظامي ، وانقلبت على سوريا بعد أن قدمت لها كل أشكال الدعم السياسي والاقتصادي ، وشكلت الخاصرة الرخوة لها ، وتاريخياً كل الغزوات التي حدثت كان منطلقها شمالاً ، واليوم تورطت تركيا بالأزمة ، علماً أنها دولة تدار من البنتاغون الأميركي وهي منخرطة بحلف استراتجيي مع الكيان الصهيوني ولا تهتز لها شعرة إلا بإيعاز من الماسونية الصهيونية ، ومن المعلوم أن ديمقراطيتها مزيفة وعبارة عن واجهة.

وأضاف: لقد دخلت تركيا بقوة وحاولت اللجوء إلى الورقة الكردية علماً أنها شنت حروباً همجية ضد /25/مليون كردي ودمرت /3/آلاف قرية كردية وأحرقت غاباتهم وتستخدم سلاح الجو الأميركي الإسرائيلي لتحديد إحداثياتهم وضربهم ، ودخلت الأجواء العراقية وكل ذلك ألقى بظلاله على الداخل التركي وستصل إلى حافة الهاوية إن استمرت كذلك سيما وأن هناك معارضات تركية كحزب الشعب الجمهوري /150/عضواً ، وحزب الحركة القومية /50/مقعداً ، وحزب السلام والديمقراطية /36/مقعداً بالبرلمان ، وفوق كل ذلك المظاهرات تملأ الشوارع ضد النظام الأخواني الصهيوني..

فالغرب يريد تسليم المنطقة من تركيا إلى سورية والشمال الإفريقي للإسلام السياسي ولكن المخطط لن ينجح وقدبدأت بوادر سقوطه بمصر ، وسينقلب الجيش المصري القومي البطل عليهم..

وبخصوص الجانب الإيراني ، بيّن عمر أوسي ، أنه كان ضمن الوفد البرلماني الذي ذهب إلى ايران وتبين أن الغرب بدأ بتغيير مساره وطالب الإيرانيين بإيجاد مخرج له ، وسقط وهمهم بإسقاط الأسد ، ومخططهم بما يمكن تسميته بإضعاف النظام وإنهاكه لإيصاله إلى طاولات المفاوضات بأوراق ضعيفة ، مؤكدا أن الإيرانيين أكدوا له أن سورية تعدت مرحلة الخطر ويجب أن نبدأ بالعمل لما بعد الأزمة ، فالهرولة بدأت على إيران بعد أن قاموا بتحييدها عاما ونصف العام، واليوم الجيش العربي السوري انتصر وتمكن من سحق الإرهابيين وهزم معاقلهم..

موضحاً أن هناك تسوية قادمة بدأت بالأفق بين محور الممانعة وأميركا وما يدور بفلكها ، عبر البوابة الروسية ، وستوضع البصمة الأخيرة لها في نهاية ربيع العام القادم وستنعكس إيجاباً على الوضع السوري ، وعلى ملفات الاستحقاقات الكبرى للمنطقة ، وهي سوريا ، والصراع العربي الإسرائيلي والمقاومة والملف الإيراني النووي..

وعن الوضع الكردي الداخلي ، تطرق أوسي إلى توزعهم في الجغرافية السورية ، وإلى مشاكلهم الداخلية التي تعرضوا لها من هوية ولغة واستقصاء من القوانين والحقوق الثقافية والسياسية وحتى الإنسانية ، عندما جردت عشرات الآلاف من الأسر الكردية الكادحة من هويتها السورية ..

راجعاً بالسبب إلى الرجال الكرد الذين حاولوا أن يذهبوا بعيداً في مطالبهم عن الواقع وحملوا شعارات لا ترقى بالمسؤولية الوطنية ، وكذلك بسبب الحكومات المتعاقبة التي حملت من الفاسدين الذين وقفوا ضد الحقوق الكردية.. منوهاً أن لا جغرافية كردية في سورية ترقى لبناء دولة كردية أصلاً ، فاستمرت المعاناة /50/عاماً ، ثم بدأت بالفرج ، فالحركة التصحيحية أعادت لهم عيد النيروز كاحتفال له طابع خاص بهم..

و في نهاية محاضرته أجاب بعض الحضور الذين سألوه عن راس العين ووصف المدينة بالأفضل بعد أن تصدى الشعب الكردي بالمنطقة للهجوم المسلح الذي بلغ /1700/مسلحا ، /700/منهم كموندس تركي مدرب ، وعن الرأي العام للمكون الكردي في المنطقة أكد أن طالباني لا ينسى فضل سورية عليه ، والبارزاني رفض الانضواء بالرغم من أنه على الحدود التركية ولديه علاقات تجارية كبرى معهم ، منوهاً أن المعارضات الخارجية الكردية المنضوية مع الخارج لم تشارك بالسلاح أبداً وهم لا قيمة لهم بين الشعب السوري الكردي..

وكذلك المكون الكردي التركي له مواقف جيدو ويحمون اليوم منطقة الجزيرة ولهم نشاطات اجتماعية ( مساعدات غذائية ، طاقة) ..

وأخيراً طالب أوسي الرئيس بشار الأسد بحركة تصحيحية جديدة بعد الخروج من الأزمة ، مؤكداً أن سوريا ستنتقل إلى سورية جديدة سورية ديمقراطية ، سورية بشار الأسد


التعليقات:
الاسم  :   مرام خليل  -   التاريخ  :   20/12/2012
الله محيي البطن يلي حملك وتحية محبه وشكر للأكرادالشرفاء ذوي القلوب الطيبه والوجوه السمحة والعقول الصوانية التي لاتحيد عن الحق أثبتوا أنهم أنبل الناس وتناسوا كل الظلم الذي عاشوه ووقفوا بوجه الغزاة الخونة صامدين شامخين شموخ الجودي

شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 






الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
الصيرفة الإسلامية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة وصناعة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس