وزارة التربية السورية توافق على تعيين /96/ معلم صف ملتزم- الجمارك : تم ضبط عدة قضايا تهريب في المنطقة الجنوبية خلال الأيام الأخيرة        أجنحة الشام : 5 رحلات إسبوعياً إلى طهران ابتداءً من سعر 90 ألف ليرة للبطاقة      جدول رحلات صيف 2018 من الكويت إلى دمشق واللاذقية و القامشلي      رحلات أجنحة الشام مستمرة يوميا الى الكويت بالإضافة الى رحلة أسبوعية الى كل من مسقط ويريفان      أجنحة الشام للطيران تطلق      سافر مع أجنحة الشام للطيران من دمشق إلى الدوحة مروراً بالكويت ابتداءً من 115000 ليرة
سورية الجميلة RSS خدمة   Last Update:22/10/2018 | SYR: 02:45 | 22/10/2018
الأرشيف اتصل بنا التحرير













runnet20122






 بعد أن دمرته في ثلاث حروب عسكرية
السعودية تنتقل إلى مرحلة الحرب الطائفية على العراق ومحاولة تفتيته
08/04/2012      


خاص- سيرياستيبس:

قبل نحو ثلاثة عقود دفعت دول الخليج العربي العراق لمهاجمة إيران بعد ثورتها الإسلامية وطيلة ثماني سنوات دفعت مشيخات الخليج للعراق مليارات الدولارات شريطة استمرار حربه على إيران بغية اضعاف قوة الدولتين وتفتيتهما، وما أن انتهت الحرب حتى لعبت بعض هذه المشيخات دوراً في التصعيد مع العراق لينتهي الأمر باحتلال صدام حسين للكويت ولتهرع السعودية إلى الولايات المتحدة الامريكية طلباً للتدخل العسكري وإقامة قواعد ثابتة لها في المنطقة وقادت حصاراً اقتصادياً قتل آلاف المواطنين والأطفال الذين لم يجدوا الدواء والطعام، وفي العام 2003 قادت السعودية عبر سفيرها في واشنطن الرئيس جورج بوش لقيادة غزو  العراق..غزو أسفر عن استشهاد آلاف المواطنين والتقديرات تقول إن الخسائر البشرية وصلت إلى المليون، ومع ذلك لم تستقبل المملكة العربية السعودية مواطناً عراقياً بل كانت ترسل التكفيريين ورجال القاعدة لضرب استقرار هذا البلد، بدليل الفضيحة التي كشفها العراق وتمثلت باعتقال أمراء سعوديين متورطين بأعمال ارهابيين...

واليوم تقود الرياض والدوحة حرباً من نوع على آخر على العراق بعد أن شعرتا باستعادة العراق لعافيته ودوره الإقليمي والدولي لاسيما موقفه العقلاني من الأزمة السورية، وتتمثل الحرب الجديدة في التحريض والاصطفاف الطائفي وتأجيج الخلافات والنزاعات رغبة في تحقيق مرادها بعراق تابع للخليج وسياساته لا عراق قومي عربي مستقل، وليس استقبال الهاشمي سوى جزء من تلك الحرب التي تأخذ شكل ميداني كما هو الحال في سورية عبر استمرار التفجيرات الانتحارية والخلل الأمني واللعب على محاولة اسقاط حكومة المالكي وتنصيب حكومة موالية للخليج، فمثل هذه الحكومة ستتيح لها استكمال مؤامرتها باستهداف سورية ومحاصرتها وتهديد أمنها الداخلي أكثر عبر فتح الحدود أمام المسلحين والمقاتلين وتهريب السلاح نظراً لطبيعة الحدود العراقية السورية ووجود كم كبير من المقاتلين التابعين للنظامين السعودي والقطري في العراق..

لكن قوة حكومة المالكي ودعمها من ايران وسورية وسياستها الوطنية التي ظهرت جلياً في الانسحاب الامريكي ورفض اقامة قواعد عسكرية عزز من شعبيتها، ستكون عامل اطمئنان للعراق ليتعافى كلياً خلال العامين القادمين فقط، وإذا سارت الأمور كما هي فالعراق بعد عامين قوة إقليمية كبيرة يحسب لها ألف حساب..فكيف والحال مع علاقاتها القوية مع إيران وسورية؟!.

 

 


شارك بالتعليق :

الاسم : 
التعليق:

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال أرسل إلى صديق

 
 


SyrianInsurance 2018




chambank_hama


Longus






CBS_2018


SyrianKuwait_9_5_18


الصفحة الرئيسية
ســياســة
مال و مصارف
صنع في سورية
أسواق
أعمال واستثمار
زراعـة
سيارات
سياحة
معارض
نفط و طاقة
سوريا والعالم
محليات
مجتمع و ثـقافة
آراء ودراسات
رياضة
خدمات
عملات
بورصات
الطقس